"إن العمر خديعةٌ ، و إلا فكيف يمكن أن يكون عمري معك عمراً و عمري دونك عمراً أيضاً َ"
من رسائل غسان كنفاني إلى غادة
من رسائل غسان كنفاني إلى غادة
مِن رسائل غسان كنَفاني لغادة:
"أنتِ في جلدي، وأحسّك مثلما أحسُّ فِلسطين..ضَياعها كارثة بلا أيّ بديل."
"أنتِ في جلدي، وأحسّك مثلما أحسُّ فِلسطين..ضَياعها كارثة بلا أيّ بديل."
-من رسائل غسان كنفاني لغادة
"عزيزتي غادة ، لا تكتبي لي جوابا ...لا تكترثي . إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، و سأظل أعود"
"عزيزتي غادة ، لا تكتبي لي جوابا ...لا تكترثي . إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، و سأظل أعود"
-من رسائل غسان كنفاني لغادة:
"متى سترجعين؟متى ستكتبين لي حقاً؟متى ستشعرين أنني أستحقك؟إنني انتظرت،وأنتظر،وأظل أقول لك:خذيني تحت عينيك"
"متى سترجعين؟متى ستكتبين لي حقاً؟متى ستشعرين أنني أستحقك؟إنني انتظرت،وأنتظر،وأظل أقول لك:خذيني تحت عينيك"
- من رسائل غسان كنفاني لغادة :
" أرجوك ، أكتبي لي .. لماذا لا تكتبين ؟ لماذا ؟ لماذا ايتها الشقية الحلوة ؟ أتخافين مني أم من نفسك أم من صدق حروفك ؟ أكتبي.. "
" أرجوك ، أكتبي لي .. لماذا لا تكتبين ؟ لماذا ؟ لماذا ايتها الشقية الحلوة ؟ أتخافين مني أم من نفسك أم من صدق حروفك ؟ أكتبي.. "
“انها تهرب مني في وقت لا اكف فيه عن الاندفاع نحوها“
-من رسائل غسان كنفاني لغادة السمّان
-من رسائل غسان كنفاني لغادة السمّان