قيل في وصف الكتابة:
"يا لها من حيلة بارعة: أن ينتصر الأديب على الزمن الجاري بتحويله حبرًا على ورق، مكدّساً الأوراق، مضاعفًا الكلمات، مخترعًا وسيلة غريبة تقلب الزمن إلى مادة ذات أبعاد. تجعله مكانًا!".
"يا لها من حيلة بارعة: أن ينتصر الأديب على الزمن الجاري بتحويله حبرًا على ورق، مكدّساً الأوراق، مضاعفًا الكلمات، مخترعًا وسيلة غريبة تقلب الزمن إلى مادة ذات أبعاد. تجعله مكانًا!".
”تُبهرني المُراعاة، تُعجبني الرَحمة، توسع علي الأُلفة، تؤنسني الرحابَة، تُدهشني المسافات التي تقطعها كلمة، تُغيرني المحبة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات اللينّة.“
"مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى: هل كان يستدعي ما حدث. كلّ ما حدث؟"
- أحمد خالد توفيق.
- أحمد خالد توفيق.
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
"ليتني عرفتك كطائرٍ على النافذة، أو ظلًا أستريح تحته كلما أرهقتني حرارة الحياة، ليتك كنت المقهى الذي أهرب إليه من شتاتي، أو أغنية تفضّلها لساني،ليتني عرفتك مثل شيء تراه روحي، فتطمئن"
"الأشخاص الذين قامو بأشياء خاطئه في حقك، سيعتقدون دائماً بأن رسائلك موجّهه لهم".
"كنتُ أبررُ انطفائي وفقدان شغفي بأنها استراحةُ محارب ولكن يبدو أنَّ المحاربَ قد رمى سيفهُ على الأرض وغادر المعركة"
”أحبُ الوضوح، حتى و إن كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيرة، أو أن أُترك لتوقعاتي.”
" لمحتُ الثقب في سفينتكَ منذُ اليوم الأول للحكاية ، لكنّي غامرتُ بالإبحار معك مُتيقنًا أن الحُب يصنع المعجزات"
لكنه وجع من نوع صحي، لأنه يذكرنا بأننا مرضى بالأمل، وعاطفيون!
- محمود درويش في وصف الحنين.
- محمود درويش في وصف الحنين.