صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
‏قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، لها وقع في النفس، ولا شيءَ يمنحها المتانة والجزالة إلا لكونها قيلت في "محمّدٍ" لا في "النبيّ"، في المطارَدِ لا المحتضَن، في الضّعيفِ الذي يؤذى ويُرمى بالحجارةِ وكلامِ السّوء لا في القويّ الذي تفدُ إليه الوفود وترتجف.

‏خليليّ ما أُذْني لأولِ عاذلِ
‏بِصغواء في حق ولا عندَ باطلِ

‏⁦ http://adab.com/modules.php?na⁩…
تُحدِّثُ حُزْنها عنهُ
‏وعن إحساسه الرائع
‏وكم فاضت أنوثتها
‏وكم ثارت بِحَضْرتهِ
‏كسيلٍ جارفٍ جائع
‏وكيفَ يديهِ تَغْزِلها
‏تُبَعْثِرها..
‏تُلَمْلِم.ُ. عُمرها الضائع
‏وكيف غدت بجانبهِ
‏كما الطفلة..
‏يقودها حرص كفّيه
‏لتعبر..زحمة الشارع
‏يا معشرَ العُشاقِ أذَّنَ ليلُنا
‏فتأهّبوا لِقيامِكمْ وتَطَهّروا

‏قوموا ورائي كي نُصَلي ركعةً
‏فأنا إمامُ العاشقِينَ الأكبرُ

‏وقِفُوا اسْتَوُوا صَفُّ الرجالِ مُقَدَّمٌ
‏أمّا النساءُ فصَفُّها مُتأخِّرُ

‏وادعُوا معي المولَى يُعِزُّ قُلوبَنا
‏ويُرِيحُنا ممن يَخونُ ويَهجُرُ
‏لأني أُحبكَ أصبحتُ أجمَل
‏وبعثرتُ شعري على كتفيّ
‏طويلًا طويلًا كما تتخيَّل
‏فكيف تمل سنابل شعري
‏وتتركه للخريف وترحَل
‏وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
‏وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَل
‏وكيف سأُخبرُ مِشْطي الحزينْ
‏إذا جاءني عن حنانكَ يسأل
‏أجبني . ولو مرةً ياحبيبي
‏إذا رُحْت
‏ماذا بِشَعري سأفعَل؟
‏وخيرُ الناسِ في الحبِّ
‏حليمٌ، عاشقٌ، أوّابْ
بهاء الدين زهير 🧡:
من أجمل الألفاظ في العربية " الصَّبابَة "، وتعني حرارة الشوق، أو رقّته..
الله على هذه الكلمة كيف اختصرت لواعج الشعراء.. ولا أكاد أسمعها حتى أتذكر قول بشار بن بُرد:
ماء الصبابة نارُ الشوقِ تحدرهُ
فهل سمعتم بماءٍ فاض من نارِ؟

ولأحمد محرم:
هل ليم نضو صبابةٍ فأفاقا
أم سيم صبرًا في الهوى فأطاقا
ما أتعب اللوّام إن ملك الهوى
رقّ القلوب وطوّق الأعناقَ
صُدفة جذّابة
صباح الخير، ‏"أمّا الفؤاد فحسبي أنت ساكِنهُ
وصاحب البيتِ أدرى بِالذي فِيه".
وليس لدي أحبابٌ
‏ولا بيت ليؤويني من الطوفان
‏وجئت إليكَ تحملُني
‏رياح الشكِّ للأيمانِ
‏فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
‏أم أمضي وحيدًا مع الأحزانِ؟
إنّي أُحبكَ كي أبقى على صلةٍ
باللهِ ، بالأرضِ ، بالتاريخِ ، بالزمنِ
بالماءِ ، بالزرعِ ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ ، بالبحرِ ، بالأصدافِ ، بالسُفنِ
بنجمةِ الليلِ ، تهديني أساورُها
بالشعْر أسكنهُ ، والجرح يسكنني
أنت البلادُ التي تعطي هويّتها
من لا يحبّك .. يبقى دونما وطَن.
فظيعٌ جهل مايجري
وأفظع منه أن تدري