مؤخراً ذهبت الى السماء كثيراً، كتبت رسائلاً لا أحد قرأها، أستمعت الى الموسيقى ولم أشاركها أحد، تحدثت كثيراً مع نفسي ونسيت كيف أتحدث مع الاخرين، ذهبت الى السرير مراراً وكأنني أعود الى الديار .
لا تعتذر أبداً عن كيف تشعر، لا أحد يستطيع السيطرة على كيفية شعوره..لا الشمس تعتذر لكونها شمس، ولا المطر يتأسّف لهطوله..المشاعر فقط كذلك.
الليل لقراءاتك الهادئة، لقصائدك الجميلة، لسكينة قلبك، لطمأنينة نفسك، لتأملك الطويل، لراحتك بعد يوم ثقيل، لصفاء ذهنك، لترتيب فوضى أعماقك،لتحرّرك من قيود تثقلك.
مهمة الصديق الحقيقية أن يغيّر فكرتك عن نفسك، للأفضل وربما للأسوأ، لكنك سترى نفسك بعينه وكأنك تعرفت عليك للتوّ.