في العناق:
ولم أنسَه إذ قامَ ثانيَ جِيدِهِ
إليَّ، وإذ مالت عليَّ ذوائِبُه
عناقٌ يهدُّ الصبرَ وشكُ انقِضائِهِ
ويُذكي الجوَى أو يَسكُبَ الدمعَ ساكِبُه
- البحتري
ولم أنسَه إذ قامَ ثانيَ جِيدِهِ
إليَّ، وإذ مالت عليَّ ذوائِبُه
عناقٌ يهدُّ الصبرَ وشكُ انقِضائِهِ
ويُذكي الجوَى أو يَسكُبَ الدمعَ ساكِبُه
- البحتري
قيل في وصفهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّم:
"كان حُلوَ المَنطِقِ وقورًا، فإذا صمتَ علاهُ الوقار، وإذا تكلّم علاهُ البَهاء، وكانَ دائمَ البِشْر سَهلَ الخُلُق، وكانَ أكثرَ الناسِ تَبسُّمًا وأبعدَهُم غَضبًا، وأسرَعهُم رضا"
صلّوا عليهِ وسَلّموا تَسلِيمًا ❤️
"كان حُلوَ المَنطِقِ وقورًا، فإذا صمتَ علاهُ الوقار، وإذا تكلّم علاهُ البَهاء، وكانَ دائمَ البِشْر سَهلَ الخُلُق، وكانَ أكثرَ الناسِ تَبسُّمًا وأبعدَهُم غَضبًا، وأسرَعهُم رضا"
صلّوا عليهِ وسَلّموا تَسلِيمًا ❤️
«جَمَح الزمانُ، فلا لذيذٌ خالصٌ
ممّا يَشُوبُ، ولا سُرورٌ كاملُ»
- المتنبي
ممّا يَشُوبُ، ولا سُرورٌ كاملُ»
- المتنبي
توفي أبو الحسين ابن فارس رحمه الله سنة ٣٩٥ وكان مما أنشده قبل وفاته:
يا رَبِّ إنَّ ذُنوبِي قد أحَطتَّ بها
عِلمًا وبي وبإعلانِي وإسرارِي
أنا المُوحِّدُ لكنِّي المُقِرُّ بها
فهَبْ ذُنوبِي لتَوحيدِي وإقرارِي
يا رَبِّ إنَّ ذُنوبِي قد أحَطتَّ بها
عِلمًا وبي وبإعلانِي وإسرارِي
أنا المُوحِّدُ لكنِّي المُقِرُّ بها
فهَبْ ذُنوبِي لتَوحيدِي وإقرارِي
قال المَعرِّي مُخاطبًا الدنيا:
«يَموجُ بَحرُكِ وَالأهواءُ غالِبَةٌ
لِراكِبَيهِ فَهَلْ لِلسُفْنِ إرساءُ؟
إذا تَعَطَّفتِ يَومًا كُنتِ قاسِيَةً
وَإنْ نَظَرتِ بِعَينٍ فَهيَ شَوساءُ»
«يَموجُ بَحرُكِ وَالأهواءُ غالِبَةٌ
لِراكِبَيهِ فَهَلْ لِلسُفْنِ إرساءُ؟
إذا تَعَطَّفتِ يَومًا كُنتِ قاسِيَةً
وَإنْ نَظَرتِ بِعَينٍ فَهيَ شَوساءُ»
وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها وَذِكرى تُؤلِمُ
- إيليا أبو ماضي
ذِكرى نُسَرُّ بِها وَذِكرى تُؤلِمُ
- إيليا أبو ماضي
قيل لعبيد اللّٰه بن عبد اللّٰه بن عتبة بن مسعود: كيف تقول الشعر مع الفقه والنسك؟ فقال: «لا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أنْ يَنْفُثَ».
أَعزِزْ عَليَّ بأنْ تبيتَ عَليلا
أَو أَن يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلا
وَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ
إذْ قِيْلَ أوْعَكَ أو أحَسَّ غليلا
فَودِدْتُ أنِّي مالكٌ لِسَلامتي
فَأُعيرُكاها بُكرةً وأَصيلا
هذا أخٌ لك يَشتكي إذ تشتكي
وكذا الخليلُ إذا أَحَبَّ خَلِيلا
- هارون الرشيد
أَو أَن يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلا
وَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ
إذْ قِيْلَ أوْعَكَ أو أحَسَّ غليلا
فَودِدْتُ أنِّي مالكٌ لِسَلامتي
فَأُعيرُكاها بُكرةً وأَصيلا
هذا أخٌ لك يَشتكي إذ تشتكي
وكذا الخليلُ إذا أَحَبَّ خَلِيلا
- هارون الرشيد
لم يسمع الناس بكلامٍ قطُّ أعم نفعًا، ولا أقصد لفظًا، ولا أعدل وزنًا، ولا أجمل مذهبًا، ولا أكرم مطلبًا، ولا أحسن موقعًا، ولا أسهل مخرجًا، ولا أفصح معنىً، ولا أبين في فحوى من كلامه صلَّى اللّه عليه وسلَّم
- الجاحظ
- الجاحظ
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيبِ وبَيْنَنَا
سِرٌّ أرَقَّ مِنَ النَّسيمِ إذا سرى
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمَّلْتُها،
فَغَدَوْتُ مَعرُوفًا وكُنْتُ مُنَكَّرا
فَدُهِشْتُ بينَ جَمالِهِ وجَلالِهِ،
وغدا لسانُ الحالِ عَنِّي مُخْبِرا
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهِهِ،
تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فِيهِ مُصَوَّرا
لو أنَّ كُلَّ الحُسْنِ يَكمُلُ صُورَةً،
ورآهُ كانَ مُـهَلِّلاً ومُكَبِّـرا
- ابن الفارض
سِرٌّ أرَقَّ مِنَ النَّسيمِ إذا سرى
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمَّلْتُها،
فَغَدَوْتُ مَعرُوفًا وكُنْتُ مُنَكَّرا
فَدُهِشْتُ بينَ جَمالِهِ وجَلالِهِ،
وغدا لسانُ الحالِ عَنِّي مُخْبِرا
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهِهِ،
تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فِيهِ مُصَوَّرا
لو أنَّ كُلَّ الحُسْنِ يَكمُلُ صُورَةً،
ورآهُ كانَ مُـهَلِّلاً ومُكَبِّـرا
- ابن الفارض
فَقُلْ ما شِئْتَ فِيَّ فَلِي لِسَانٌ
مَلِيٌّ بالثَّنَاءِ عَليكَ رَطْبُ
وَعَامِلني بِإنْصَافٍ وَظُلْمٍ
تَجِدْنِي في الجَمِيعِ كَمَا تُحِبُّ
- أبو فراس الحمْداني
مَلِيٌّ بالثَّنَاءِ عَليكَ رَطْبُ
وَعَامِلني بِإنْصَافٍ وَظُلْمٍ
تَجِدْنِي في الجَمِيعِ كَمَا تُحِبُّ
- أبو فراس الحمْداني
المَرْءُ يأمُلُ، وَالآمالُ كاذِبَةٌ
والمرءُ تصحبُهُ الآمالُ ما بَقيَا
يا رُبَّ باكٍ علَى ميتٍ وباكيةٍ
لمْ يلبَثَا بعدَ ذاكَ الميتِ أنْ بُكِيَا
ورُبَّ ناعٍ نَعَى حينا أحبَّتهُ
ما زالَ يَنعى إلى أن قيلَ قد نُعيَا
عِلْمي بأني أذوقُ الموتَ نغَّصَ لي
طِيبَ الحَياةِ فما تَصْفوا الحياةُ لِيَا
كم منْ أخٍ تَغتَذي دودُ التّرابِ بِهِ
وَكانَ صَبًّا بحُلوِ العَيشِ مُغتَذِيَا
يَبلَى مَعَ المَيتِ ذِكْرُ الذّاكرينَ لَهُ
من غابَ غيبة مَنْ لا يُرتجى نُسيَا
- أبو العتاهية
والمرءُ تصحبُهُ الآمالُ ما بَقيَا
يا رُبَّ باكٍ علَى ميتٍ وباكيةٍ
لمْ يلبَثَا بعدَ ذاكَ الميتِ أنْ بُكِيَا
ورُبَّ ناعٍ نَعَى حينا أحبَّتهُ
ما زالَ يَنعى إلى أن قيلَ قد نُعيَا
عِلْمي بأني أذوقُ الموتَ نغَّصَ لي
طِيبَ الحَياةِ فما تَصْفوا الحياةُ لِيَا
كم منْ أخٍ تَغتَذي دودُ التّرابِ بِهِ
وَكانَ صَبًّا بحُلوِ العَيشِ مُغتَذِيَا
يَبلَى مَعَ المَيتِ ذِكْرُ الذّاكرينَ لَهُ
من غابَ غيبة مَنْ لا يُرتجى نُسيَا
- أبو العتاهية
قال دعبل الخزاعي:
ولستُ أرجو انتصافًا منك ما ذَرَفتْ
عيني دموعًا وأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
وقال أبو الطيّب المتنبي:
يا أعدل الناس إلا في مُعاملتي
فيك الخِصامُ وأنت الخَصْمُ والحَكَمُ
وقال أبو فِراس الحَمْداني:
يئِستُ من الإنصافِ بيني وبينَهُ
ومن ليَ بالإنصافِ والخَصْمُ يحكمُ
ولستُ أرجو انتصافًا منك ما ذَرَفتْ
عيني دموعًا وأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
وقال أبو الطيّب المتنبي:
يا أعدل الناس إلا في مُعاملتي
فيك الخِصامُ وأنت الخَصْمُ والحَكَمُ
وقال أبو فِراس الحَمْداني:
يئِستُ من الإنصافِ بيني وبينَهُ
ومن ليَ بالإنصافِ والخَصْمُ يحكمُ
كان شعرُه أنقى من الراحة، وأصفى من الزجاجة، وأسلسَ على اللسانِ من الماء العذب.
- ابن المعتزّ يصف شعر بشار
- ابن المعتزّ يصف شعر بشار
«وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا»
وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا»
ألم تعلمي أني أرى البُخلَ سُبّةً
وأُبغضُ ذا اللونَين والمتنقِّلا
إذا انصرفتْ نفسي عن الشيءِ مرةً
فلستُ إليه آخرَ الدهرِ مُقبِلا
- حسان بن ثابت
وأُبغضُ ذا اللونَين والمتنقِّلا
إذا انصرفتْ نفسي عن الشيءِ مرةً
فلستُ إليه آخرَ الدهرِ مُقبِلا
- حسان بن ثابت
أرُومُ امتِداحَ المصطفى ويرُدُّني
قُصوري عن إدراكِ تلك المَناقِبِ
ومَن لي بحَصْرِ البحر والبحرُ زاخرٌ
ومَن لي بإحصاء الحَصىٰ والكواكبِ
ولو أنّ أعضائي غَدَتْ ألسُنًا، إذًا
لَمَا بلغتْ في المدحِ بعض مَٱرِبِي
ولَوْ أنّ كلَّ العالَمين تسابقوا
إلى مدحِه لم يبلُغوا بعضَ واجبِ
فأمسكتُ عنه هَيبةً وتأدُّبًـا
وعجزًا وإعظامًا لا رَفْعَ جانبي
ورُبَّ سكوتٍ كان فيه بلاغةٌ
وربَّ كلامٍ فيه عَتْبٌ لِعاتبِ
- ابن جزي الغرناطي الأندلسي
قُصوري عن إدراكِ تلك المَناقِبِ
ومَن لي بحَصْرِ البحر والبحرُ زاخرٌ
ومَن لي بإحصاء الحَصىٰ والكواكبِ
ولو أنّ أعضائي غَدَتْ ألسُنًا، إذًا
لَمَا بلغتْ في المدحِ بعض مَٱرِبِي
ولَوْ أنّ كلَّ العالَمين تسابقوا
إلى مدحِه لم يبلُغوا بعضَ واجبِ
فأمسكتُ عنه هَيبةً وتأدُّبًـا
وعجزًا وإعظامًا لا رَفْعَ جانبي
ورُبَّ سكوتٍ كان فيه بلاغةٌ
وربَّ كلامٍ فيه عَتْبٌ لِعاتبِ
- ابن جزي الغرناطي الأندلسي
لَيسَتْ بِأوطَانِكَ الَّلاتي نَشَأتَ بِها
لكنْ دِيارُ الذي تَهْواهُ أوطَانُ
خَيرُ المَواطِنِ ما لِلنَّفسِ فِيهِ هَوًى
سَمُّ الخِياطِ مع الأحبابِ مَيدَانُ
كُلُّ الدِّيارِ إذا فَكَّرتَ وَاحِدَةٌ
مع الحَبيبِ وكُلُّ النَّاسِ إخوَانُ
أفْدِي الذينَ دَنَوا والهَجرُ يُبْعِدُهُمْ
والنَّازِحِينَ وَهُمْ في القَلبِ سُكَّانُ
كُنَّا وكانُوا بِأحْلىٰ العَيشِ ثُمَّ نَأوْا
كأنَّنا قَطُّ ما كُنَّا وما كانُوا
- إبراهيم الغَزِّي
لكنْ دِيارُ الذي تَهْواهُ أوطَانُ
خَيرُ المَواطِنِ ما لِلنَّفسِ فِيهِ هَوًى
سَمُّ الخِياطِ مع الأحبابِ مَيدَانُ
كُلُّ الدِّيارِ إذا فَكَّرتَ وَاحِدَةٌ
مع الحَبيبِ وكُلُّ النَّاسِ إخوَانُ
أفْدِي الذينَ دَنَوا والهَجرُ يُبْعِدُهُمْ
والنَّازِحِينَ وَهُمْ في القَلبِ سُكَّانُ
كُنَّا وكانُوا بِأحْلىٰ العَيشِ ثُمَّ نَأوْا
كأنَّنا قَطُّ ما كُنَّا وما كانُوا
- إبراهيم الغَزِّي