إنّي أُحبكَ كي أبقى على صلةٍ
باللهِ ، بالأرضِ ، بالتاريخِ ، بالزمنِ
بالماءِ ، بالزرعِ ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ ، بالبحرِ ، بالأصدافِ ، بالسُفنِ
بنجمةِ الليلِ ، تهديني أساورُها
بالشعْر أسكنهُ ، والجرح يسكنني
أنت البلادُ التي تعطي هويّتها
من لا يحبّك .. يبقى دونما وطَن.
باللهِ ، بالأرضِ ، بالتاريخِ ، بالزمنِ
بالماءِ ، بالزرعِ ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ ، بالبحرِ ، بالأصدافِ ، بالسُفنِ
بنجمةِ الليلِ ، تهديني أساورُها
بالشعْر أسكنهُ ، والجرح يسكنني
أنت البلادُ التي تعطي هويّتها
من لا يحبّك .. يبقى دونما وطَن.
قالوا تسلى عنِ المَحبُوبِ قلتُ بِمَن
كَيف التَسلِي وَفِي الأحشَاءِ نِيران؟
كَيف التَسلِي وَفِي الأحشَاءِ نِيران؟
صَبابَة.
قالوا تسلى عنِ المَحبُوبِ قلتُ بِمَن كَيف التَسلِي وَفِي الأحشَاءِ نِيران؟
لكن أنا أقول لمَ تطلبون السلوان؟
"قالوا لو تشاء سلوتَ عنها،
فقلتُ لهم فأنِّي لا أشاءُ"
"قالوا لو تشاء سلوتَ عنها،
فقلتُ لهم فأنِّي لا أشاءُ"
Forwarded from كُنَّاشُ ألأعْرَأبِيَّ
البيوتُ كانت أكثر ألفة، حين كانت مِثلنا من طين . .
اسعدتم صباحا🌹
اسعدتم صباحا🌹
Forwarded from 「 مِدادُ الأدَب 」 (هُنيْدة)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" يشدّني الشّعر الشنقيطي جدًا؛ أراه في منتهى الجزالة والأصالة، وقد وقعت مؤخرًا على قصيدة آسرة تُدعى [عربيٌّ] لشاعر موريتاني [محمد ولد إمام]، ما وجدتها منشورة من قبل قطّ خلا في مصدرٍ واحد وهذا ما زادها ألقًا في عيني، مطلعها:
.
عيناهُ في حُللِ الظّلام تدورُ
أملًا في نورٍ، كيف يبدو النّور؟ "
.
عيناهُ في حُللِ الظّلام تدورُ
أملًا في نورٍ، كيف يبدو النّور؟ "
لو لمْ يكُن فيها سِوَى أخلاقها
لَعَشقتُها لمُجَرّدِ الأخْلاقِ
لكنّمَا زادَ الإلهُ جَلالَهَا
نوراً كنُورِ الشّمسِ في الآفاقِ
فَعلتْ على عَرشِ النّسَاءِ لأنّها
فاقَتهُمُ حُسنًا على الإطلاقِ
- إبراهيم حمدان
لَعَشقتُها لمُجَرّدِ الأخْلاقِ
لكنّمَا زادَ الإلهُ جَلالَهَا
نوراً كنُورِ الشّمسِ في الآفاقِ
فَعلتْ على عَرشِ النّسَاءِ لأنّها
فاقَتهُمُ حُسنًا على الإطلاقِ
- إبراهيم حمدان
Forwarded from كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
يقول جميل بثينة:
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ
وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا
أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ
أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها،
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا،
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً،
عتاباً وهجراً، ثمّ يصطلحانِ
يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ،
أينماأقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ
وما صادياتٌ حمنَ، يوماً وليلة
ً،على الماءِ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَواني
لواغبُ، لا يصدرنَ عنه لوجهة ٍ
ولا هنّ من بَردِ الحِياضِ دَواني
يرين حبابَ الماءِ، والموتُ دونه،
فهنّ لأصواتِ السُّقاة ِ رَواني
بأكثرَ منّي غلّة ً وصبابة
ًإليكِ، ولكنّ العدوّ عَداني
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ
وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا
أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ
أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها،
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا،
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً،
عتاباً وهجراً، ثمّ يصطلحانِ
يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ،
أينماأقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ
وما صادياتٌ حمنَ، يوماً وليلة
ً،على الماءِ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَواني
لواغبُ، لا يصدرنَ عنه لوجهة ٍ
ولا هنّ من بَردِ الحِياضِ دَواني
يرين حبابَ الماءِ، والموتُ دونه،
فهنّ لأصواتِ السُّقاة ِ رَواني
بأكثرَ منّي غلّة ً وصبابة
ًإليكِ، ولكنّ العدوّ عَداني
كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
يقول جميل بثينة: أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها، يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها، ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا،…
أصلي، فأبكي في الصلاة لذكرها
لي الويل مما يكتب الملكانِ
الله الله الله الله!!
لي الويل مما يكتب الملكانِ
الله الله الله الله!!
مساء الخير يا قمراً
على آفاقنا يظهرْ
مساء الخير يا أحلى
من الدرّاق والسكر
ْويا أغلى من الياقوت
والمرجان والأصفرْ
ويا من فوق أهدابي
وبين جوانحي تسهرْ
أنام السحر في عينيك
أم في هدبها أبحرْ
مساء الخير يا زهراً
يلوِّن دربي الأخضر
ْمساء الند والأطياب
والكافور والعنبرْ
مساء الشوق والأنغام
والأشعار والمزهرْ
فأنت من السنا أبهى
وأنت من الشذا أعطر
ْوأنت على مرايا الليل
تمثالٌ من المرمر
ْيطل الكحل من عينيك
ِيغرق طرفكِ الأحورْ
ينام الشعر في خديكِ
يلثم لونها الأحمرْ
ويكتب فيك أبياتا
ًبقصة حبنا تذكر
ْيخلدها وينقشها
بصفحة صدرها الأسمرْ
وينشرها على الدنيا
ويخفي سرها الأكبرْ
مساء الشعر يا نغماً
على قيثارتي يسحرْ
ويا من صوتها الفتان
من همس الشذا أشعر
ْحبيبة عمري الآتي
تعالي نخلنا أثمرْ
على آفاقنا يظهرْ
مساء الخير يا أحلى
من الدرّاق والسكر
ْويا أغلى من الياقوت
والمرجان والأصفرْ
ويا من فوق أهدابي
وبين جوانحي تسهرْ
أنام السحر في عينيك
أم في هدبها أبحرْ
مساء الخير يا زهراً
يلوِّن دربي الأخضر
ْمساء الند والأطياب
والكافور والعنبرْ
مساء الشوق والأنغام
والأشعار والمزهرْ
فأنت من السنا أبهى
وأنت من الشذا أعطر
ْوأنت على مرايا الليل
تمثالٌ من المرمر
ْيطل الكحل من عينيك
ِيغرق طرفكِ الأحورْ
ينام الشعر في خديكِ
يلثم لونها الأحمرْ
ويكتب فيك أبياتا
ًبقصة حبنا تذكر
ْيخلدها وينقشها
بصفحة صدرها الأسمرْ
وينشرها على الدنيا
ويخفي سرها الأكبرْ
مساء الشعر يا نغماً
على قيثارتي يسحرْ
ويا من صوتها الفتان
من همس الشذا أشعر
ْحبيبة عمري الآتي
تعالي نخلنا أثمرْ
أنَا الصَّبيةُ،
التي يَفرُكُ الحُزنُ قلبَهَا
فيَتفَتّت
مِثلَ كُتلةِ رملٍ مُتحجِّرة.
الصَّبيةُ
التي نَحَتَ الفَقدُ وجهَهَا
واحتَلَّت صوتَها الفجِيعة.
التي يَفرُكُ الحُزنُ قلبَهَا
فيَتفَتّت
مِثلَ كُتلةِ رملٍ مُتحجِّرة.
الصَّبيةُ
التي نَحَتَ الفَقدُ وجهَهَا
واحتَلَّت صوتَها الفجِيعة.
"لا أعوّل على القصائد التي أضطر لحفظها، أحب تلك التي تلتصق بي، أرددها أثناء تسريحي لشعري، وانتعالي لحذائي، وتغييري لِملاءات السرير، تتسلل لرأسي وأنا أقرأ، أو استمع لضحايا الحروب؛ لأنني موقنة أن القصائد يا صديقي تختار أصحابها".
صغيرتي: إن عاتبوكِ يومًا
كيف قصصتِ شعركِ الحريرا
وكيف حطمتِ إناء طيب
من بعدما ربيتهِ شهورا
وكان مثل الصيف في بلادي
يوزع الظلال والعبيرا
قولي لهم: أنا قصصت شعري
لأن من أحبه يحبه قصيرا
كيف قصصتِ شعركِ الحريرا
وكيف حطمتِ إناء طيب
من بعدما ربيتهِ شهورا
وكان مثل الصيف في بلادي
يوزع الظلال والعبيرا
قولي لهم: أنا قصصت شعري
لأن من أحبه يحبه قصيرا