صَبابَة.
3.26K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:«المقصود من الآية : أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا».
تفسير القرآن العظيم | ( 11 / 210 ).

تلاوة من سورة الأحزاب
القارئ : مصعب العبد المنعم -رحمه الله-
.
ومنَّا رسولُ الله فينا تُرَاثُهُ
فهل فوقَ هذا للمُفَاخِرِ مُفتَخَر!

- العباس بن عتبة
‏نعوذ بالله من الخِذلان، ما أبلغَ قول أبي فراس الحَمْداني حين قال:

قد كنتَ عُدَّتيَ التي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي

فرُميتُ منكَ بغيـرِ مـا أمَّلْتُهُ
والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ!
‏أُعَانِقُ صَدرِي في الخَلَاءِ تَشَوُّقًا
لِكَونِهمُ ما بَينَ طَيِّ الجَوَانِحِ ..

- الوزير الوقشي
حسناءُ لا تبتغي حِليًا إذا بَرَزَت
‏لأن خالقَهَا بالحُسنِ حلاّها

‏قامت تمشَّى فليتَ الله صيَّرَني
‏ذاكَ التُّرَابَ الذي مَسَّتهُ رِجلاها!
أرسل أبو العلاء المعرّي لخاله رسالة يشكو فيها حزنه بعد وفاة أمه، فقال في سطر واحد وهو أبلغ ما قيل في وصف الحزن:

‏"وحُزْني لفقدها كنعيم أهل الجنة، كُلّما نَفِد جُدِّد"
يقول ابن الجوزيّ رحمه الله:
"وَاعْلَمُوا أنه ما من عبدٍ مُسلمٍ أَكثر الصَّلَاةَ علىٰ مُحَمَّد ﷺ إِلَّا نوّر اللهُ قلبَهُ، وَغفرَ ذَنبه، وَشرحَ صَدره، وَيسر أمرَه، فَأَكْثرُوا من الصَّلَاةِ لَعَلَّ اللهَ يجعلكم من أهلِ مِلَّته ويستعملكم بسنّتِه".
[بستان الواعظين ص297].
اللهم لاتحجب إحسانك عنا بتقصيرنا، ولا تمنعنا فضلك بغفلتنا، واجعلنا شاكرين لنعمك، راضين بقضائك، متلذذين بذكرك، طامعين في رضاك وعفوك عنا.
-

قال رسول الله ﷺ: (دعوةُ المرء المسلم لأَخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك مُوكَّلٌ كلما دعا لأخيه بخير قال الملك المُوكَّلُ به: آمِينَ، ولَكَ بمِثْلٍ)

-
Forwarded from صَبابَة.
فاستذكِروا الأحبابَ عند دعائكُم
فالحبُّ بين الصَّادقين دعاءُ
‏وكلُّ سعيٍ سيجزي الله ساعِيَهُ
هيهاتَ يذهبُ سعي المحسنينَ هَبا

- أحمد شوقي
كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء:

«أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلَّا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمُل، إلَّا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجزَ الناس من أتبع نفسَه هواها وتمنى على اللّٰه، وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بَعْدَ الموت».
تَحَيَّرتُ فِي أمْرِي وَإنِّي لَوَاقِفٌ
أُجِيلُ وُجُوهَ الرَّأيِ فِيكَ وَمَا أدْرِي

أأعْزِمُ عَزْمَ اليَأسِ فَالمَوتُ راحَةٌ
أمْ أقْنَعُ بِالإعْرَاضِ والنَّظَرِ الشَّزْرِ

وَإنِّي وَإنْ أعْرَضْتُ عَنْكَ لمُنْطَوٍ
عَلَى حُرَقٍ بَيْنَ الجَوَانِحِ وَالصَّدْرِ

إذَا هَاجَ شَوْقِي مَثَّلَتْكَ لِيَ المُنَى
فَألقَاكَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سِتْرِ

فَدَيْتُكَ لَمْ أصْبِرْ وَلِي فِيكَ حِيلَةٌ
وَلَكِنْ دَعَانِي اليَأسُ فِيكَ إلَى الصَّبْرِ

تَصَبَّرْتُ مَغْلُوبًا وَإنِّي لَمُوجَعٌ
كَمَا صَبَرَ الظَّمْآنُ فِي البَلَدِ القَفْرِ

- راشد بن إسحاق
مما قيل في طول ليل العاشقين:

أراعي نجوم الليل أرقب طيفهم
وكيف يزور الطيف من ليس يهجعُ
- شيخ المعرة


‏أراعي نجوم الليل لا آنف الكرى
كأنّي على رعي النجوم رقيب
- الحسن بن محمد


‏أُرَاعِي نُجومَ الليلِ سهرَانَ بَاكيًا
قَرِيحَ الحَشَا، مِنّي الفُؤادُ فَرِيدُ
- قيس بن الملوح


‏أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
- ابن خفاجة


كِليني لهمٍّ يا أميمةُ ناصبِ
وليلٍ، أقاسيهِ بطيء الكواكبِ
- النابغة الذبياني


فيا لكَ مِن ليلٍ تَقاصرَ طُولُهُ
وما كانَ ليلي قبلَ ذلكَ يَقصُرُ
- عمر بن أبي ربيعة


وبالله سَلْها: هل تَطاولَ ليلُها
كما الليلُ مُذ غابَتْ عليَّ طويلُ؟
- خليفة الأسدي


لياليَّ بعد الظاعنينَ شُكولُ
طِوالٌ، وليلُ العاشقينَ طويلُ
- المتنبي


ولا استَطلتُ ذماءَ الليلِ مِن أسَفٍ
إلَّا على ليلةٍ سرَّتْ مع القِصَرِ
- ابن زيدون


يا ليلُ الصبُّ متى غدُهُ؟
أقيامُ الساعةِ موعدُهُ؟
- القيرواني


مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا
لا يعرفُ الليلَ إلاّ عاشقٌ سهرا
- ديك الجن


‏ألا أيّها الليلُ الطّويلُ ألا انجَلي
بصُبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ
- امرؤ القيس


إن يطل بعدك ليلي فلكم
بـت أشكو قصر الليل معكْ
- ابن زيدون


ما بالُ ليلي لا يسيرُ كأنما
وقفتْ كواكبه من الإعياءِ؟
- ابن نباتة
- دِعْبِل الخزاعي
كأن الجمال صُب في هذه الأبيات صبًا:

قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ
ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا

بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَدًا
لا تُبصرُ الشّيبَ في فودي إذا وَضَحَا

إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ
وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا

كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ
ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا

تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ
والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا

- بهاء الدين زهير
ما شممت الورد..
‏لهُ الأشواقُ تَنسَكِبُ انسكابَا
ويغدُو شِعرُنَا شهدًا مُذابَا

وتزدحِمُ الحُرُوفُ لهُ اشتياقًا
فكم بمديحِهِ فاضَت عِذابَا

نبيٌّ قد أتى بَرًّا رؤوفًا
يَخَافُ على رَعِيَّتِهِ العَذَابَا

ألا صَلُّوا فَمَنْ صَلَّى عَلَيهِ
كَفَاهُ اللهُ ذُو العَرشِ الصِّعَابَا