شيّن فقط
هُناك مرحله في الحياة يستوي فيها الحضور والغياب،والكلام وعدمه.
لعل رسالة اليوم أكثر وضوحاً:
نحن اللذي قضينا ليالي في محاولة إصلاح قلوبنا ، الآن إنعدام الحضور لا يشعرنا أن الحياة مخطئة ولا نبدأ بالتصادم مع كل شيء بعدما تصالحنا مع الحياة.
نحن اللذي قضينا ليالي في محاولة إصلاح قلوبنا ، الآن إنعدام الحضور لا يشعرنا أن الحياة مخطئة ولا نبدأ بالتصادم مع كل شيء بعدما تصالحنا مع الحياة.