Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
أكذوبة محور المقاومة
بقلم د. عطية عدلان
أستاذ الفقه الإسلامي
والمشرف العام على مركز محكمات
ها هي الأمة تقع من جديد في الفخّ ذاتِهِ الذي وقعت فيه من قبلُ إبّان ثورة الخومينيّ وما بعدها، وكأنّنا نحن فقط – من بين خلق الله – متخصصون في فنّ الرقص في الشباك واللعب بين براثن الشِراك!
ما هذا العبث الذي انغمست فيه الألسنة والأقلام إلى أذقان الخطباء والكتاب البلغاء؟ ما هذا الدجل الذي غرقت فيه العمائم والطرابيش وسبح فيه المتفيهقون والدراويش؟ أهكذا بكل بساطة وأريحية وبرشقات صاروخية متوشحة بالخجل تنطلق في السماء على استحياء؛ تصبح الميلشيات – التي لم تُؤَسَّسْ في الأصل إلا لتحقيق الحلم الصفويّ على جثث المسلمين – حصنَ الأمّة ودرعَ الملّة؟! ويصبح حسن نصر الله (لبنان المناضل) وعبد الملك الحوثيّ (اليمن المجاهد)؟! ويقال عن ذلك المثلث الكئيب الجاثم فوق ثبج الأحداث (إيران وحزب الله وجماعة أنصار الله)، يقال عنهم – خداعًا وختلًا – محور المقاومة؟! أيّ حضيض هذا الذي انحدرنا إليه ونحن باسمون؟! أيّ فتنة عمياء هذه التي حاقت بالأمة وأحاطت بها من جميع أطرافها؟!
لا تلاعبني بعبارات زئبقية تنقبض وتنبسط وتتدحرج كأنّها تعاويذ ساحر؛ فإنّني بسيط كعقيدتي، مباشر وواضح كشريعتي، لا أحسن التعامل مع الدجل الذي يلبس ثوب السياسة، ولا الخبل عندما يدعي الحصافة والكياسة،
لا تقل لي: “إنّ حسن نصر الله له مواقف سابقة مخزية ومواقف حالية مشرِّفة، فهو أفضل بكثير من حكامٍ لأهل السنة جميع مواقفهم مخزية”؛ لأنّنا – أولًا – لا نَعُدُّ هؤلاء الحكام إلا مجرد امتداد للمشروع الصهيونيّ، فليسوا منّا ولسنا منهم، ونَعُدُّ إيران وأذرعها مشروعًا لا يقلّ عن الصهيونية معادة للأمّة الإسلامية؛ فلا تُحَمّلنا ما لا طاقة لنا به بتجشم المقارنة العبثية بين عدوٍ وعدو، ولأنّنا – ثانيًا – لا نرى موقفه اليوم الذي يتظاهر فيه بنصرة القضية إلا جزءًا من مشروعه التوسّعيّ الإجراميّ، الذي يستهدف قتل المسلمين واحتلال بلادهم وطمس معالم دينهم، أي أنّه ما وقف هذا الموقف إلا لغسل الجرائم السابقة والتسويغ للجرائم اللاحقة، والترويج للمشروع الذي سمح له بالتمدّد لئلا تقوم للإسلام قائمة.
لا تحاصرني بهذه التحليلات اللولبية التي تلتف حول أعناق المتابعين كأذرع الأخطابوط؛ فإنّني أمّيٌّ من أمّةٍ أمّيّة، من أمّة أصرح وأوضح من الماء القراح، أمّةٍ لم تعرف يومًا أنّ اجتماعَ الوصفين المتضادّين (سفاح عربيد – مقاوم شهيد) في شخص واحد داخلٌ في حيّز الإمكان، ولم نجد في تراثها – الذي صمد كثيرًا أمام عبثنا – ما يُسَوِّغ في الشرع والأثر أو العقل والنظر أن يكون الشخص الواحد في العراق وسوريا عدوًا محادِدًا، وفي فلسطين والقدس صديقًا مجاهدًا، ولم نجد في شريعتها أن يختلف الولاء والبراء تجاه شخص واحد أو كيان واحد، فيتخذه بعض المسلمين عدوًا ذميمًا ويتخذه بعضهم وليًّا حميمًا، إذا لم يكن هذا هو العبث بعينه فماذا يكون؟ لقد اختلّت الموازين، وطاشت المعايير، فالحكم لله العليّ الكبير.
ولا تحاول أن تغزو عقلي وقلبي بطرحٍ صار ممجوجًا، لا تحاول أن تقنعني بهذه الثنائية الدخيلة: سنة وشيعة، فالحقيقة التي يرفضها عقلك المفتون بالنسبية أنّ أهل السنة هم أهل الإسلام، وأنّ فِرَق الروافض فِرَقٌ ضالة، كانت موجودة في العهود الأولى، أمّا اليوم فَجُلُّها مَسْخٌ يتمسح في التشيع، ونحن لا نحكم عليهم بحكم واحد، فمَنْ لم يَقُلْ بما استجدّ من عقائدهم، التي انغمس فيها إلى النخاع الخوميني الهالك وخامنئي المتربص، ولم ينخرط في ذلك المشروع الإجراميّ؛ فلا نتجشم إخراجهم من دائرة أهل القبلة، أمّا الحكام ومن تآمر معهم من الملالي ومن تشيع لهم وناصرهم من جند وميليشيات؛ فهؤلاء أعداء لأهل القبلة، انخرطوا في مشروع مُلْتَبسٍ لا يتميز فيه النَّفَس الشيعيّ عن الروح المجوسية والمزاج الصفويّ والطبيعة الباطنية؛ ومِنْ ثمَّ فإنّ دائرة أهل القبلة التي تتسع لتشمل كثيرًا ممن سموا في أدبيات العقيدة بالفرق الضالة تضيق عن هؤلاء الذين أفصحوا عن مذهبهم المحادد لله ورسوله والمؤمنين بما ارتكبوه من مجازر.
بقلم د. عطية عدلان
أستاذ الفقه الإسلامي
والمشرف العام على مركز محكمات
ها هي الأمة تقع من جديد في الفخّ ذاتِهِ الذي وقعت فيه من قبلُ إبّان ثورة الخومينيّ وما بعدها، وكأنّنا نحن فقط – من بين خلق الله – متخصصون في فنّ الرقص في الشباك واللعب بين براثن الشِراك!
ما هذا العبث الذي انغمست فيه الألسنة والأقلام إلى أذقان الخطباء والكتاب البلغاء؟ ما هذا الدجل الذي غرقت فيه العمائم والطرابيش وسبح فيه المتفيهقون والدراويش؟ أهكذا بكل بساطة وأريحية وبرشقات صاروخية متوشحة بالخجل تنطلق في السماء على استحياء؛ تصبح الميلشيات – التي لم تُؤَسَّسْ في الأصل إلا لتحقيق الحلم الصفويّ على جثث المسلمين – حصنَ الأمّة ودرعَ الملّة؟! ويصبح حسن نصر الله (لبنان المناضل) وعبد الملك الحوثيّ (اليمن المجاهد)؟! ويقال عن ذلك المثلث الكئيب الجاثم فوق ثبج الأحداث (إيران وحزب الله وجماعة أنصار الله)، يقال عنهم – خداعًا وختلًا – محور المقاومة؟! أيّ حضيض هذا الذي انحدرنا إليه ونحن باسمون؟! أيّ فتنة عمياء هذه التي حاقت بالأمة وأحاطت بها من جميع أطرافها؟!
لا تلاعبني بعبارات زئبقية تنقبض وتنبسط وتتدحرج كأنّها تعاويذ ساحر؛ فإنّني بسيط كعقيدتي، مباشر وواضح كشريعتي، لا أحسن التعامل مع الدجل الذي يلبس ثوب السياسة، ولا الخبل عندما يدعي الحصافة والكياسة،
لا تقل لي: “إنّ حسن نصر الله له مواقف سابقة مخزية ومواقف حالية مشرِّفة، فهو أفضل بكثير من حكامٍ لأهل السنة جميع مواقفهم مخزية”؛ لأنّنا – أولًا – لا نَعُدُّ هؤلاء الحكام إلا مجرد امتداد للمشروع الصهيونيّ، فليسوا منّا ولسنا منهم، ونَعُدُّ إيران وأذرعها مشروعًا لا يقلّ عن الصهيونية معادة للأمّة الإسلامية؛ فلا تُحَمّلنا ما لا طاقة لنا به بتجشم المقارنة العبثية بين عدوٍ وعدو، ولأنّنا – ثانيًا – لا نرى موقفه اليوم الذي يتظاهر فيه بنصرة القضية إلا جزءًا من مشروعه التوسّعيّ الإجراميّ، الذي يستهدف قتل المسلمين واحتلال بلادهم وطمس معالم دينهم، أي أنّه ما وقف هذا الموقف إلا لغسل الجرائم السابقة والتسويغ للجرائم اللاحقة، والترويج للمشروع الذي سمح له بالتمدّد لئلا تقوم للإسلام قائمة.
لا تحاصرني بهذه التحليلات اللولبية التي تلتف حول أعناق المتابعين كأذرع الأخطابوط؛ فإنّني أمّيٌّ من أمّةٍ أمّيّة، من أمّة أصرح وأوضح من الماء القراح، أمّةٍ لم تعرف يومًا أنّ اجتماعَ الوصفين المتضادّين (سفاح عربيد – مقاوم شهيد) في شخص واحد داخلٌ في حيّز الإمكان، ولم نجد في تراثها – الذي صمد كثيرًا أمام عبثنا – ما يُسَوِّغ في الشرع والأثر أو العقل والنظر أن يكون الشخص الواحد في العراق وسوريا عدوًا محادِدًا، وفي فلسطين والقدس صديقًا مجاهدًا، ولم نجد في شريعتها أن يختلف الولاء والبراء تجاه شخص واحد أو كيان واحد، فيتخذه بعض المسلمين عدوًا ذميمًا ويتخذه بعضهم وليًّا حميمًا، إذا لم يكن هذا هو العبث بعينه فماذا يكون؟ لقد اختلّت الموازين، وطاشت المعايير، فالحكم لله العليّ الكبير.
ولا تحاول أن تغزو عقلي وقلبي بطرحٍ صار ممجوجًا، لا تحاول أن تقنعني بهذه الثنائية الدخيلة: سنة وشيعة، فالحقيقة التي يرفضها عقلك المفتون بالنسبية أنّ أهل السنة هم أهل الإسلام، وأنّ فِرَق الروافض فِرَقٌ ضالة، كانت موجودة في العهود الأولى، أمّا اليوم فَجُلُّها مَسْخٌ يتمسح في التشيع، ونحن لا نحكم عليهم بحكم واحد، فمَنْ لم يَقُلْ بما استجدّ من عقائدهم، التي انغمس فيها إلى النخاع الخوميني الهالك وخامنئي المتربص، ولم ينخرط في ذلك المشروع الإجراميّ؛ فلا نتجشم إخراجهم من دائرة أهل القبلة، أمّا الحكام ومن تآمر معهم من الملالي ومن تشيع لهم وناصرهم من جند وميليشيات؛ فهؤلاء أعداء لأهل القبلة، انخرطوا في مشروع مُلْتَبسٍ لا يتميز فيه النَّفَس الشيعيّ عن الروح المجوسية والمزاج الصفويّ والطبيعة الباطنية؛ ومِنْ ثمَّ فإنّ دائرة أهل القبلة التي تتسع لتشمل كثيرًا ممن سموا في أدبيات العقيدة بالفرق الضالة تضيق عن هؤلاء الذين أفصحوا عن مذهبهم المحادد لله ورسوله والمؤمنين بما ارتكبوه من مجازر.
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
ولستَ معذورًا، لستَ أنت أيها المنظِّر الرابض في الفضائيات، القابع في مواقع التواصل، لست من أهل العذر، دَعْ العذرَ للمرابطين الساهرين على الثغور، دعْهُ لأهل غزة والقدس وسائر الثغور، وقِفْ أنت على ثغر العقيدة والشريعة والحقيقة، وبَيِّنْ لأهلَ الإسلام أنّ التحالف العسكريّ مع المشركين أو المبتدعة، وكذلك الاستعانة بهم في الحرب؛ جائز بشروط، منها أن يكون الأمر المتحالَف عليه لا يخالف الشرع، وألّا تكون راية الشرك أو البدعة هي الظاهرة، وألّا يكون التحالف ضدّ مسلمين أو معاهَدين، وأن تكون الحاجة داعية إليه، ولا مانع أن تستطرد: ونحن نرى أنّ إخواننا في غزة وفلسطين محافظون على شروط الجواز لم يحيدوا عنها، فإن كنت جريئًا في الحقّ فَزِدْ محذرًا ومنذرًا: وما نخشاه هو أن يتحول التحالف إلى تحالف استراتيجيّ فتتعانق المشاريع؛ مما يؤدي – حتمًا – لابتلاع القويّ منها للضعيف، وذوبان الضعيف منها في القويّ، فإن كنت ناصحًا أمينًا فقف على شُرفٍ معلنًا: ومما نأمله أن تتحرك شعوب الأمة فتعدِلَ بحكامها إلى الرشد والنجدة أو تعدِلَ عنهم إلى أهل رشدٍ ونجدة، أي: تخطو بهم أو تتخطاهم.
ولستُ بمكترثٍ بتلك المقابلات التي مللناها كما يملّ الأسير قيده ومرقده وطعامه، تقولون: إنّ إيران صاحبة مشروع، وإنّ إسرائيل صاحبة مشروع، أمّا نحن أهل السنة فبلا مشروع؛ وفي هذا الظرف (الدقيق!) ينبغي أن نوازن بين المشاريع، ولا شكّ أنّ المشروع الصهيونيّ أخطر من المشروع الإيرانيّ؛ فإذا تطاحن المشروعان المتضادّان فمع أيّ مشروع نقف؟ فما أسمج هذه (الفزورة)! من الذي قال إنّنا يجب أن نكون مع واحدٍ من العدوين المتعاديين؟ ومن الذي قال إنّهما عدوان متضادّان تضادّ الليل والنهار؟ ولماذا لا يكون هذا التضاد نسبيًّا وإنّ الأصل هو تزاحم قوى يدفع بعضها بعضًا حينًا ويفسح بعضها لبعض أحيانًا؟ ثم من الذي قال إنّ الأبعد دينًا هو الأخطر دائمًا؟ فمن المقرّر تاريخيًّا أن الصراع بين المذاهب أشدّ دموية من الصراع بين الأديان؟ وأوضح مثال على ذلك الحروب المذهبية التي دمرت أوربا قبل الحربين الكبيرتين، ولماذا نذهب بعيدًا؟ كم عدد الذين قتلتهم أيران وأذرعها من المسلمين في عقد واحد بالنسبة لمن قتلتهم إسرائيل في سبعة عقود أو يزيد؟ ثمّ هل نسيت أنّ العدو الظاهر أخفّ في خطورته من المتخفّي؟
يقول بعض الطيبين الذين نحبهم ونواليهم: “سنقاتل إيران حين تقاتلنا، أمّا حين تقاتل إيران إسرائيل فلنكن معها ضدّ إسرائيل”، وأقول له: أبشر؛ فقد قاتلتنا إيران وقتلتنا وإبادت منّا شعوبًا، وأحبطت ثورات وجهاد الشعوب في ثلاثة أقاليم هي أعظم أقاليم الإسلام والعروبة، أمّا أن إيران ستقاتل إسرائيل فهذا حلم يتراءى لنا كما يتراءى الطائر المحلق في السماء لجائع ليس ماهرًا في الاصطياد، وسلام على الطيبين.
ولستُ بمكترثٍ بتلك المقابلات التي مللناها كما يملّ الأسير قيده ومرقده وطعامه، تقولون: إنّ إيران صاحبة مشروع، وإنّ إسرائيل صاحبة مشروع، أمّا نحن أهل السنة فبلا مشروع؛ وفي هذا الظرف (الدقيق!) ينبغي أن نوازن بين المشاريع، ولا شكّ أنّ المشروع الصهيونيّ أخطر من المشروع الإيرانيّ؛ فإذا تطاحن المشروعان المتضادّان فمع أيّ مشروع نقف؟ فما أسمج هذه (الفزورة)! من الذي قال إنّنا يجب أن نكون مع واحدٍ من العدوين المتعاديين؟ ومن الذي قال إنّهما عدوان متضادّان تضادّ الليل والنهار؟ ولماذا لا يكون هذا التضاد نسبيًّا وإنّ الأصل هو تزاحم قوى يدفع بعضها بعضًا حينًا ويفسح بعضها لبعض أحيانًا؟ ثم من الذي قال إنّ الأبعد دينًا هو الأخطر دائمًا؟ فمن المقرّر تاريخيًّا أن الصراع بين المذاهب أشدّ دموية من الصراع بين الأديان؟ وأوضح مثال على ذلك الحروب المذهبية التي دمرت أوربا قبل الحربين الكبيرتين، ولماذا نذهب بعيدًا؟ كم عدد الذين قتلتهم أيران وأذرعها من المسلمين في عقد واحد بالنسبة لمن قتلتهم إسرائيل في سبعة عقود أو يزيد؟ ثمّ هل نسيت أنّ العدو الظاهر أخفّ في خطورته من المتخفّي؟
يقول بعض الطيبين الذين نحبهم ونواليهم: “سنقاتل إيران حين تقاتلنا، أمّا حين تقاتل إيران إسرائيل فلنكن معها ضدّ إسرائيل”، وأقول له: أبشر؛ فقد قاتلتنا إيران وقتلتنا وإبادت منّا شعوبًا، وأحبطت ثورات وجهاد الشعوب في ثلاثة أقاليم هي أعظم أقاليم الإسلام والعروبة، أمّا أن إيران ستقاتل إسرائيل فهذا حلم يتراءى لنا كما يتراءى الطائر المحلق في السماء لجائع ليس ماهرًا في الاصطياد، وسلام على الطيبين.
Forwarded from د. أيمن
لمن لا يعرف الروافض الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ، ومن سلك مسلكهم
هذا علم نافع موثق من مصادرهم قام به من لا يتهم بالتطرف أو الوهابية أو غيرها : د. محمد عمارة
https://www.youtube.com/watch?v=4eSfLgr4c4I
هذا علم نافع موثق من مصادرهم قام به من لا يتهم بالتطرف أو الوهابية أو غيرها : د. محمد عمارة
https://www.youtube.com/watch?v=4eSfLgr4c4I
YouTube
محاضرة رائعة للدكتور محمد عمارة عن الشيعة ودين الشيعة - الجزء الأول
هل الشيعة هم فعلاً مذهب من مذاهب الإسلام أم أنهم دين مختلف تماماً نتاج مزيج من اليهودية والنصرانية والمجوسية إنشىء خصيصاً لنخر الإسلام والأمة الإسلامية من الداخل وتفتيتها وإعاقتها عن حمل مشروعها الحضاري إلى العالم؟ ما حقيقة إئمتهم وهل فعلاً يضعونهم فوق الأنبياء؟…
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
المشاريع الثلاثة في المنطقة
بخصوص إيران وحزب الله وأمريكا وإسرائيل وحكومات الدول السنية والموقف من حماس
هناك ثلاثة مشاريع في المنطقة تخدم بعضها ، بينما تم إقصاء مشروع المسلمين (الخلافة الإسلامية)
المشاريع الثلاثة هي:
1️⃣ المشروع الشيعي الصفوي الرافضي
2️⃣ المشروع الغربي الصليبي الاستعماري
3️⃣ المشروع اليهودي الصهيوني (وهو أبو المشاريع)
ولفهم الموضوع لابد من استحضار الصورة الكبيرة والمسار التاريخي وفهم القوى المتحكمة في الواقع
نعم صحيح أن:
✅الموقف الشيعي والصفوي خلال التاريخ هو خنجر في خاصرة الأمة الإسلامية وعدائهم للسنة شديد فهم لا يرون عدواً لهم إلا السنة
🔴فالعقائد الرافضية شديدة الانحراف عن الإسلام (تكذيب للقرآن وطعن في أمهات المؤمنين وتكفير الصحابة.. إلخ) ولا يوجد أي عمل يصححها إلا التراجع عنها (حتى إسناد المقاومة لا يصحح تلك العقائد)
1️⃣ فهناك مشروع رافضي صفوي تاريخي هدفه التمدد على حساب المسلمين (السنة) .. وهذا هو المشروع الأول 1️⃣
🔴لكن الغرب سمح وساعد المشروع الصفوي على التمدد داخل العالم الإسلامي على حساب المشروع الإسلامي الحقيقي الغائب (وهو الخلافة الإسلامية)
👈بل حاول الغرب مع الروافض تشويه المشروع الإسلامي باستحداث الدواعش لإسقاط المشروع والتخويف من الجهاد
✅فتبني الغرب ورعايته للخميني ثم تسليمه إيران بعد التخلي عن الشاه
✅ثم سلم الأمريكان العراق لإيران بعد تدخلها العسكري والإطاحة بصدام وتسليم بغداد لإيران التي أصبحت منطلقاً للمشروع الصفوي الذي سيطر على أربع عواصم عربية حتى الآن
2️⃣ وفعل الغرب هذا لأنه كما قلنا أن الروافض هم مساعدو الغرب الصليبي في مشروعه الصليبي داخل الأمة الإسلامية وهذا هو المشروع الثاني 2️⃣
🔴لكن المذهب الشيعي المغالي (الباطني) نشأ في الأساس بفضل جهود اليهودي عبد الله بن سبأ داخل الأمة الإسلامية في الأساس
✅فالقرامطة والإسماعيلية والدولة العبيدية اليهودية (في المغرب ثم في مصر) مثال للاختراق اليهودي للأمة الإسلامية عبر تكوين فرق ودول داخل أمة الإسلام
🔴كما أن الحضارة الأوروبية الغربية أقامها اليهود عبر الاختراق التام لأوروبا عقائدياً (بتحريف كتاب النصارى) واقتصادياً بتمويل النهضة الأوروبية والتحكم بكل مفاصل الغرب
3️⃣فالمشروع اليهودي هو المشروع الثالث (وهو أبو المشروعين السابقين)3️⃣
وهو المشروع الأم والذي يستخدم الروافض (اختراع اليهود) والغرب (المهيمن عليه من قبل اليهود) لينفذا أهدافه في تمزيق أمة الإسلام بل وإزالة الإسلام الحقيقي
✅فالله لم يصف أحداً من تلك القوى والمشاريع بالعلو الكبير إلا بني إسرائيل:
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً (الإسراء 4)
🔴ويستخدم اليهود والغرب أولياءهم من قادة الدول السنية في تنفيذ المشروع الصهيوصليبي ، وهؤلاء القادة يساعدون الروافض في التمدد داخل العالم الإسلامي بينما يظهرون كذباً عداوتهم لهم
ولكي تفهم الصورة بتفاصيلها ، شاهد أفلامنا التوعوية:
#شفرة_سورة_الإسراء
و #خطة_بني_صهيون ومسار البشرية
و #المسار_اليهودي_في_الشرق
وكلها متوفرة هنا على منصاتنا المختلفة وكذلك على قناتنا على اليوتيوب
https://youtube.com/@ChcsCenter3
بخصوص إيران وحزب الله وأمريكا وإسرائيل وحكومات الدول السنية والموقف من حماس
هناك ثلاثة مشاريع في المنطقة تخدم بعضها ، بينما تم إقصاء مشروع المسلمين (الخلافة الإسلامية)
المشاريع الثلاثة هي:
1️⃣ المشروع الشيعي الصفوي الرافضي
2️⃣ المشروع الغربي الصليبي الاستعماري
3️⃣ المشروع اليهودي الصهيوني (وهو أبو المشاريع)
ولفهم الموضوع لابد من استحضار الصورة الكبيرة والمسار التاريخي وفهم القوى المتحكمة في الواقع
نعم صحيح أن:
✅الموقف الشيعي والصفوي خلال التاريخ هو خنجر في خاصرة الأمة الإسلامية وعدائهم للسنة شديد فهم لا يرون عدواً لهم إلا السنة
🔴فالعقائد الرافضية شديدة الانحراف عن الإسلام (تكذيب للقرآن وطعن في أمهات المؤمنين وتكفير الصحابة.. إلخ) ولا يوجد أي عمل يصححها إلا التراجع عنها (حتى إسناد المقاومة لا يصحح تلك العقائد)
1️⃣ فهناك مشروع رافضي صفوي تاريخي هدفه التمدد على حساب المسلمين (السنة) .. وهذا هو المشروع الأول 1️⃣
🔴لكن الغرب سمح وساعد المشروع الصفوي على التمدد داخل العالم الإسلامي على حساب المشروع الإسلامي الحقيقي الغائب (وهو الخلافة الإسلامية)
👈بل حاول الغرب مع الروافض تشويه المشروع الإسلامي باستحداث الدواعش لإسقاط المشروع والتخويف من الجهاد
✅فتبني الغرب ورعايته للخميني ثم تسليمه إيران بعد التخلي عن الشاه
✅ثم سلم الأمريكان العراق لإيران بعد تدخلها العسكري والإطاحة بصدام وتسليم بغداد لإيران التي أصبحت منطلقاً للمشروع الصفوي الذي سيطر على أربع عواصم عربية حتى الآن
2️⃣ وفعل الغرب هذا لأنه كما قلنا أن الروافض هم مساعدو الغرب الصليبي في مشروعه الصليبي داخل الأمة الإسلامية وهذا هو المشروع الثاني 2️⃣
🔴لكن المذهب الشيعي المغالي (الباطني) نشأ في الأساس بفضل جهود اليهودي عبد الله بن سبأ داخل الأمة الإسلامية في الأساس
✅فالقرامطة والإسماعيلية والدولة العبيدية اليهودية (في المغرب ثم في مصر) مثال للاختراق اليهودي للأمة الإسلامية عبر تكوين فرق ودول داخل أمة الإسلام
🔴كما أن الحضارة الأوروبية الغربية أقامها اليهود عبر الاختراق التام لأوروبا عقائدياً (بتحريف كتاب النصارى) واقتصادياً بتمويل النهضة الأوروبية والتحكم بكل مفاصل الغرب
3️⃣فالمشروع اليهودي هو المشروع الثالث (وهو أبو المشروعين السابقين)3️⃣
وهو المشروع الأم والذي يستخدم الروافض (اختراع اليهود) والغرب (المهيمن عليه من قبل اليهود) لينفذا أهدافه في تمزيق أمة الإسلام بل وإزالة الإسلام الحقيقي
✅فالله لم يصف أحداً من تلك القوى والمشاريع بالعلو الكبير إلا بني إسرائيل:
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً (الإسراء 4)
🔴ويستخدم اليهود والغرب أولياءهم من قادة الدول السنية في تنفيذ المشروع الصهيوصليبي ، وهؤلاء القادة يساعدون الروافض في التمدد داخل العالم الإسلامي بينما يظهرون كذباً عداوتهم لهم
ولكي تفهم الصورة بتفاصيلها ، شاهد أفلامنا التوعوية:
#شفرة_سورة_الإسراء
و #خطة_بني_صهيون ومسار البشرية
و #المسار_اليهودي_في_الشرق
وكلها متوفرة هنا على منصاتنا المختلفة وكذلك على قناتنا على اليوتيوب
https://youtube.com/@ChcsCenter3
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعما لمنشورنا السابق عن المشاريع الثلاثة العدوة للأمة
هذا المرجع الشيعي المهتدي الشيخ حسين المؤيد يخبرك بالمشاريع الثلاثة ويسميها "الصادات الثلاثة"
1. الصهيوني
2. الصليبي
3. الصفوي
اقرأ منشورنا أعلاه وهذا رابطه
https://t.me/chcscenter/3233
هذا المرجع الشيعي المهتدي الشيخ حسين المؤيد يخبرك بالمشاريع الثلاثة ويسميها "الصادات الثلاثة"
1. الصهيوني
2. الصليبي
3. الصفوي
اقرأ منشورنا أعلاه وهذا رابطه
https://t.me/chcscenter/3233
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
لفهم موضوع الصراع الحادث في المنطقة الآن فالواجب يقتضي وضعه في الصورة الأكبر وهي:
أنه بالإضافة إلى مشروع الأمة (المذكور في نهاية المقال)
فهناك 3 مشاريع معادية للأمة تعمل في المنطقة، تخدم بعضها في أغلب الأحيان وتتدافع أحياناً أخرى:
1️⃣ المشروع الشيعي الرافضي الصفوي
2️⃣المشروع الغربي الصليبي الاستعماري
3️⃣ المشروع اليهودي الصهيوني (وهو أبو المشاريع)
والمشروعان الأخيران متماهيان تماماً في المرحلة الحالية لذا يمكن تسميتهما المشروع الصهيوصليبي وإن كان لكل مشروع خلفياته وأهدافه
والأنظمة العربية في بلاد السنة هي جزء من المشروع الصهيوصليبي تنفذ خطته وتأتمر بأوامره
والمشروع الصهيوني هو أبو المشاريع وهو الذي يوظف المشروعين الآخرين لخدمته فهو مخترع فرقة الشيعة كاختراق يهودي للأمة الإسلامية من الداخل ، وهو المسيطر على الغرب والأمريكان عقائدياً وفكرياً واقتصادياً وسياسياً... كما هو معلوم
وكما يستخدم المشروع الصهيوني دعم المشروع الصليبي له لتحقيق أهدافه ، فإن المشروع الصهيوصليبي يستخدم المشروع الصفوي لحسابه ، ويساعده في التمدد داخل الأمة الإسلامية ليقوم بالأعمال القذرة التي لا يقوم بها المشروع الصهيوصليبي
فنرى الأمريكان قد سلموا العراق للمشروع الصفوي وسمحوا لهم بالتمدد في سوريا واليمن وهذا كله خدمة للمشروع الصهيوصليبي
وفي الوقت الحالي مازال المشروع الصهيوصليبي بحاجة لخدمات إيران ومعاونيها في المنطقة ،
فالروافض ساعدوا الأمريكان في أفغانستان والعراق وسوريا وفي كل مرة كانوا يفتون بعدم جواز الجهاد ضد الأمريكان كما حدث في أفغانستان و العراق
ولهذا فإنه لا يُنتظر أن يعمل الأمريكان والصهاينة على إنهاء إيران وأذرعتها تماماً
بل يقومون بتقليم أظافرها أولاً
وإظهارها بشكل المدافع عن الأمة الإسلامية ثانياً
ليتغلل المشروع الصفوى أكثر في الأمة الإسلامية خدمة للمشروع الأكبر
ولا نتوقع أن تحدث مواجهة قاتلة وحقيقية بين المعسكرين بل هو نوع من التدافع الجزئي وكذلك لتلميع صورة إيران ودعم امتدادها خدمة للمشروع الأكبر
وتحت تلك الصورة جاءت الأحداث الماضية والرد الإيراني على إسرائيل وكذلك سيكون الرد الإسرائيلي المتوقع.. كل هذا يحدث في هذا السياق (التخادم بين المشاريع على حساب المسلمين)
أما مشروع المسلمين (السنة) فهو التحرر من العبودية للنظام العالمي واسقاط الأنظمة العميلة وتكسير أسوار سايكس بيكو وتوحيد الأمة تحت راية الشرع ، ثم إزالة إفساد المفسدين ونشر الهداية بالوحي المحفوظ للعالم أجمع ، وهي المهمة التي كلفهم الله بها واختصهم كأمة بالوحي الخاتم
وقد بدت بوادر نهضة الأمة وقيامها لأداء هذه المهمة كما حدث في أفغانستان ، وغزة على إثرها ، والبقية تأتي إن شاء الله
شاهدوا أفلامنا التوعوية الفريدة وعلى رأسها فيلم شفرة سورة الإسراء فهو يشرح أحداث التاريخ والواقع والمستقبل بالاسترشاد بالرؤية القرآنية
أنه بالإضافة إلى مشروع الأمة (المذكور في نهاية المقال)
فهناك 3 مشاريع معادية للأمة تعمل في المنطقة، تخدم بعضها في أغلب الأحيان وتتدافع أحياناً أخرى:
1️⃣ المشروع الشيعي الرافضي الصفوي
2️⃣المشروع الغربي الصليبي الاستعماري
3️⃣ المشروع اليهودي الصهيوني (وهو أبو المشاريع)
والمشروعان الأخيران متماهيان تماماً في المرحلة الحالية لذا يمكن تسميتهما المشروع الصهيوصليبي وإن كان لكل مشروع خلفياته وأهدافه
والأنظمة العربية في بلاد السنة هي جزء من المشروع الصهيوصليبي تنفذ خطته وتأتمر بأوامره
والمشروع الصهيوني هو أبو المشاريع وهو الذي يوظف المشروعين الآخرين لخدمته فهو مخترع فرقة الشيعة كاختراق يهودي للأمة الإسلامية من الداخل ، وهو المسيطر على الغرب والأمريكان عقائدياً وفكرياً واقتصادياً وسياسياً... كما هو معلوم
وكما يستخدم المشروع الصهيوني دعم المشروع الصليبي له لتحقيق أهدافه ، فإن المشروع الصهيوصليبي يستخدم المشروع الصفوي لحسابه ، ويساعده في التمدد داخل الأمة الإسلامية ليقوم بالأعمال القذرة التي لا يقوم بها المشروع الصهيوصليبي
فنرى الأمريكان قد سلموا العراق للمشروع الصفوي وسمحوا لهم بالتمدد في سوريا واليمن وهذا كله خدمة للمشروع الصهيوصليبي
وفي الوقت الحالي مازال المشروع الصهيوصليبي بحاجة لخدمات إيران ومعاونيها في المنطقة ،
فالروافض ساعدوا الأمريكان في أفغانستان والعراق وسوريا وفي كل مرة كانوا يفتون بعدم جواز الجهاد ضد الأمريكان كما حدث في أفغانستان و العراق
ولهذا فإنه لا يُنتظر أن يعمل الأمريكان والصهاينة على إنهاء إيران وأذرعتها تماماً
بل يقومون بتقليم أظافرها أولاً
وإظهارها بشكل المدافع عن الأمة الإسلامية ثانياً
ليتغلل المشروع الصفوى أكثر في الأمة الإسلامية خدمة للمشروع الأكبر
ولا نتوقع أن تحدث مواجهة قاتلة وحقيقية بين المعسكرين بل هو نوع من التدافع الجزئي وكذلك لتلميع صورة إيران ودعم امتدادها خدمة للمشروع الأكبر
وتحت تلك الصورة جاءت الأحداث الماضية والرد الإيراني على إسرائيل وكذلك سيكون الرد الإسرائيلي المتوقع.. كل هذا يحدث في هذا السياق (التخادم بين المشاريع على حساب المسلمين)
أما مشروع المسلمين (السنة) فهو التحرر من العبودية للنظام العالمي واسقاط الأنظمة العميلة وتكسير أسوار سايكس بيكو وتوحيد الأمة تحت راية الشرع ، ثم إزالة إفساد المفسدين ونشر الهداية بالوحي المحفوظ للعالم أجمع ، وهي المهمة التي كلفهم الله بها واختصهم كأمة بالوحي الخاتم
وقد بدت بوادر نهضة الأمة وقيامها لأداء هذه المهمة كما حدث في أفغانستان ، وغزة على إثرها ، والبقية تأتي إن شاء الله
شاهدوا أفلامنا التوعوية الفريدة وعلى رأسها فيلم شفرة سورة الإسراء فهو يشرح أحداث التاريخ والواقع والمستقبل بالاسترشاد بالرؤية القرآنية
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وهذا حسن نصر الله نفسه ، قال وفعل مع المسلمين ما لم يفعله مع اليهود
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا مؤسس حزب الله .. يعرف الحقائق
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأحداث في المنطقة.. والموقف الصحيح
قراءة للأحداث:
أين السنة؟
وما الموقف الصحيح من مساندة الشيعة للمقاومة؟
وهل لإيران مشروع في المنطقة؟
وما هي المشاريع الأخرى في المنطقة؟
وما هو الموقف الصحيح؟
تسجيل للبث المباشر مع د. أيمن عامر مدير مركز دراسات الواقع والتاريخ
قراءة للأحداث:
أين السنة؟
وما الموقف الصحيح من مساندة الشيعة للمقاومة؟
وهل لإيران مشروع في المنطقة؟
وما هي المشاريع الأخرى في المنطقة؟
وما هو الموقف الصحيح؟
تسجيل للبث المباشر مع د. أيمن عامر مدير مركز دراسات الواقع والتاريخ
اتفاق خنوع واستسلام... هذا رأي الدكتور العناني أستاذ العلوم السياسية المفضل لدى الجزيرة
خنوع ومذلة وخذلان لمحور المقاومة
ليس هناك إدراك لخطورة هذا الاتفاق...
https://www.youtube.com/watch?v=71uJ3ydtJcY
خنوع ومذلة وخذلان لمحور المقاومة
ليس هناك إدراك لخطورة هذا الاتفاق...
https://www.youtube.com/watch?v=71uJ3ydtJcY
YouTube
علم نافع | عاجل ...اتفاق فرساي اللبناني: تحييد الحزب، وفصل الساحات، وهيمنة الكيان
القناة الرسمية للدكتور #خليل_العناني أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
#علم_نافع
في هذه القناة، نقدم لكم تحليلات متعمقة وشاملة لأبرز القضايا #السياسية و #العلاقات_الدولية . نسعى لتقديم محتوى متميز يستند إلى البحث الأكاديمي والخبرة العملية، لنبقيكم…
#علم_نافع
في هذه القناة، نقدم لكم تحليلات متعمقة وشاملة لأبرز القضايا #السياسية و #العلاقات_الدولية . نسعى لتقديم محتوى متميز يستند إلى البحث الأكاديمي والخبرة العملية، لنبقيكم…
مركز دراسات الواقع والتاريخ
عملية "طوفان الأقصى" بين الحقيقة والمؤامرة.. رأي المركز انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ، نظريات أو وجهات نظر تصنف عملية "طوفان الأقصى" على أنها مؤامرة من حماس كونها عميلة للروافض أو على أنها فخ أو كمين نصبه اليهود لحماس، فالكثير لا يصدق أنه يمكن أن يحدث…
هذا المقال نشرناه في يوم 9 أكتوبر عن موقفنا من طوفان الأقصى ، وذكرنا فيه الموقف الصحيح من الطوفان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#خطة_استيطان_غزة
يا لعار المسلمين والعرب
اليهـــ ــود ذبحـ ــوا إخواننا في غزة ويخططون لطردهم من الشمال والاستيطان محلهم
يعملون بجد وبالتنسيق والتعاون وبجمع التبرعات وتحضير التجهيزات وعددهم في العالم كله لا يتجاوز ال 20 مليوناً
وأمة المليار ونصف المليار لا تحرك ساكنا
#ثورة_المفاصل
يا لعار المسلمين والعرب
اليهـــ ــود ذبحـ ــوا إخواننا في غزة ويخططون لطردهم من الشمال والاستيطان محلهم
يعملون بجد وبالتنسيق والتعاون وبجمع التبرعات وتحضير التجهيزات وعددهم في العالم كله لا يتجاوز ال 20 مليوناً
وأمة المليار ونصف المليار لا تحرك ساكنا
#ثورة_المفاصل
Forwarded from مركز دراسات الواقع والتاريخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
👆👆 فيلمنا التوعوي #من_يحكم_العالم يقص باختصار القوى المتحكمة في العالم وكيف تعمل هذه القوى لتسيطر عليه
هذا أول فيلم لنا أنتجناه عام 2018 وهو الأكثر مشاهدة بين أفلامنا ، شوهد أكثر من 4 ملايين مرة على صفحتنا الأولى على الفيسبوك قبل إغلاقها
إذا أردت أن تفهم الموضوع بعمق أكبر شاهد أفلامنا التوعوية:
#سرقة_البشرية.. كيف تتم وما تاريخها
#الاستعمار_المالي_للعالم
#شفرة_سورة_الإسراء
وبقية الوثائقيات التي انتجناها
هذا أول فيلم لنا أنتجناه عام 2018 وهو الأكثر مشاهدة بين أفلامنا ، شوهد أكثر من 4 ملايين مرة على صفحتنا الأولى على الفيسبوك قبل إغلاقها
إذا أردت أن تفهم الموضوع بعمق أكبر شاهد أفلامنا التوعوية:
#سرقة_البشرية.. كيف تتم وما تاريخها
#الاستعمار_المالي_للعالم
#شفرة_سورة_الإسراء
وبقية الوثائقيات التي انتجناها
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#لمن_يريد_أن_يفهم
ما هي الدولة العميقة.. وهل ينجح ترامب في تفكيكها؟
أم يلقى مصير كيندي؟
فيديو قصير من إنتاج الجزيرة يشرح معنى الدولة العميقة والقوى المتحكمة من خلف الستار
لمعرفة المزيد عن هذه القوى وكيف تعمل يمكنك مشاهدة فيلمنا التوعوي #من_يحكم_العالم (منشور أعلاه)
ما هي الدولة العميقة.. وهل ينجح ترامب في تفكيكها؟
أم يلقى مصير كيندي؟
فيديو قصير من إنتاج الجزيرة يشرح معنى الدولة العميقة والقوى المتحكمة من خلف الستار
لمعرفة المزيد عن هذه القوى وكيف تعمل يمكنك مشاهدة فيلمنا التوعوي #من_يحكم_العالم (منشور أعلاه)
ثلاث دراسات / مقالات عن الوضع في سوريا
مفيدة جداً لتكوين رؤية عن الأحداث
وإن كانت الأحداث أسرع من الكتابات:👇👇
مفيدة جداً لتكوين رؤية عن الأحداث
وإن كانت الأحداث أسرع من الكتابات:👇👇
ردع_العدوان_الانتقال_من_الدفاع_للهجوم.pdf
596.7 KB
ثلاث دراسات / مقالات عن الوضع في سوريا
مفيدة جداً لتكوين رؤية عن الأحداث
وإن كانت الأحداث أصبحت أسرع الآن
مفيدة جداً لتكوين رؤية عن الأحداث
وإن كانت الأحداث أصبحت أسرع الآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطواغيت نمور من ورق
الانهيار السريع لجميع خطوط الدفاع وسقوط المدن السورية الواحدة تلو الأخرى في يد الثوار والمعارضة وهروب جنود فرعون وعلى رأسهم فرعون نفسه
يبين بوضوح مدى ضعف هذه الأنظمة الطاغوتية وأن الأمر لا يتطلب سوى التعاون والاجتماع من الشعوب المقهورة
إن الباطل كان زهوقاً
الانهيار السريع لجميع خطوط الدفاع وسقوط المدن السورية الواحدة تلو الأخرى في يد الثوار والمعارضة وهروب جنود فرعون وعلى رأسهم فرعون نفسه
يبين بوضوح مدى ضعف هذه الأنظمة الطاغوتية وأن الأمر لا يتطلب سوى التعاون والاجتماع من الشعوب المقهورة
إن الباطل كان زهوقاً