صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
ولم يَبقَ ممّا كان بيني وبينَها‏
مِنَ الوُدّ إلّا ما تُجِنُّ الجوانِحُ..

‏- ذو الرمة
Forwarded from رَوْشَنٌ (دلال العمودي🕊)
في معنى "شبه الشيء منجذبٌ إليه":

«لجلسةٌ مع أديبٍ في مُذاكرَةٍ
‏نَنفي بها الهَمَّ أو نستجلب الطَّرَبا
‏أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ
‏ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا» - علي بن الجهم

«وإذا الأديبُ مع الأديبِ تجالسا
‏كانا من الآدابِ في بستانِ
‏لا شيء أحسن منهما في مجلسٍ
‏يتناثرانِ جواهرًا بلسانِ» - ورد في البصائر للتوحيدي ولم يُنسب

‏«أي شيءٍ يكونُ أحسنُ مِن
‏صبٍّ أديبٍ، متيّمٍ بأديبِ؟» - أبو تمام
- جميل بثينة ♥️
انتظار الأيام المعلقة بها الأماني والأحلام ضرب من ضروب الضياع والهلاك، فالأماني والأحلام لا تُنتظر، ولكنها تَنتظِر، تنتظر عزمك ومسيرك وهمّتك الراغبة إلى عليائها.
جميع الناس ينتظرون الأحلام بِعَدّ الأيام، ولكن القلّة من يظفر بالسير طمعًا بإدراك الأعوام، يطول الانتظار.. ويطول وقوف تلك الأماني المنتظَرة، ويدوم هذا الحال حتى تتجمد تلك الأحلام في مهدها، وتذوب روح المنتظِر من جسدها، وكما يقول المتنبي:

ليس التعللُ بالآمالِ من أرَبي
ولا القناعةُ بالإقلالِ من شِيَمي

قال الواحدي:
التعلّل: ترجية الوقت بالشيء اليسير بعد الشيء، يقال:
فلان يتعلّل بكذا أي يُمضي به وقته ودهره.
والإقلال: الفقر والحاجة.
أقل إذا صار إلى حالة قلّة الوُجد للشيء وهو ضد الإكثار.
يقول: ليس من عادتي أن أترجّى بالآمال وأدافع الوقت بشيءٍ أرجوه لعلّه لا يكون، ولا أن أقنع باليسير، يعني أنه يطلب الكثير، ويسافر في طلب المال، كما قال أبو الأسود الدؤلي:
وما طلب المعيشة بالتمنّي
ولكن ألقِ دلوكَ في الدِلاءِ
‏لو شئتُ أن أجعلَ كلامي كلّهُ شِعْرًا لَفَعَلت.
‏- أبو العتاهية
من أحسن ما قيل في الأدلة العقلية الدالة على نبوءة محمد ﷺ، ما سطره القاضي عبدالجبار في كتابه العظيم تثبيت دلائل النبوة حين قال:

[فنبدأ من ذلك بما في القرآن، وبما يجرى مجراه مما يعلمه من سمع أخباره، كالعلم بالقرآن، فقد علم كلّ من أخبارهﷺ أنه ظهر بمكة، فأكفر اليهود وبرىء منهم، والنصارى والروم وبرىء منهم، والفرس والمجوس وبرىء منهم، والهند وبرىء منهم، وقومه من قريش والعرب وبرىء منهم، وعاب آلهتهم، وأكفر أسلافهم، وضلل أديانهم، وفرق آلافهم، وقال لهم: الله أرسلني واصطفاني من العالمين، وجعلني حجة على كل من بلغته دعوتي من الأولين والآخرين، وجعلني خاتم النبيين وآخر المرسلين، وإن ديني يظهر على الأديان كلها، وأن كلمتي وكلمة أتباعي تعلو، وإنهم هم الغالبون القاهرون المالكون.
وهو إذ ذاك فقير وحيد، أجير معيل، قد أغضبهم وغاظهم بهذه الدعوة، وألبسهم الذل مع وحدته، وبالغ في إسخاطهم، فنهوه وزجروه، بعد أن عاتبوه وعذلوه؛ ثم توعدوه بالاستئصال والبوار، بعد أن رغبوه. فغلبهم على أمره، وقال: إني قد قلت لربي حين أرسلني:
"إني إن قلت هذا لقريش رضخوا رأسي، فقال لي: قل، وبلغهم، فسيغضبهم ذلك، وسيبعثون مكروههم عليك، وسيتحزبون ويجلبون في عداوتك، ويجمعون العساكر لحربك، فأعصمك منهم، وأبعث جنودا لك منهم ومن غيرهم، فتكون العقبى لك، فقال هذا وما هو أشد منه".
يعلم ذلك كل من سمع أخباره ممن صدقه أو كذّبه، وهو لا يعتصم بمخلوق، ولا يصوب ملكا من ملوك عصره، ولا يلوذ بأحد من البشر.
بل قد رماهم كلهم عن قوس واحدة بالعداوة، وأسخطهم أجمعين، وبعثهم بهذا الصنيع على عداوته. ثم ما رضي أن يجعل ذلك قولا ثم صفحا، بل خلده ودوّنه، وجعله كتابا يقرأ، وقرآنا يتلى، يسمعه عدوه وقال: ربي قال لي، وربي وربكم أوحى به إليّ، فقال: «وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ » وقال: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » .
فإنهم زادوا غيظا عليه، وصاروا هم واليهود والنصارى والفرس والمجوس يدا واحدة في عداوته، وطلب نفسه، والحرص على قتله، وهم اشد الناس حقدا وأنفة وجبرية وطلبا بطائله، لا يقارّون من عاب خيولهم وجمالهم فكيف بمن عاب آلهتهم وآباءهم وعقولهم وضلل أديانهم، فعصمه الله منهم وهو رجل فريد بينهم، وهو في مثوبة الموت، وخندق الخوف، وذل اليتم، ووحشة الوحدة، لا يعتصم منهم بمخلوق، فصرفهم الله عنه وهذه حاله.
*فلو لم يكن من آياته ودلائل نبوته إلا هذا لكفى وأغنى وزاد على الكفاية*
لأنه إخبار بغيوب كثيرة، لأنه قال لجميع قريش ولجميع العرب ولجميع اليهود ولجميع النصارى ولكل واحد منهم: لا تقتلونني، مع ما قد جاءهم به مما قد غاظهم وأغضبهم، وهو في هذا القول كالباعث لهم على نفسه، وكالحامل لهم على مكروهه وهو يذكرهم بذلك، فسلم منهم مع هذه الأحوال، فهذا باب كاف شاف]
‏وأحسنُ منك لم تَرَ قطُّ عيني
‏وأجمَلُ منك لم تلد النِساءُ

‏خُلِقتَ مُبَرءًا من كل عيبٍ
‏كأنكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ

‏- حسان بن ثابت في مدح الرسول ﷺ
اعلموا أني كنت رجلًا محبًا للعلم، فكنت أكتب في كل شيء، سواء كان حقًا أو باطلًا، غثًا أو سمينًا. ولقد اختبرت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيت فيها فائدة تساوي الفائدة التي وجدتها في القرآن العظيم.
- فخر الدين الرازي
سلا كل ذي ود علمت مكانه
وأنت بها حتى الممات موكلُ

فما هكذا أحببتَ من كان قبلها
ولا هكذا فيما مضى كنت تفعلُ!

- جميل بثينة
لله المتنبي ♥️
Forwarded from سُهَيْل اليَمَاني
أقُولُ وَقَدْ أرْسَلتُ أوَّلَ نَظَرَةٍ
وَلَمْ أرَ مَنْ أهَوَى قَريبًا إلى جَنْبي

لَئِنْ كُنْتُ أخلَيْتُ المكانَ الذي أَرَى
فَهَيْهاتَ أنْ يَخلُو مَكَانُكَ مِنْ قَلبي

وَكُنْتُ أظنَّ الشَّوْقَ لِلبُعْدِ وَحْدَهُ
وَلَمْ أدْرِ أنَّ الشَّوْقَ لِلبُعْدِ وَالقُرْبِ

خَلَا مِنكَ طَرْفي، وَامتَلَا مِنكَ خاطري
كَأنَّكَ مِنْ عَيني نُقِلتَ إلى قَلبي

- الشَّريف الرَّضي
صباح الخير.. "أما بعد، فإني أيها الحبيب أعيذك بالله أن تقع رهينًا للذكريات، أسيرًا لما فات. قد امتلأ صدرُك بالحنين، وصوتُك بالأنين. يستدرُّ دمعَك نَوحُ الحمائم، ورَوحُ النسائم. ويستثير شجاك ادّكار مرابع الصبا، ومراتع الظبا. ويقُدُّ حشاك منظر الديار قد اندرست، والآثار قد انطمست. كأن لم تغن بالأمس، ولم تكُن ملء العين والنفس"
فإن من أحب شيئا أكثر من ذكره، ومن أكثر ذكر شيء -وإن كان تكلفًا- أحبه. فكذلك أول الذكر متكلف إلى أن يثمر الأنس بالمذكور والحب له، ثم يمتنع الصبر عنه آخرًا، فيصير الموجَب موجِبًا، والثمر مثمِرًا
- الغزالي
يقولون ليلى في العراقِ مريضةٌ
‏فياليتني كنتُ الطبيبَ المداويا..
من أغرب الأسماء وأعجبها:
"كُشَاجِم" وقد ركّبه بنفسِه، فهو لفظٌ مُركبٌ مِن حروف، هي أوائِلُ الكلمات التالية لأنّه كان:
‏كاتبًا
‏شاعرًا
‏أديبًا
‏جميلاً
‏مُغنِّيا
‏واسمُه: أبو الفتح محمد بن محمود بن الحسين بن السندي بن شاهاك الرّملي، نسبة إلى الرملة بفلسطين وكان قد وُلد بها فنُسب إليها.

وكشاجم هو القائل:
‏ما لذّةٌ أكمَلُ فى طِيبِها
‏مِن قُبلةٍ فى إثرِها عَضَّة

‏وقال:
‏ما زال حَرُّ الشّوقِ يغلب صبرَها
‏حتى تحدّر دمعُها المتعلِّقُ

‏وجرى من الكُحلِ السّحيق بخدِّها
‏خطٌ تؤثّره الدموعُ السُّبَّقُ
طلب من البوت:

أنا أحيك معاطف وأوشحة دافئة ومتقنة.. وأريد أن أرفق عبارات متلاءمة مع ما حكت لمن يشتريه.. مثل ما قاله جبران عندما سُئل عن العمل المقرون بالمحبة فقال:
أن تُحرّك الرداء بخيوط من نسج قلبك.
يقول الجواهري عن أبيات شعره:

‏أيَدري مَن يردِّدها حِسانًا
‏خَلاءً من زِحَاف أو سِنَادِ
‏-أي خالية من عيوب الشعر والقافية كالزِّحاف والسِّنَاد-

‏تناقَلُها الرُّواةُ بكلِّ فَجٍّ
‏وتُهديها الحَواضرُ للبوادي

‏بأنّ الشِعرَ تَشرَبُ مِن عيوني
‏قَوافِيهِ، وتأكلُ مِن فؤادي؟
خذ كتابًا واحدًا كالعقد الفريد لابن عبد ربه فاقرأه واحفظ كل ما تستحسن منه حفظًا كالقرآن لا تدع خبرًا ولا كلامًا ولا شعرًا من كل ما ترى فيه جزالةً وسبكًا وطرافةً ومعنى، فإنّك لا تفرغ من ذلك حتى تنقلب شيئا جديدا، واجعل شعارك "إنّ النبوغ صبرٌ طويل".

- نصيحة الرافعي للأديب المبتدئ.
لاحظ العرب أنّ المرأة تظلّ طِفلةً مهما كبرت، فسمّوا المرأة الجميلة (طَفلة -بالطاء المفتوحة-).