قناة قرآن يتلى 🤍🌿
17.2K subscribers
9.29K photos
2.95K videos
395 files
730 links
📌قناة تهتم بنشر القرآن الكريم،أزرع في نفسك بذرة جديدة كل يوم.
📌خذوا ما تشاءوا من القناة واتركوا لنا الدعاء.
📌فضلاً ساهموا معنا في نشرها
قال رسول الله ﷺ: ﴿بلغوا عني ولو آية﴾.

صلي على محمد صل الله❤

[قنواتي @RR4Mk]


بوت التواصل

@Ae321bot
Download Telegram
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا خيرَ من وطِئَ الثرى وأطابَهُ
                      يا رحمةً للعالمينَ وطيبَها

صلّى عليكَ اللهُ ما هبّت صَبا
               وتعطّرتْ بذكرِ الحبيبِ قلوبُنا

يا مصطفى، يا منبعَ الخُلقِ الندى
               بكَ نستضيءُ إذا تعاظمَ دربُنا

اللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبينا محمد،
عددَ ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.


🕊🩵🕊
❤8
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📌«حشرجة الألم في الظل»

﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.

💥هنا يقف الحرف على رأس اللسان متعجبًا، مستغربًا شدة الحياء، وكمَّ الأدب الذي صيغت به كلماتٌ تصف لحظة الاحتياج.

تأمل موضع عينيه:
﴿أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ﴾.
كأن قلبه، حتى وهو خالٍ من أسباب الدنيا ومتاعها، لم يكن خاليًا من رؤية الله.

لم يقل: يا رب، لم يبقَ لي شيء.
بل رأى الخير الذي فاض به عطاء الله في فقره وحاجته.

ثم قال:
﴿فَقِيرٌ﴾.
فلم يكن فقره إنكارًا لما سبق من خير الله، وإنما كان افتقارًا إلى خيرٍ آخر يرجوه من فضل ربه.

وهنا تنكشف دقة عجيبة في الدعاء.

💥موسى لا يطالب بصورة معينة للعطاء. لا يقول: أريد صرة مال أو مائدة طعام، أو عملًا، أو مأمنًا. ترك الخير مفتوحًا، لأن الذي يعرف مقصده لا يحتاج أن يُرسم له الطريق؛ فخريطة الأدب لا تحتاج إلى بوصلةٍ تهديه إلى دربه.

يكفيه:
﴿لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ﴾.
ثم ترك لرب الخير أن يختار له صورة العطاء كما يشاء.

وما كان لموسى أن يرى، وهو في ظله، أن الخير الذي ناداه من بعيد قد بدأ يتحرك نحوه.

﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾.
لم يأتِ الخير هذه المرة في صورة صُرَّة مال، ولا في صورة مائدة طعام.

جاءته امرأة.
دعته إلى بيت.
وهناك تبدلت غربته أمانًا، ووحدته سكنًا، واضطرابه مقامًا.
وأمانه، أفقٌ لا يحدّه مدى.

كان موسى لا يعرف ماذا سيأتي.
لكنه عرف شيئًا واحدًا:
أن الفقير إلى خير الله لا يحتاج دائمًا أن يسمي حاجته.

يكفي أن يرفعها إلى الذي يعلمها قبل أن ينطق بها.


🕊❤️🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
قال تعالى:﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾

ضِيزَى: تعني جائرة وظالمة ومائلة عن العدل.

المقصود في الآية: أن المشركين جعلوا الملائكة بناتٍ لله، مع أنهم كانوا يفضّلون لأنفسهم الذكور؛ فهذه قسمة جائرة وغير عادلة.
🕊
🤎🕊
❤8
Surah-Al-Khaf-KKK9K.pdf
4.9 MB
- سورة الكهف

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
❤5
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗻يا سارية، الجبل!

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب المسلمين يومًا على منبر رسول الله ﷺ في المدينة.

وكان جيش من جيوش المسلمين قد خرج بعيدًا عن المدينة، يقوده سارية بن زنيم، يواجه عدوًا في أرض فارس.

وبينما كان عمر يخطب، توقف فجأة، وكأن شيئًا قد انكشف له، ثم رفع صوته من فوق المنبر:

🗻«يا سارية، الجبلَ! يا سارية، الجبلَ!»

ثم عاد إلى خطبته.
تعجب الصحابة من صنيعه؛ فما الذي جعل عمر ينادي قائدًا لجيش بعيد، وهو في المدينة لا يرى ما يجري في أرض المعركة؟

ومضت الأيام، وعاد الجيش إلى المدينة.

فقال عمر لسارية: ماذا حدث يوم القتال؟
فقال سارية: كنا نقاتل العدو، وكادت المعركة تشتد علينا، وإذا بنا نسمع صوتًا ينادي:

🗻«يا سارية، الجبلَ!»

فاتجهنا إلى الجبل، وجعلناه خلف ظهورنا، فثبتنا، ثم نصرنا الله على عدونا.

عندها ظهرت تلك الكلمة التي أطلقها عمر من فوق منبر المدينة، وكأنها كانت نداءً وصل إلى الجيش في لحظة الحاجة:

🗻«يا سارية، الجبلَ!»

فبقيت الحادثة من أشهر ما رُوي عن فراسة عمر رضي الله عنه، وأصبح ذلك النداء شاهدًا على موقف عجيب جمع بين الخوف على المسلمين، والفراسة، والنصر من عند الله.

🕊🖤🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿مُدْهَامَّتَانِ ۝٦٤﴾

مُدْهَامَّتَانِ: أي شديدتا الخُضرة، وقد اشتدّ اخضرارُهما من كثرة النباتات والأشجار.

المقصود في الآية: يصف الله تعالى الجنتين بأنهما شديدتا الخُضرة، لكثرة ما فيهما من الأشجار والنباتات، حتى تبدوا بلون أخضر داكن من شدة نضارتهما.

🕊💚🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
نِدَاءُ الأَمَلِ وَالفَرَجِ 🗯

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.

لَا تَقْنَطْ.. فاللهُ أرحمُ بقلبك من كلِّ ما يؤلمك.

لَا تَهِنْ.. فمن في السماءِ يسمعُ الدعاء، ويعلمُ ما في القلبِ من رجاء.

لَا تَيْأَسْ.. فما أُغلقَ بابٌ إلا وفتحَ اللهُ أبوابًا من حيث لا تحتسب.

لَا تَحْزَنْ عَلَى مَا مَضَى.. فربَّ ما فقدتَه كان بدايةً لخيرٍ لم تعرفه بعد، وربَّ تأخيرٍ حملَ لك أجملَ العطايا.

فما اشتدَّ شدُّ الحبلِ إلا وانقطع،
وما حَلَكَ ظلامُ الليلِ إلا وانبثقَ الفجر.

امضِ بقلبٍ مطمئن،
واترك لله ما عجزتَ عن تغييره؛
فالأيامُ تتبدّل،
والفرجُ يأتي ولو بعد حين،
وقد يأتي في اللحظة التي ظننتَ فيها أن الطريقَ قد انتهى.

فأحسنِ الظنَّ بالله،
وأبقِ في قلبك مساحةً للأمل..
فما دام اللهُ ربَّك،
فلا مكانَ لليأسِ في طريقك.

🕊🤎🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🐪 ما فعل شِرادُ جملك؟!!

🌴 كان الصحابي خوّات بن جبير رضي الله عنه في سفر مع رسول الله ﷺ، فنزلوا في مكان يُقال له مرّ الظهران.

⛺️ وفي يوم من الأيام، خرج خوّات من خيمته، فرأى بعض النساء يتحدثن، فجلس معهن.

🌴وبينما هو جالس، خرج رسول الله ﷺ فرآه، فقال له بلطف:
«يا أبا عبد الله، ما يجلسك معهن؟»

فخجل خوّات واضطرب، ولم يجد جوابًا مناسبًا، فقال:

«يا رسول الله، جملٌ لي شَرَد، فأنا أبتغي له قيدًا»
أي: جملي قد هرب، وأنا أبحث عن شيء أربطه به.

فتركه النبي ﷺ ومضى.
وبعد ذلك، كلما رأى النبي ﷺ خوّات قال له مازحًا:

«يا أبا عبد الله، ما فعل شِرادُ جملك؟»

فكان خوّات يستحي من هذا السؤال، حتى إنه كان إذا رأى النبي ﷺ يخشى أن يسأله عن الجمل.

ومرة دخل خوّات المسجد ليصلي، فلما جاء النبي ﷺ أطال خوّات في صلاته، وكأنه يريد أن يتجنب الحديث معه.

فقال له النبي ﷺ:
«طوّل أو لا تطوّل، فإني لست قائمًا حتى تنصرف».

فعرف خوّات أنه لن يستطيع الهروب ، فلما فرغ من صلاته، سأله النبي ﷺ مرة أخرى:

«يا أبا عبد الله، ما فعل شِرادُ جملك؟»

فقال خوّات رضي الله عنه:
«والذي بعثك بالحق، ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت!»

فقال له النبي ﷺ:
«رحمك الله».

🕊🤎🕊
❤6
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💰كم من إنسان أضاع أجمل سنوات عمره في ملاحقة الدنيا، حتى إذا جمع المال الذي أراد، اكتشف أن عمره الذي أنفقه في جمعه قد مضى ولن يعود.

💰تذكّر أن رزقك مكتوب وسيأتيك، وأن المال مهما كثر فلن يغني عنك شيئًا إذا جاء يوم اللقاء بالله.

💰💰 فلا للكفن جيوب، ولا للقبر أرصدة، وكل ما جمعته في الدنيا ستتركه وراءك.

💰لقد خُلقنا لغاية أعظم من جمع المال والانشغال بالدنيا؛ خُلقنا لعبادة الله وطاعته والاستعداد للآخرة. وسيأتي يوم نقف فيه بين يدي الله فرادى، فلا ينفعنا مال ولا جاه، وإنما ينفعنا ما قدّمناه من إيمان وطاعة وعمل صالح.

💰فلا تجعل الدنيا تأخذ منك أغلى ما تملك: عمرك وأنفاسك، ولا تجعل جمع المال يلهيك عن الغاية التي خُلقت من أجلها. خذ من دنياك ما يعينك على آخرتك، واجعل الآخرة هي همّك وغايتك؛ فالدنيا زائلة، والآخرة هي دار القرار
.
🕊💰🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ﴾

تزوَّدوا من دُنياكم ما يُبلّغكم أُخراكم، واعلموا أن خيرَ ما يحمله العبدُ في سيره إلى الله: تقوىً تُصلح سريرته، وإيمانًا يُنير بصيرته، وعملًا صالحًا يرفع قدره ويُبقي أثره.

لا تجعلوا الدنيا أكبرَ همِّكم، ولا تجعلوا متاعها مُنتهى قصدكم؛ فما هي إلا دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ، وظلٌّ زائلٌ مهما طال المقام، ولا يبقى للمرء منها إلا ما قدَّمه بين يدي الله.

واجعلوا في قلوبكم يقينًا راسخًا بأن أزكى ما يُرفع إلى الله: قلبٌ سليم، ونيةٌ صادقة، وعملٌ خالص، وطريقٌ مستقيم.

فطوبى لمن جعل رضا الله غايته، والتقوى زاده، والعمل الصالح دأبه؛ فما عند الله خيرٌ وأبقى، وما يُقدَّم له من خيرٍ لا يضيع.

🕊🤎🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
قال رسول الله ﷺ:

🌴 «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا».

ما أقصرَ السفر، وما أسرعَ الرحيل،
وما أوجزَ العمرَ بين بدءٍ وأفول،
نمرُّ على الدنيا كظلٍّ عابر،
ولا ندري متى ينتهي بنا المسير.

🕊💚🕊
❤9
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📌أَبَقَ ولم يُعَقِّب: بين يونس وموسى عليهما السلام..

💥قال الله تعالى في شأن يونس عليه السلام:
﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ۝ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾

💥وقال في شأن موسى عليه السلام:
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾

💥وقال سبحانه:
﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۖ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾

تجمع الآيات مشهدًا متقاربًا في ظاهره: نبيٌّ يتحرك مبتعدًا، ثم تتنزل عناية الله لتردّه إلى الأمان والنجاة.

يونس عليه السلام: ﴿أَبَقَ﴾
اختار القرآن ليونس لفظ ﴿أَبَقَ﴾، وهو في أصل اللغة يدل على فرار العبد من سيده.

فقد خرج عليه السلام مغاضبًا لقومه قبل أن يؤذن له، فكان في خروجه عتابٌ من الله تعالى.

ومن سعة الأرض إلى ضيق السفينة، ثم إلى القرعة، ثم إلى بطن الحوت، أخذت به الرحلة حتى انقطعت الأسباب، فلم يبق له إلا باب واحد: باب الله.

فقال في ظلمات الكرب:
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾

فجاءت الإجابة:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾.
فكانت عودته أولًا عودة القلب؛ دعاءً وتسبيحًا واعترافًا، فكان الفرج من الله.

موسى عليه السلام: ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾
أما موسى عليه السلام فكان في مقام التكليف. ألقى عصاه بأمر ربه، فإذا بها تهتز كأنها جان، ففزع:

﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾؛ أي فرّ ولم يرجع ولم يلتفت وراءه.

لم يكن هذا فرارَ مغاضبةٍ ولا خروجًا عن الطاعة، وإنما خوفٌ بشري فطري أمام مشهد مباغت مهيب.

ولذلك جاءه النداء الإلهي:
﴿يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾
ثم جاء الأمر بالعودة:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.
وهنا تشرق المقابلة القرآنية:
﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا﴾ ← ﴿أَقْبِلْ﴾
أدبر من شدة الخوف، فناداه الله ليُقبل، وخاف فأمّنه:
﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.

بين «أَبَقَ» و«يُعَقِّبْ»
يونس أَبَقَ، فكانت رحلته ابتعادًا أعقبه ابتلاء، ثم كان رجوعه إلى الله بالدعاء والتسبيح.

وموسى وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ، فكان فراره خوفًا، ثم كانت عودته بنداء الله وأمره:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾.

⭕️ فالأول:
أَبَقَ ← ابتلاء ← دعاء ← استجابة ← نجاة.

⭕️ والثاني:
خوف ← فرار ← نداء ← أمان ← إقبال.

وهنا يظهر جمال مختلف لكل قصة:
يونس احتاج إلى أن يعود قلبه إلى الله، وموسى احتاج إلى أن يعود بجسده إلى مقامه.

ومع اختلاف السبب والطريق، كانت عناية الله حاضرة في كليهما.

فما إن عاد يونس إلى ربه داعيًا حتى قال الله:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾
وما إن فرّ موسى خائفًا حتى ناداه ربه:
﴿يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾

وهكذا تلتقي القصتان عند معنى عظيم:
قد يبتعد الإنسان في لحظة ضيق أو خوف، لكن عناية الله لا تبتعد عنه؛ فإذا كان الطريق في قصة يونس هو الدعاء، وفي قصة موسى هو النداء الإلهي، فإن النهاية في كليهما كانت: العودة، والأمان، والنجاة.

ولعل أبلغ ما يختم هذا المعنى قول الله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾

فليس كل فرار سواء؛
فقد يفرّ الإنسان من شيء، لكن نجاته أن يفرّ إلى الله.

🕊❤️🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗻 أُحُد: الجبل الذي نبض قلبه

قال رسول الله ﷺ:
«أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».

وكأنَّ أُحُدًا ليس صخرًا صامتًا، بل قلبٌ يخفق بالمحبة؛ شهد أفراحًا وآلامًا، وحمل بين صخوره ذكرياتٍ من سيرة خير الأنام ﷺ.

ما أعظم وفاء المصطفى ﷺ، وما أعمق محبته لمكانٍ أحبه وأحبَّه.

والقلب يحبُّ كلَّ ما أحبَّه الحبيب، ويحبُّ كلَّ من أحبَّ الحبيب.

🕊🖤🕊
❤6
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾

اقرأ القرآن بتمهّل وتأنٍّ، مع تحسين التلاوة، وإعطاء الحروف حقها، والتدبر في المعاني.


🕊❤️🕊
❤6
واعلم يا بنيّ: أنّ الأيام تبسُطُ ساعات ، والساعات تبسُطُ أنفاسًا ، وكل نفَس خزانة ، فاحذر أن يذهب نفَس بغير شيء ، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم

‏ لفتة الكبد إلى نصيحة الولد | لابن الجوزي ص٣٩ 🤍🌿🕊
❤6
Forwarded from نبض قلــب ❤️
  ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ﴾

أَكْدَى : انقطع وتوقّف عن الشيء، وأصلها من الكُدْية، وهي الصخرة الصلبة التي تمنع الحافر من الاستمرار في الحفر.

المقصود في الاية:  «أكدى» أعطى قليلًا من العطاء، ثم انقطع عنه وأمسك ولم يُكمل عطاءه.

🕊
🤎🕊
❤6
Forwarded from نبض قلــب ❤️
⚖️  ميزان النبوة: لا قريب يُستثنى ولا شريف يُحابى.

▪️«أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ، فَقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالوا:

▪️ ومَن يَجْتَرِئُ عليه إلَّا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

▪️ أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قالَ: إنَّما أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ،

▪️ أنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عليه الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا»

⚖️ العدل الذي نطق به وحي السماء، تربية القرآن، وتجسّد في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

↙️ هنا تكمن العظمة في قوله ﷺ: «والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».

↙️ هنا تصمت الواسطة، وتسقط المحاباة، وتنحني الأسماء والألقاب والأنساب أمام ميزان الحق؛ فلا قريبٌ يُستثنى، ولا شريفٌ يُحابى، ولا ضعيفٌ يُظلم.

إنه العدل الذي لا يتغير بتغيّر الأشخاص والمقامات، ولا يعرف طريقًا إلى الاستثناء حين يتعلق الأمر بحق الله.

↙️ هنا تجثو الواسطة منكسرة، وتصمت الكلمات، وتسقط المحاباة، ويبقى العدل شامخًا، لا يتخطاه برٌّ ولا فاجر.

🔗 وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة».

⚖️ فالعدل أساس بقاء الأمم، والظلم سبب زوالها؛ وما أعظم دينًا جعل العدل فوق القرابة والمكانة والواسطة.

🕊🩶🕊
❤6
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗡«مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه؟»🗡

كان ذلك يوم أُحد، يومًا اشتدّ فيه البلاء، واحتدمت المعركة بين المسلمين والمشركين.

وقبل أن يشتد القتال، أخذ رسول الله ﷺ سيفًا بيده، ثم رفعه بين أصحابه وقال:
«مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه؟»

فتطلّعت إليه نفوس الصحابة، وكل واحد منهم يرجو أن ينال شرف حمل سيف رسول الله ﷺ.

فقام رجال، وسألوا عن حقه، حتى تقدم أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه، فقال:
يا رسول الله، وما حقُّه؟

فقال له النبي ﷺ:
«أن تضربَ به العدوَّ حتى ينحني».

فقال أبو دجانة رضي الله عنه:
أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله.

فدفع إليه رسول الله ﷺ السيف.
وكان أبو دجانة رضي الله عنه رجلًا شجاعًا، فإذا أراد القتال عصَب على رأسه عصابةً حمراء، فعرف الناس أن صاحبها قد عزم على القتال حتى النهاية.

فلما أخذ سيف رسول الله ﷺ، وضع العصابة الحمراء على رأسه، ثم مضى بين الصفوف يتبختر في مشيته، وقد أظهر من القوة والعزة ما يليق بمقام الحرب.

فلما رآه رسول الله ﷺ على تلك الحال، قال:
«إنها لمشيةٌ يبغضها الله، إلا في مثل هذا الموطن».

فكانت تلك المشية، التي تكون في غير الحرب من الخيلاء المذمومة، في ذلك المقام إظهارًا للقوة والعزة أمام العدو.

ثم اندفع أبو دجانة رضي الله عنه في القتال، وجعل يضرب بسيف رسول الله ﷺ، لا يهاب الموت، ولا يتراجع أمام العدو، حتى وفّى بما قاله لرسول الله ﷺ حين أخذ السيف:

⚔️ «أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله».

🕊🩶🕊
❤7
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سكينة المناجاة..

حين تهدأ الأصوات وتنام العيون، يبقى بينك وبين الله موعدٌ لا يشبه أي موعد.
تقوم إليه بقلبٍ مثقل، فتجد في السجود راحةً لا تمنحها الدنيا مهما اتسعت.

تدعوه بما أخفيت في قلبك، وتوقن أن الله يسمعك ويعلم ما تعجز الكلمات عن وصفه.

ومع كل ركعة، يزداد قلبك طمأنينةً، ويكبر في داخلك الأمل بأن القادم أجمل بإذن الله.

فطوبى لمن جعل له في ظلمة الليل سجدة، وفي جوف الليل دعوة، وبين يدي الله أمنية.

🕊💙🕊
❤9
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🔹️عمر  وما أدراك ما عمر ..

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا ألقى الله في قلبه من قوة الإيمان، وصدق الفراسة، والغيرة على الحق، ما جعله من أعظم أصحاب رسول الله ﷺ وأشدهم نصرةً لدين الله.

ولم يكن عجيبًا أن تأتي بعض الآيات موافقةً لرأيه؛ فقد قال رضي الله عنه:
«وافقتُ ربي في ثلاث».

فمن ذلك أنه قال للنبي ﷺ:
«يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى»، فنزل قول الله تعالى:
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾.

وقال رضي الله عنه في شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن:
«لو أمرتَ نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر والفاجر»، فنزلت آية الحجاب.

وفي أسرى بدر، أشار عمر رضي الله عنه برأي، ثم نزل القرآن بما وافق ما رآه من المصلحة في شأنهم.

وهذه المواقف لا تعني أن عمر رضي الله عنه كان مصدرًا للوحي، حاشاه؛ وإنما هي من دلائل عظيم بصيرته، وقوة إيمانه، وصدق فراسته، حتى وافق اجتهاده ما نزل به الوحي.

وقد قال النبي ﷺ في فضله:
«قد كان فيمن كان قبلكم مُحَدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر».

فما أعظم رجلًا وافق الحقَّ رأيه، ووافق الوحيَ اجتهاده، وشهد له رسول الله ﷺ بعظيم الفضل!

رضي الله عن الفاروق عمر، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

🕊💙🕊
❤8