"نعتقد أنَّنا نكتب نصوص تشبهنا، ولكنَّنا نشبه صمتنا أكثر، الكلمات العالقة في الحنجرة وحدها
لو تسربت تُعرّينا".
لو تسربت تُعرّينا".
"وصرفتُ العامَ، تلوّ العام
أرى الأشياءَ التي ما عادت هنا
لكنّها مكثت في عينيّ."
أرى الأشياءَ التي ما عادت هنا
لكنّها مكثت في عينيّ."
"يومًا بعد يوم عرفت معنى أن لا يصبح لنا هدف سوى أيام هادئة، نمرها دون أن يموت فينا شيء."
"لا يمكنك تصوّر حجم الأسف عندما يعجز المرء عن شيء، ويقف مكتوف الأيدي رغماً عنه، لا تتخيل حجم الألم عندما يستعد أن يفعل أي شيء، أي شيء، ليغير من القدر ولو شيئًا بسيطاً، لكنّه لايستطيع"
قيل في وصف الكتابة:
"يا لها من حيلة بارعة: أن ينتصر الأديب على الزمن الجاري بتحويله حبرًا على ورق، مكدّساً الأوراق، مضاعفًا الكلمات، مخترعًا وسيلة غريبة تقلب الزمن إلى مادة ذات أبعاد. تجعله مكانًا!".
"يا لها من حيلة بارعة: أن ينتصر الأديب على الزمن الجاري بتحويله حبرًا على ورق، مكدّساً الأوراق، مضاعفًا الكلمات، مخترعًا وسيلة غريبة تقلب الزمن إلى مادة ذات أبعاد. تجعله مكانًا!".
”تُبهرني المُراعاة، تُعجبني الرَحمة، توسع علي الأُلفة، تؤنسني الرحابَة، تُدهشني المسافات التي تقطعها كلمة، تُغيرني المحبة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات اللينّة.“
"مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى: هل كان يستدعي ما حدث. كلّ ما حدث؟"
- أحمد خالد توفيق.
- أحمد خالد توفيق.