وأعانقها بكل الدفء الذي تحتاج إليه، والذي أود نقله إليها، أريد أن أعطيها كل دفئي الآن، أريد أن أعطيها كل ما تحتاج إليه؛ لأنني أعرف حق المعرفة أنني مهما أعطيتها، فإنني لن أملأ تلك الصحاري التي تتمدد في قلبها للتسعة عشر عاماً، منذ أن قالت: مرحباً للحياة.
-باولو سورتينو.
-باولو سورتينو.