ما رأيك في القناة؟
Anonymous Poll
64%
رائعة
23%
ممتازة
9%
لا يمكن أن تكون أقل من ذلك
3%
رأي آخر سأذكره في البوت :)
مطلع معلقة النابغة الذبياني
"يا دار ميّة بالعلياءِ فالسنَدِ
أقوْت وطالَ عليها سالف الأبدِ"
"يا دار ميّة بالعلياءِ فالسنَدِ
أقوْت وطالَ عليها سالف الأبدِ"
Anonymous Quiz
50%
صح
50%
خطأ
ليس الكرامُ بناحليك أباهم
حتى تردُ إلى عطية تعتلُ
حتى تردُ إلى عطية تعتلُ
Anonymous Quiz
39%
جرير
20%
الفرزدق
12%
الأخطل
28%
النابغة
هجا الأعشى علقمةَ بن علاثة ببيتٍ من قصيدة طويلة، زعم الرواة أنّ علقمة بكى حين سمعه! وهو بيتٌ يتهمه الأعشى فيه بالبخل وانعدام المروءة، وقسوة القلب، فيقول:
تبيتون في المشتى مِلاءً بطونُكُمْ
وجاراتكم غرثى، يَبِتنَ خمائصا
المشتى: زمن الشتاء
غرثى: جائعة
خمائص: ضامرات البطون
تبيتون في المشتى مِلاءً بطونُكُمْ
وجاراتكم غرثى، يَبِتنَ خمائصا
المشتى: زمن الشتاء
غرثى: جائعة
خمائص: ضامرات البطون
Forwarded from سُهَيْل اليَمَاني
- قال المنفلوطي -رحمه الله- في كتابه النظرات:
"إذا سمعت بيتًا من الشعر فأطربك أو أحزنك أو أقنعك أو أرضاك أو هاجك وأنت ساكن، أو هدّأ روعك وأنت ثائر، أو ترك أي أثر من الآثار في نفسك كما تترك النغمة الموسيقية أثرها في نفس سامعها، فاعلم أنه من بيوت المعاني، وأنَّ هذا الذي تركه في نفسك من الأثر هو روحه ومعناه".
"إذا سمعت بيتًا من الشعر فأطربك أو أحزنك أو أقنعك أو أرضاك أو هاجك وأنت ساكن، أو هدّأ روعك وأنت ثائر، أو ترك أي أثر من الآثار في نفسك كما تترك النغمة الموسيقية أثرها في نفس سامعها، فاعلم أنه من بيوت المعاني، وأنَّ هذا الذي تركه في نفسك من الأثر هو روحه ومعناه".
طلَّق أعرابي امرأته فتزوجها الأخطل، وكان الأخطل قد طلَّق امرأته قبل ذلك.
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفّست، فقال الأخطل:
«كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ»
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفّست، فقال الأخطل:
«كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ»
قل للذي أحصى السنين مفاخرًا
يا صاحِ ليس السرّ في السنواتِ
لكنه في المرء كيف يعيشها
في يقظةٍ، أم في عميق سباتِ
- إيليا أبو ماضي
يا صاحِ ليس السرّ في السنواتِ
لكنه في المرء كيف يعيشها
في يقظةٍ، أم في عميق سباتِ
- إيليا أبو ماضي
لعلَّ أجمل ما نظم في جمال اللغة العربية أبياتٌ للشاعر اللبناني الراحل حليم دموس، حيث يقول فيها:
لو لم تكن أم اللغاتِ هي المُنَى
لَكَسرتُ أقلامي وعفتُ مِدَادِي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا
كانت لنَا برداً على الأكبادِ
ستظلُ رابطةً تُؤلفُ بيننا
فَهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ؟
وإذا أرادَ اللهُ يَقْظَةَ أمَّةٍ
أوحى إليها يَقْظَةَ الأفرادِ
بَرَدَى كدجلَةَ والفراتُ محبَّةٌ
والنيلُ كالأردنِّ طيَّ فؤادي
وأرى الرُّصافةَ في العِراقِ وكرخَها
كالصَّالحيَّةِ مَرْقَدِ العُبَّادِ
والغُوطَتَيْنِ وكَرْمَ وادي زحلةٍ
كنخيلِ مِصْرٍ في ظِلالِ الوادي
وحفيفُ هذا الأَرْزِ في لُبْنانِهِ
كحفيفِ ذاكَ النَّخْلِ في بغدَادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقومَ قومي والبلادَ بلادي
لو لم تكن أم اللغاتِ هي المُنَى
لَكَسرتُ أقلامي وعفتُ مِدَادِي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا
كانت لنَا برداً على الأكبادِ
ستظلُ رابطةً تُؤلفُ بيننا
فَهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ؟
وإذا أرادَ اللهُ يَقْظَةَ أمَّةٍ
أوحى إليها يَقْظَةَ الأفرادِ
بَرَدَى كدجلَةَ والفراتُ محبَّةٌ
والنيلُ كالأردنِّ طيَّ فؤادي
وأرى الرُّصافةَ في العِراقِ وكرخَها
كالصَّالحيَّةِ مَرْقَدِ العُبَّادِ
والغُوطَتَيْنِ وكَرْمَ وادي زحلةٍ
كنخيلِ مِصْرٍ في ظِلالِ الوادي
وحفيفُ هذا الأَرْزِ في لُبْنانِهِ
كحفيفِ ذاكَ النَّخْلِ في بغدَادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقومَ قومي والبلادَ بلادي
فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدمعي
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
اللهم صلِّ وسلم على محمدٍ النبي المختار، إمام المرسلين الأخيار، والمتّقين الأبرار
بعد أن أصابت القروح جسد امرئ القيس، قدِم أنقرة، فأقام بها يعالج قروحه، ونزل إلى جنب جبل يقال له عسيب، وإلى جنبه قبر لابنة بعض الروم، فسأل عن القبر فأُخبر به، فقال:
أجارَتَنا إن الخطوبَ تَنُوبُ
وإني مُقيمٌ ما أقام عسِيبُ
أجارَتَنا إنا غريبان ها هنا
وكلّ غريبٍ للغريب نسيبُ
أجارَتَنا إن الخطوبَ تَنُوبُ
وإني مُقيمٌ ما أقام عسِيبُ
أجارَتَنا إنا غريبان ها هنا
وكلّ غريبٍ للغريب نسيبُ