Forwarded from نبض قلــب ❤️
🧑🦳 الرأس يشتعل 🌏 والأرض تتفجر 🌅 والصبح يتنفس!
في لغتنا المعتادة نقول: «شابَ الرأس»، و«خرج الماء من الأرض»، و«ظهر الصبح». عبارات تؤدي المعنى بوضوح.
لكن القرآن لا يكتفي بإخبارك بالمعنى، بل أحيانًا يجعلك تراه في صورة حية نابضة بالحركة.
⭐️ حين يشتعل الرأس
يقول زكريا عليه السلام:
﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾
لم يقل: «كثر الشيب»، بل قال: ﴿وَاشْتَعَلَ﴾.
فالاشتعال يوحي بالانتشار؛ وكأن الشيب أخذ يمتد في الرأس حتى غلب سواده.
ويأتي ذلك بعد:
﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾
فيجتمع في مشهد واحد وهن الجسد وانتشار الشيب؛ وكأنك ترى أثر السنين وهي تمر على الإنسان.
⭐️⭐️ حين تتفجر الأرض
وفي طوفان نوح عليه السلام:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾
تأمل: ﴿وَفَجَّرْنَا﴾.
لم يقل: «أخرجنا الماء»، بل صوّر الأرض وهي تتفجر عيونًا، فيلتقي ماء السماء بماء الأرض:
﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾.
كلمة واحدة، «فجّرنا»، تحمل في داخلها قوة المشهد كله.
⭐️⭐️⭐️ حين يتنفس الصبح
ثم يأتي التعبير في غاية الرقة:
﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾
لم يقل: «إذا ظهر» أو «إذا أضاء»، بل قال: ﴿تَنَفَّسَ﴾.
فجعل الصبح في صورة كائن حي يتنفس، فينتشر نوره ويأخذ الليل في الانحسار.
كلمة واحدة جعلت الفجر مشهدًا.
⭐️⭐️⭐️⭐️ حين تمر الجبال
وفي مشهد من مشاهد يوم القيامة:
﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾
الجبال التي ارتبطت في أعيننا بالثبات والرسوخ، نراها في ذلك المشهد العظيم تمر مر السحاب.
إنها مفارقة تهز الصورة التي استقرت في ذهن الإنسان عن الجبل: ما يبدو ثابتًا راسخًا، يصبح في مشهد القيامة متحركًا عابرًا.
الكلمة التي تجعلك ترى
الرأس يشتعل..
الأرض تتفجر..
الصبح يتنفس..
والجبال تمر..
هنا لا تكتفي الكلمة القرآنية بإعطائك معلومة، بل تمنحك صورة وحركة وإحساسًا.
وهذا من جمال البيان القرآني:
أنك لا تقرأ المشهد فقط .. بل تكاد تراه.
🕊💛🕊
في لغتنا المعتادة نقول: «شابَ الرأس»، و«خرج الماء من الأرض»، و«ظهر الصبح». عبارات تؤدي المعنى بوضوح.
لكن القرآن لا يكتفي بإخبارك بالمعنى، بل أحيانًا يجعلك تراه في صورة حية نابضة بالحركة.
⭐️ حين يشتعل الرأس
يقول زكريا عليه السلام:
﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾
لم يقل: «كثر الشيب»، بل قال: ﴿وَاشْتَعَلَ﴾.
فالاشتعال يوحي بالانتشار؛ وكأن الشيب أخذ يمتد في الرأس حتى غلب سواده.
ويأتي ذلك بعد:
﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾
فيجتمع في مشهد واحد وهن الجسد وانتشار الشيب؛ وكأنك ترى أثر السنين وهي تمر على الإنسان.
⭐️⭐️ حين تتفجر الأرض
وفي طوفان نوح عليه السلام:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾
تأمل: ﴿وَفَجَّرْنَا﴾.
لم يقل: «أخرجنا الماء»، بل صوّر الأرض وهي تتفجر عيونًا، فيلتقي ماء السماء بماء الأرض:
﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾.
كلمة واحدة، «فجّرنا»، تحمل في داخلها قوة المشهد كله.
⭐️⭐️⭐️ حين يتنفس الصبح
ثم يأتي التعبير في غاية الرقة:
﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾
لم يقل: «إذا ظهر» أو «إذا أضاء»، بل قال: ﴿تَنَفَّسَ﴾.
فجعل الصبح في صورة كائن حي يتنفس، فينتشر نوره ويأخذ الليل في الانحسار.
كلمة واحدة جعلت الفجر مشهدًا.
⭐️⭐️⭐️⭐️ حين تمر الجبال
وفي مشهد من مشاهد يوم القيامة:
﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾
الجبال التي ارتبطت في أعيننا بالثبات والرسوخ، نراها في ذلك المشهد العظيم تمر مر السحاب.
إنها مفارقة تهز الصورة التي استقرت في ذهن الإنسان عن الجبل: ما يبدو ثابتًا راسخًا، يصبح في مشهد القيامة متحركًا عابرًا.
الكلمة التي تجعلك ترى
الرأس يشتعل..
الأرض تتفجر..
الصبح يتنفس..
والجبال تمر..
هنا لا تكتفي الكلمة القرآنية بإعطائك معلومة، بل تمنحك صورة وحركة وإحساسًا.
وهذا من جمال البيان القرآني:
أنك لا تقرأ المشهد فقط .. بل تكاد تراه.
🕊💛🕊
❤6
صلاة العصر
لا تنتظر أن يصفو يومك لتصلّي،
بل صلِّ لتصفو روحك ويهدأ قلبك.
الصلاة موعدٌ مع الطمأنينة، فلا تفوّت موعدك مع الله.🤍🌿🕊
لا تنتظر أن يصفو يومك لتصلّي،
بل صلِّ لتصفو روحك ويهدأ قلبك.
الصلاة موعدٌ مع الطمأنينة، فلا تفوّت موعدك مع الله.🤍🌿🕊
❤6
صلاة المغرب
حين يؤذّن للصلاة، تذكّر أن الله يدعوك للقائه، فلا تجعل أشغالك تمنعك من أجمل موعد في يومك.
حيّ على الصلاة… حيّ على الفلاح.
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة في أوقاتها. 🤍🌿🕊
حين يؤذّن للصلاة، تذكّر أن الله يدعوك للقائه، فلا تجعل أشغالك تمنعك من أجمل موعد في يومك.
حيّ على الصلاة… حيّ على الفلاح.
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة في أوقاتها. 🤍🌿🕊
❤5
صلاة العشاء
لا تؤجّل صلاتك، فالدنيا مهما شغلتك لن تعطيك سكينةً كالسجود.
اترك ما بيدك، توضأ، وصلِّ… لعلّها الصلاة التي تُصلح بها يومك وقلبك.
صلاتك أولى من كل شيء 🤍🌿🕊
لا تؤجّل صلاتك، فالدنيا مهما شغلتك لن تعطيك سكينةً كالسجود.
اترك ما بيدك، توضأ، وصلِّ… لعلّها الصلاة التي تُصلح بها يومك وقلبك.
صلاتك أولى من كل شيء 🤍🌿🕊
❤5
Forwarded from نبض قلــب ❤️
💥لهثة الحرف..
في سورة الكهف شيءٌ عجيب ..
تقرأ آيةً، فتظن أنك تستطيع أن تتوقف عندها، ثم تأتيك الآية التي بعدها كأنها تقول لك:
لم ننتهِ بعد!
﴿فَانطَلَقَا﴾
فإلى أين؟
﴿فَلَمَّا جَاوَزَا﴾
وماذا حدث بعد أن جاوزا؟
﴿فَوَجَدَا﴾
وماذا وجدا؟
﴿فَقَالَ﴾
وماذا قيل؟
ثم ..
﴿فَانطَلَقَا﴾ من جديد.
وهكذا تجد نفسك تمشي مع موسى والخضر عليهما السلام، لا لأن القصة طويلة فحسب، بل لأن القرآن لا يتركك حيث وقفت؛ يأخذ بيدك إلى ما بعدها.
والسر في حرفٍ صغير يتكرر أمام عينيك:
الفاء.
هذه الـ«فـ» ليست مجرد حرف عابر؛
فهي في مواضع كثيرة تفيد التعقيب،
فتقرّب الحدث من الحدث، وتجعل ما بعده يأتي متصلًا بما قبله، وكأن بين المشاهد خيطًا خفيًا يشدُّ بعضها إلى بعض.
﴿فَانطَلَقَا﴾
ما إن ينتهي موقف، حتى تجد نفسك أمام موقف آخر.
ثم تأتيك أدوات أخرى تزيد هذا الترقب:
«فلما» .. «حتى» .. «فإذا» .. «ثم» .. «إذ»..
فتفتح لك بابًا على مشهد جديد، وتجعلك تنتظر: ماذا سيحدث الآن؟
﴿فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾..
وفجأةً يقع ما لم تكن تتوقعه.
ثم تمضي القصة..
﴿فَلَمَّا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾..
ثم..
﴿فَأَقَامَهُ﴾..
وهكذا لا تكتفي أدوات الربط بأن تنقلك من مشهد إلى مشهد، بل تجعل لكل انتقال نبضةً جديدة من التشويق؛ تُمهّد للحدث، ثم تفاجئك به، فتعود لتسأل:
لماذا؟
والأجمل أن هذه الحركة ليست في المكان فقط..
بل في الحوار أيضًا.
حركةٌ في الأفعال،
وحركةٌ في الأقوال،
وكأن القصة تتحرك بجسدها ولسانها معًا.
الفعل يدفعك إلى الأمام:
﴿فَانطَلَقَا﴾..
﴿فَوَجَدَا﴾..
﴿فَقَالَ﴾..
والقول يفتح لك بابًا جديدًا من الحوار والسؤال والتعجب.
فتشعر أنك لا تقرأ قصةً ساكنة، بل تسير داخلها.
وحتى موسى عليه السلام، في شدة حرصه على التعلم، تنسجم حركته المتتابعة مع هذا الإيقاع المتدفق؛ فما إن ينتهي موقف، حتى يأتي موقف آخر، وما إن يقع حدث، حتى يتبعه سؤال أو جواب أو انطلاق.
فما تراه آياتٍ متجاورة على الصفحة،
قد يكون في بنائها سلسلةً محكمةً من الروابط؛
كل حلقةٍ منها تشدُّ التي بعدها، حتى تجد نفسك قد قطعت الطريق كله دون أن تشعر بموعد التوقف.
📌والمذهل..
أن الذي كان يسحبك طوال الطريق،
لم يكن المشهد العظيم وحده،
ولا الكلمة الطويلة وحدها،
بل أحيانًا… حرفٌ واحد:
فَـ ..❤️
حرفٌ صغير..
لكنّه كان يسحبك،
فتلهث خلفه بقلبك وعقلك.
لهثة الحرف..
حين يصبح حرفٌ واحد
سببًا في أن تمضي إلى ما بعده.
🕊❤️🕊
في سورة الكهف شيءٌ عجيب ..
تقرأ آيةً، فتظن أنك تستطيع أن تتوقف عندها، ثم تأتيك الآية التي بعدها كأنها تقول لك:
لم ننتهِ بعد!
﴿فَانطَلَقَا﴾
فإلى أين؟
﴿فَلَمَّا جَاوَزَا﴾
وماذا حدث بعد أن جاوزا؟
﴿فَوَجَدَا﴾
وماذا وجدا؟
﴿فَقَالَ﴾
وماذا قيل؟
ثم ..
﴿فَانطَلَقَا﴾ من جديد.
وهكذا تجد نفسك تمشي مع موسى والخضر عليهما السلام، لا لأن القصة طويلة فحسب، بل لأن القرآن لا يتركك حيث وقفت؛ يأخذ بيدك إلى ما بعدها.
والسر في حرفٍ صغير يتكرر أمام عينيك:
الفاء.
هذه الـ«فـ» ليست مجرد حرف عابر؛
فهي في مواضع كثيرة تفيد التعقيب،
فتقرّب الحدث من الحدث، وتجعل ما بعده يأتي متصلًا بما قبله، وكأن بين المشاهد خيطًا خفيًا يشدُّ بعضها إلى بعض.
﴿فَانطَلَقَا﴾
ما إن ينتهي موقف، حتى تجد نفسك أمام موقف آخر.
ثم تأتيك أدوات أخرى تزيد هذا الترقب:
«فلما» .. «حتى» .. «فإذا» .. «ثم» .. «إذ»..
فتفتح لك بابًا على مشهد جديد، وتجعلك تنتظر: ماذا سيحدث الآن؟
﴿فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾..
وفجأةً يقع ما لم تكن تتوقعه.
ثم تمضي القصة..
﴿فَلَمَّا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾..
ثم..
﴿فَأَقَامَهُ﴾..
وهكذا لا تكتفي أدوات الربط بأن تنقلك من مشهد إلى مشهد، بل تجعل لكل انتقال نبضةً جديدة من التشويق؛ تُمهّد للحدث، ثم تفاجئك به، فتعود لتسأل:
لماذا؟
والأجمل أن هذه الحركة ليست في المكان فقط..
بل في الحوار أيضًا.
حركةٌ في الأفعال،
وحركةٌ في الأقوال،
وكأن القصة تتحرك بجسدها ولسانها معًا.
الفعل يدفعك إلى الأمام:
﴿فَانطَلَقَا﴾..
﴿فَوَجَدَا﴾..
﴿فَقَالَ﴾..
والقول يفتح لك بابًا جديدًا من الحوار والسؤال والتعجب.
فتشعر أنك لا تقرأ قصةً ساكنة، بل تسير داخلها.
وحتى موسى عليه السلام، في شدة حرصه على التعلم، تنسجم حركته المتتابعة مع هذا الإيقاع المتدفق؛ فما إن ينتهي موقف، حتى يأتي موقف آخر، وما إن يقع حدث، حتى يتبعه سؤال أو جواب أو انطلاق.
فما تراه آياتٍ متجاورة على الصفحة،
قد يكون في بنائها سلسلةً محكمةً من الروابط؛
كل حلقةٍ منها تشدُّ التي بعدها، حتى تجد نفسك قد قطعت الطريق كله دون أن تشعر بموعد التوقف.
📌والمذهل..
أن الذي كان يسحبك طوال الطريق،
لم يكن المشهد العظيم وحده،
ولا الكلمة الطويلة وحدها،
بل أحيانًا… حرفٌ واحد:
فَـ ..❤️
حرفٌ صغير..
لكنّه كان يسحبك،
فتلهث خلفه بقلبك وعقلك.
لهثة الحرف..
حين يصبح حرفٌ واحد
سببًا في أن تمضي إلى ما بعده.
🕊❤️🕊
❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إنهُ اللطيف يصكّ عنك بال ويفتح لك أبوابًا أوسع، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أوفى وأغنى، ويصرف عنك أشخاصًا أو اشياء ظننتها في صالحك ويُقرّب ما يليق بك ويرتقي بك هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته ويكفيك قولة : (فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا)"
القارئ الشيخ عبدالملك الراجح 🤍🌿🕊
القارئ الشيخ عبدالملك الراجح 🤍🌿🕊
❤4
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
صلاةَ العصر يا راغبيِ جنان الرحمَن 🤍 🌿 🕊
صلاةَ العصر يا راغبيِ جنان الرحمَن 🤍 🌿 🕊
❤6
الحمدُ للهِ الذي لا تُحصى نعمه، ولا تُعد آلاؤه، ولا يُوفى حقُّ شكره، نحمده في السراء والضراء، وفي العسر واليسر، وفي كل حالٍ وحين، فالحمدُ لله دائمًا وأبدًا كما يحب ربنا ويرضى.
صَلاة المغرب يـا أحبّـة لَبُّـوا نِداء الخـالِق 🤍 🌿 🕊
صَلاة المغرب يـا أحبّـة لَبُّـوا نِداء الخـالِق 🤍 🌿 🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📌أركان العبادة القلبية: المحبة والرجاء والخوف
العبادة ليست مجرد صلاة وصيام وذكر، وإنما لها أصل عظيم في القلب، ومن أهم أركانها التي ذكرها أهل السنة: المحبة، والرجاء، والخوف.
🥉فالمحبة هي أساس العبادة وروحها؛ فالمؤمن يحب الله تعالى، ويحب ما يحبه من الإيمان والطاعة والخير. وتظهر المحبة الصادقة في اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾
🥈والرجاء هو طمع العبد في رحمة الله وفضله وثوابه، ولذلك لا ييأس المؤمن مهما كثرت ذنوبه، بل يبادر إلى التوبة ويحسن الظن بربه. قال تعالى:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾
والرجاء الصحيح لا يعني ترك العمل، بل يدفع صاحبه إلى الطاعة والصبر والثبات، ويعينه على مواجهة مشاق الحياة وصعابها؛ لأنه يرجو من الله ما لا يرجوه أهل الدنيا، قال تعالى:
﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾
🥇وأما الخوف، فهو خوف العبد من الله مع تعظيمه ومراقبته، وهو الذي يحمله على ترك المعاصي والحذر من التقصير، ويدفعه إلى الاستقامة وفعل ما أمر الله به. قال تعالى في وصف عباده وملائكته:
﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
فالخوف المحمود ليس خوفًا يُورث اليأس والقنوط، وإنما هو خوف يدفع العبد إلى التوبة والعمل واللجوء إلى الله، ويجعله أكثر حرصًا على طاعته وأبعد عن معصيته.
🌺 ولهذا يحتاج القلب إلى المحبة والرجاء والخوف معًا؛ فالمحبة تدفع إلى الله، والرجاء يحفز على الطاعة والثبات، والخوف يحجز عن المعصية. وقد جمع الله هذه المعاني في قوله:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾
فإذا اجتمعت هذه المعاني في القلب، استقامت العبادة، وازداد العبد إخلاصًا وثباتًا.
اللهم ارزقنا حبك، ورجاء رحمتك، وخشيتك في السر والعلن، وثبّت قلوبنا على طاعتك.
🕊❤️🕊
العبادة ليست مجرد صلاة وصيام وذكر، وإنما لها أصل عظيم في القلب، ومن أهم أركانها التي ذكرها أهل السنة: المحبة، والرجاء، والخوف.
🥉فالمحبة هي أساس العبادة وروحها؛ فالمؤمن يحب الله تعالى، ويحب ما يحبه من الإيمان والطاعة والخير. وتظهر المحبة الصادقة في اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾
🥈والرجاء هو طمع العبد في رحمة الله وفضله وثوابه، ولذلك لا ييأس المؤمن مهما كثرت ذنوبه، بل يبادر إلى التوبة ويحسن الظن بربه. قال تعالى:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾
والرجاء الصحيح لا يعني ترك العمل، بل يدفع صاحبه إلى الطاعة والصبر والثبات، ويعينه على مواجهة مشاق الحياة وصعابها؛ لأنه يرجو من الله ما لا يرجوه أهل الدنيا، قال تعالى:
﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾
🥇وأما الخوف، فهو خوف العبد من الله مع تعظيمه ومراقبته، وهو الذي يحمله على ترك المعاصي والحذر من التقصير، ويدفعه إلى الاستقامة وفعل ما أمر الله به. قال تعالى في وصف عباده وملائكته:
﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
فالخوف المحمود ليس خوفًا يُورث اليأس والقنوط، وإنما هو خوف يدفع العبد إلى التوبة والعمل واللجوء إلى الله، ويجعله أكثر حرصًا على طاعته وأبعد عن معصيته.
🌺 ولهذا يحتاج القلب إلى المحبة والرجاء والخوف معًا؛ فالمحبة تدفع إلى الله، والرجاء يحفز على الطاعة والثبات، والخوف يحجز عن المعصية. وقد جمع الله هذه المعاني في قوله:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾
فإذا اجتمعت هذه المعاني في القلب، استقامت العبادة، وازداد العبد إخلاصًا وثباتًا.
اللهم ارزقنا حبك، ورجاء رحمتك، وخشيتك في السر والعلن، وثبّت قلوبنا على طاعتك.
🕊❤️🕊
❤3
إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْرَ، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
صَلاة العشاء ، والوتر أثابكم الله 🤍 🌿 🕊
صَلاة العشاء ، والوتر أثابكم الله 🤍 🌿 🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
قال رسول الله ﷺ:
«مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً»
🌺 اختر أصحابك بعناية، فالصاحب ساحب؛ إمّا أن يسحبك إلى الخير، وإمّا أن يسحبك إلى الشر.
🕊❤️🕊
«مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً»
🌺 اختر أصحابك بعناية، فالصاحب ساحب؛ إمّا أن يسحبك إلى الخير، وإمّا أن يسحبك إلى الشر.
🕊❤️🕊
❤5
Forwarded from نبض قلــب ❤️
«يا سيدي فلان..» بين القبر الصامت 🪦 والقلب الحائر 💔
كم مرة مررنا بمكانٍ تلتف حوله الجموع، أو سمعنا نداءً يرتفع في لحظة كرب باسم شخصٍ غاب عن الدنيا منذ زمن؟
💥وربما لم نسأل يومًا:
لماذا يتجه الإنسان بضعفه إلى مخلوقٍ مثله؟
ولماذا يقطع المسافات ليركع عند أعتاب قبة، أو يتمسح بحديد نافذة؟
ولماذا يهتف في جوف الليل باسم «سيد» من الأولياء أو الصالحين، طالبًا منه مددًا، أو شفاء مريض، أو كشف كربة؟
قد تبدو للبعض مجرد محبة وتوقير، أو وسيلةً يظن أنها تقرّبه إلى الله.. لكن خلف هذا النداء أحيانًا حكايةٌ أخرى: حاجةُ روحٍ تبحث عن الأمان، وخوفُ إنسانٍ أمام أقداره، ورغبةٌ في ملاذٍ يراه ويلمسُه.
📌 وهنا تبدأ الأسئلة:
إذا كان الولي صالحًا ومقربًا، فهل يملك لنفسه -فضلًا عن غيره- نفعًا أو ضرًا؟
وبأي شيء نطلب تفريج الكروب؟
هل يمكن لصاحب قبرٍ غيّبه الموت أن يسمع نجوى المضطرين؟
أو أن يملك قوةً يدفع بها مرضًا، أو يأتي بها برزق؟
قد يقول قائل: «نحن لا نعبدهم، بل هم شفعاؤنا، وأقرب إلى الله منا، أو نستعين بهم لقضاء حاجة.»
لكن من الذي جعلهم أبوابًا بين الخالق والمخلوق؟ ومن أين جاء الوهم بأن الله لا يسمع عبده إلا بواسطة؟
📌هنا تتغير المسألة.
فليست القضية في مكانة هذا الولي، ولا في صلاح ذلك العبد الصالح.. القضية في القلب الذي علّق رجاءه به في لحظة الاضطرار.
قد يرفع الإنسان يديه ويقول: «أنا أعلم أن الله هو الفاعل.»
لكن إن كان ينادي غير الله ليقضي حاجته، فلا بد أن يسأل نفسه:
أين ذهب اليقين بـ «إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ»؟
فالالتجاء ليس كلمةً تقال باللسان، بل انكسار الروح وخضوعها لمن يملك ملكوت كل شيء.
والمدد ليس سرًا يخرج من ضريح، ولا قوةً تسري من رفات، ولا غوثًا يأتي من مخلوق.
💥 البيان القرآني يقطع الوهم.
الله سبحانه لم يجعل بينه وبين عباده واسطةً لا يصل دعاؤهم إليه إلا من خلالها، بل فتح لعباده باب الدعاء مباشرة، فقال:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
وقال سبحانه عن الذين يُدعون من دونه:
﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾
لأن القلب لا ينبغي أن يلتجئ، ولا أن يستغيث، ولا أن ينكسر في جلب النفع ودفع الضر إلا للحي الذي لا يموت.
الصالحون لهم محبتهم واحترامهم، لكن الحماية والغوث والدعاء حق خالص لله وحده.
والذي اشتدت عليه كربة، أو ضاقت به السبل، لا يحتاج إلى أن يطرق أبواب الموتى، أو يهتف: «يا سيدي فلان»..
بل يحتاج إلى أن يرفع بصره إلى السماء، ويصل قلبه بالخالق مباشرة.
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
فإذا ضاقت بك الدنيا، وانقطعت بك الأسباب، فلا تبحث عن بابٍ خلفه مخلوق.
ارفع حاجتك إلى من بيده ملكوت كل شيء.
فالله لا يحتاج منك أن تصل إليه عبر أحد.
قل: يا رب.
🕊❤️🕊
كم مرة مررنا بمكانٍ تلتف حوله الجموع، أو سمعنا نداءً يرتفع في لحظة كرب باسم شخصٍ غاب عن الدنيا منذ زمن؟
💥وربما لم نسأل يومًا:
لماذا يتجه الإنسان بضعفه إلى مخلوقٍ مثله؟
ولماذا يقطع المسافات ليركع عند أعتاب قبة، أو يتمسح بحديد نافذة؟
ولماذا يهتف في جوف الليل باسم «سيد» من الأولياء أو الصالحين، طالبًا منه مددًا، أو شفاء مريض، أو كشف كربة؟
قد تبدو للبعض مجرد محبة وتوقير، أو وسيلةً يظن أنها تقرّبه إلى الله.. لكن خلف هذا النداء أحيانًا حكايةٌ أخرى: حاجةُ روحٍ تبحث عن الأمان، وخوفُ إنسانٍ أمام أقداره، ورغبةٌ في ملاذٍ يراه ويلمسُه.
📌 وهنا تبدأ الأسئلة:
إذا كان الولي صالحًا ومقربًا، فهل يملك لنفسه -فضلًا عن غيره- نفعًا أو ضرًا؟
وبأي شيء نطلب تفريج الكروب؟
هل يمكن لصاحب قبرٍ غيّبه الموت أن يسمع نجوى المضطرين؟
أو أن يملك قوةً يدفع بها مرضًا، أو يأتي بها برزق؟
قد يقول قائل: «نحن لا نعبدهم، بل هم شفعاؤنا، وأقرب إلى الله منا، أو نستعين بهم لقضاء حاجة.»
لكن من الذي جعلهم أبوابًا بين الخالق والمخلوق؟ ومن أين جاء الوهم بأن الله لا يسمع عبده إلا بواسطة؟
📌هنا تتغير المسألة.
فليست القضية في مكانة هذا الولي، ولا في صلاح ذلك العبد الصالح.. القضية في القلب الذي علّق رجاءه به في لحظة الاضطرار.
قد يرفع الإنسان يديه ويقول: «أنا أعلم أن الله هو الفاعل.»
لكن إن كان ينادي غير الله ليقضي حاجته، فلا بد أن يسأل نفسه:
أين ذهب اليقين بـ «إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ»؟
فالالتجاء ليس كلمةً تقال باللسان، بل انكسار الروح وخضوعها لمن يملك ملكوت كل شيء.
والمدد ليس سرًا يخرج من ضريح، ولا قوةً تسري من رفات، ولا غوثًا يأتي من مخلوق.
💥 البيان القرآني يقطع الوهم.
الله سبحانه لم يجعل بينه وبين عباده واسطةً لا يصل دعاؤهم إليه إلا من خلالها، بل فتح لعباده باب الدعاء مباشرة، فقال:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
وقال سبحانه عن الذين يُدعون من دونه:
﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾
لأن القلب لا ينبغي أن يلتجئ، ولا أن يستغيث، ولا أن ينكسر في جلب النفع ودفع الضر إلا للحي الذي لا يموت.
الصالحون لهم محبتهم واحترامهم، لكن الحماية والغوث والدعاء حق خالص لله وحده.
والذي اشتدت عليه كربة، أو ضاقت به السبل، لا يحتاج إلى أن يطرق أبواب الموتى، أو يهتف: «يا سيدي فلان»..
بل يحتاج إلى أن يرفع بصره إلى السماء، ويصل قلبه بالخالق مباشرة.
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
فإذا ضاقت بك الدنيا، وانقطعت بك الأسباب، فلا تبحث عن بابٍ خلفه مخلوق.
ارفع حاجتك إلى من بيده ملكوت كل شيء.
فالله لا يحتاج منك أن تصل إليه عبر أحد.
قل: يا رب.
🕊❤️🕊
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اللهمَّ اجعلنا نلتقي أشباهَ قلوبِنا
وأشباهَ أخلاقِنا وروحَنا أينما اتجهنا"
القارئ الشيخ محمد الفارسي 🤍🌿🕊
وأشباهَ أخلاقِنا وروحَنا أينما اتجهنا"
القارئ الشيخ محمد الفارسي 🤍🌿🕊
❤4
صلاة الظهر
في زحمة يومك، لا تنسَ موعدًا لا يؤجَّل مع الله اترك ما يشغلك، وتوضأ، وقف بين يدي ربك بخشوع صلاة الظهر سكينةٌ للقلب، وراحةٌ للروح، وبركةٌ في يومك اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وتقبّل صلاتنا 🤲 🤍🌿🕊
في زحمة يومك، لا تنسَ موعدًا لا يؤجَّل مع الله اترك ما يشغلك، وتوضأ، وقف بين يدي ربك بخشوع صلاة الظهر سكينةٌ للقلب، وراحةٌ للروح، وبركةٌ في يومك اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وتقبّل صلاتنا 🤲 🤍🌿🕊
❤4
صلاة العصر
وسط انشغالك وضجيج يومك، لا تنسَ صلاة العصر اترك ما بيدك، وتوضأ، وقف بين يدي الله.
فالصلاة راحةٌ للقلب وبركةٌ في الوقت.
اللهم اجعلنا ممن يحافظون على صلاتهم دائمًا. 🤍🌿🕊
وسط انشغالك وضجيج يومك، لا تنسَ صلاة العصر اترك ما بيدك، وتوضأ، وقف بين يدي الله.
فالصلاة راحةٌ للقلب وبركةٌ في الوقت.
اللهم اجعلنا ممن يحافظون على صلاتهم دائمًا. 🤍🌿🕊
❤6
صلاة المغرب
مع غروب الشمس، تذكّر أن لك موعدًا مع ربك اجعل صلاة المغرب بدايةً هادئة ومباركة لمسائك أغلق ضجيج الدنيا، وافتح قلبك للصلاة والدعاء.
اللهم اجعلنا من المحافظين على صلاتهم ما حيينا. 🤲 🤍🌿🕊
مع غروب الشمس، تذكّر أن لك موعدًا مع ربك اجعل صلاة المغرب بدايةً هادئة ومباركة لمسائك أغلق ضجيج الدنيا، وافتح قلبك للصلاة والدعاء.
اللهم اجعلنا من المحافظين على صلاتهم ما حيينا. 🤲 🤍🌿🕊
❤5
صلاة العشاء
هدأ الليل وسكنت الأصوات، وبقي موعدٌ لا ينبغي أن يفوتك
صلاة العشاء راحةٌ لقلبك بعد عناء يومٍ طويل توضأ، وصلِّ، وسلّم أمرك كله لله ثم نم مطمئنًا، فقد أودعت يومك عند أرحم الراحمين 🤍🌿🕊
هدأ الليل وسكنت الأصوات، وبقي موعدٌ لا ينبغي أن يفوتك
صلاة العشاء راحةٌ لقلبك بعد عناء يومٍ طويل توضأ، وصلِّ، وسلّم أمرك كله لله ثم نم مطمئنًا، فقد أودعت يومك عند أرحم الراحمين 🤍🌿🕊
❤4
*حتى لو بتعمل ذنـــــــــووب الدنيا كلها* 💔
*قووووم صلي*🤝 ...
الصلاة هي اللي هتساعدك تبطل كل ده
بس بشرط واحد 👇
🚫 رغبة ومحاولة حقيقية منك
*"وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر"*
❌❌ متبطلش تصلي عشان بتعمل ذنـــــــــووب
⚠️ الذنب مش سبب تسيب الصلاة
⚠️ الصلاة هي السبب إنك تسيب الذنب
فمهما كانت ذنوبك
*ما تقطعش الحبل اللي بينك وبين ربنا*
وقوووووم صلي🤝
#ارجع_صلي
*قووووم صلي*🤝 ...
الصلاة هي اللي هتساعدك تبطل كل ده
بس بشرط واحد 👇
🚫 رغبة ومحاولة حقيقية منك
*"وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر"*
❌❌ متبطلش تصلي عشان بتعمل ذنـــــــــووب
⚠️ الذنب مش سبب تسيب الصلاة
⚠️ الصلاة هي السبب إنك تسيب الذنب
فمهما كانت ذنوبك
*ما تقطعش الحبل اللي بينك وبين ربنا*
وقوووووم صلي🤝
#ارجع_صلي
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾.
لا يغزو قلبَ المؤمنِ اليأسُ، فحروبُنا نشنُّها بسيفِ اليقين، ومعاركُنا نخوضها بثقةٍ بالله. قد تشتدّ الخطوب، وتضيق بنا السبل، لكننا نؤمن أن وراء كل عسرٍ يسرًا، وأن بعد الليل فجرًا.
فلا مكان لليأس في قلبٍ امتلأ يقينًا بالله، ولا هزيمة لمن جعل التوكل سلاحه، والصبر زاده، والأمل طريقه.
🕊🤎🕊
لا يغزو قلبَ المؤمنِ اليأسُ، فحروبُنا نشنُّها بسيفِ اليقين، ومعاركُنا نخوضها بثقةٍ بالله. قد تشتدّ الخطوب، وتضيق بنا السبل، لكننا نؤمن أن وراء كل عسرٍ يسرًا، وأن بعد الليل فجرًا.
فلا مكان لليأس في قلبٍ امتلأ يقينًا بالله، ولا هزيمة لمن جعل التوكل سلاحه، والصبر زاده، والأمل طريقه.
🕊🤎🕊
❤5
السلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ علاء حامد أعلن بفضل الله عن دورة جديدة بعنوان «مدرسة القصص»، هيدرس فيها ويشرح تفسير سورة القصص، وهيقف مع معانيها وأحداثها ودروسها والهدايات اللي فيها، علشان نفهم السورة بشكل أعمق ونتدبرها بصورة أفضل.
فاستعينوا بالله وانضمّوا للدورة، وبإذن الله تخرجوا منها بقدر كبير من الفوائد والمعلومات، وتفهموا السورة بشكل أعمق وتنتفعوا بما فيها من دروس ومعانٍ.
ودي فرصة جميلة وطيّبة جدًا، خصوصًا إن الدورة مجانية ومحتواها نافع ومميز، فاستغلّوا الفرصة وما تضيّعوهاش.
اعملوا شير لأصحابكم وقرايبكم وانشروا الدورة يمكن تكونوا سبب لشخص ينتفع بيها «الدّالُ على الخيرِ كفاعله».
● الإشتراك من هنا 👇
https://forms.gle/NcqTw2roPipA8rak8
الشيخ علاء حامد أعلن بفضل الله عن دورة جديدة بعنوان «مدرسة القصص»، هيدرس فيها ويشرح تفسير سورة القصص، وهيقف مع معانيها وأحداثها ودروسها والهدايات اللي فيها، علشان نفهم السورة بشكل أعمق ونتدبرها بصورة أفضل.
فاستعينوا بالله وانضمّوا للدورة، وبإذن الله تخرجوا منها بقدر كبير من الفوائد والمعلومات، وتفهموا السورة بشكل أعمق وتنتفعوا بما فيها من دروس ومعانٍ.
ودي فرصة جميلة وطيّبة جدًا، خصوصًا إن الدورة مجانية ومحتواها نافع ومميز، فاستغلّوا الفرصة وما تضيّعوهاش.
اعملوا شير لأصحابكم وقرايبكم وانشروا الدورة يمكن تكونوا سبب لشخص ينتفع بيها «الدّالُ على الخيرِ كفاعله».
● الإشتراك من هنا 👇
https://forms.gle/NcqTw2roPipA8rak8
❤3