لو كان لي السلطان المطلق في الأرض، لأمرتُ بيومٍ واحدٍ في الأقلّ من كلّ سنة، يكرّسه كلّ شعوب الأرض للسكوتِ والتأمّل.
- مذكرات الأرقش
- مذكرات الأرقش
يقول قدامة بن جعفر في "نعت الهجاء": ومن الهجاء ما يُجمّل المعاني كما يفعل في المدح، فيكون ذلك حسناً إذا أُصيبَ به الغرض المقصود مع الإيجاز باللفظ، ومثال ذلك حين قال جرير:
إذا غضبت عليكَ بنو تميم
حسبتَ الناسَ كلَّهُمُ غِضابا
فرد عليه العبّاس يزيد الكنديّ بقوله:
لو اطلع الغرابُ على تميمٍ
وما فيها من السوءاتِ شابا
إذا غضبت عليكَ بنو تميم
حسبتَ الناسَ كلَّهُمُ غِضابا
فرد عليه العبّاس يزيد الكنديّ بقوله:
لو اطلع الغرابُ على تميمٍ
وما فيها من السوءاتِ شابا
فيا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنَّوى
ويا قاسمَ الأرزاقِ بينَ العوالمِ
و يا كافلَ الحيتانِ في لجِّ بحرها
ويا مؤنسًا في الأفقِ وحشَ البهائمِ
ويا مُحصيَ الأوراقِ والنَّبتِ والحَصى
ورملَ الفلَا عدا وقطرَ الغمائمِ
إليكَ توسَّلنا بكَ، اغفرْ ذنوبنا
وخَفِّفْ عنِ العاصينَ ثقلَ المَظالمِ
- البرعي
ويا قاسمَ الأرزاقِ بينَ العوالمِ
و يا كافلَ الحيتانِ في لجِّ بحرها
ويا مؤنسًا في الأفقِ وحشَ البهائمِ
ويا مُحصيَ الأوراقِ والنَّبتِ والحَصى
ورملَ الفلَا عدا وقطرَ الغمائمِ
إليكَ توسَّلنا بكَ، اغفرْ ذنوبنا
وخَفِّفْ عنِ العاصينَ ثقلَ المَظالمِ
- البرعي
إن الشِّعر لمعةٌ خياليةٌ يتألق وميضها في سماوة الفكر، فتنبعث أشعتها إلى صحيفة القلب، فيفيض بلألائها نورًا يتصل خيطه بأسلّة اللِّسان فينفث بألوان من الحكمة ينبلج بها الحَالِك ويهتدي بدليلها السَّالِك.
-البارودي، في مقدمة ديوانه..
-البارودي، في مقدمة ديوانه..
وما يسبحُ الإنسانُ في لُجِّ غَمرَةٍ
مِن العزِّ إلَّا بعدَ خَوضِ الشَّدائِدِ
– المعري
مِن العزِّ إلَّا بعدَ خَوضِ الشَّدائِدِ
– المعري
Forwarded from قناة عزَّام
« وأسالك أن تجعل الإخلاصَ قرين عقيدتي، والشكرَ على نعمتك شعاري ودثاري، والتضرع لك دأبي و الحمد لك أدبي والانقيادَ لك شأني وشغلي، والخوفَ منك أمني وإيماني، واللياذَ بذكرك بهجتي وسروري»
كلّ عامٍ وأنتم بخير، أدام اللّٰه علينا وعليكم بهجة العيد وفرحته بقرب من نحب 🤍.
"ولا يَزال المتحابان يتشابهان.. حتى يَظُن النَّاظِر أن بينهُما صِلة رَحم، ولا يعلم أن الله ربطَهُما بميثاقٍ غليظ.."
- من أعظم ما ذكر في المحبة!
- من أعظم ما ذكر في المحبة!
أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ،
وأصُدُّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدِّي مُقبِلُ
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدَّني
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوَّلُ
وأعِزُّ ثُمَّ أذِلُّ ذِلَّةَ عَاشِقٍ،
وَالحُبُّ فِيهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ
- البحتري
وأصُدُّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدِّي مُقبِلُ
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدَّني
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوَّلُ
وأعِزُّ ثُمَّ أذِلُّ ذِلَّةَ عَاشِقٍ،
وَالحُبُّ فِيهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ
- البحتري
بي ما علمت من الأسى الدامي وبي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري وبي
أضعاف ما أدري وما أتوهمُ
وكأن روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرمُ
وكأن قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحة فمُ
يا لابتسام الجرح كم أبكي وكم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دمُ
أبدًا أسير على الجراح وأنتهي
حيث ابتدأت فأين مني المختمُ
وأعارك الدنيا وأهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلام الأبكمُ!
وأبارك الأم الحياة لأنها
أمي وحظي من جناها العلقمُ
حرماني الحرمان إلا أنني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلمُ
والمرء إن أشقاه واقع شؤمه
بالغبن، أسعده الخيال المنعمُ
وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
باليأس مفعمة وجوي مفعمُ
لكنني أهوى الهموم لأنها
فكر أفسر صمتها وأترجمُ
أهوى الحياة بخيرها وبشرها
وأحب أبناء الحياة وأرحمُ
وأصوغ “فلسفة الجراح” نشائدًا
يشدو بها اللاهي ويشجى المؤلمُ
- البردوني
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري وبي
أضعاف ما أدري وما أتوهمُ
وكأن روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرمُ
وكأن قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحة فمُ
يا لابتسام الجرح كم أبكي وكم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دمُ
أبدًا أسير على الجراح وأنتهي
حيث ابتدأت فأين مني المختمُ
وأعارك الدنيا وأهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلام الأبكمُ!
وأبارك الأم الحياة لأنها
أمي وحظي من جناها العلقمُ
حرماني الحرمان إلا أنني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلمُ
والمرء إن أشقاه واقع شؤمه
بالغبن، أسعده الخيال المنعمُ
وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
باليأس مفعمة وجوي مفعمُ
لكنني أهوى الهموم لأنها
فكر أفسر صمتها وأترجمُ
أهوى الحياة بخيرها وبشرها
وأحب أبناء الحياة وأرحمُ
وأصوغ “فلسفة الجراح” نشائدًا
يشدو بها اللاهي ويشجى المؤلمُ
- البردوني
يا نفسُ لا تذهبي يأسًا بما كَسَبَتْ
يداكِ، فالله ذو مَنٍّ وغفرانِ
يعفو عنِ الذنبِ حتى يستوي كرمًا
لديهِ ذو العملِ المبرورِ والجاني
- البارودي
يداكِ، فالله ذو مَنٍّ وغفرانِ
يعفو عنِ الذنبِ حتى يستوي كرمًا
لديهِ ذو العملِ المبرورِ والجاني
- البارودي
سَألْتُها الوصلَ قالت: لا تَغُرَّ بِنا
من رام مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ
فَكَم قَتِيلٍ لنا بالحبِ ماتَ جَوَىً
من الغرامِ، ولم يُبْدِئ ولم يُعِدِ
فقلتُ: استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ
إن المحبَّ قليلُ الصَّبرِ والجَلَدِ
قد خلّفتني طريحًا وهي قائِلةٌ
تَأمّلوا كيف فعل الظّبي بالأسدِ
- يزيد بن معاوية
من رام مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ
فَكَم قَتِيلٍ لنا بالحبِ ماتَ جَوَىً
من الغرامِ، ولم يُبْدِئ ولم يُعِدِ
فقلتُ: استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ
إن المحبَّ قليلُ الصَّبرِ والجَلَدِ
قد خلّفتني طريحًا وهي قائِلةٌ
تَأمّلوا كيف فعل الظّبي بالأسدِ
- يزيد بن معاوية
"اجعل شعارك دائمًا أن تسائل نفسك: «ماذا عملت في وقت فراغك؟» هل كسبت صحة أو مالًا أو علمًا؟ وهل خضع وقت فراغك لحكم عقلك، فكان لك غاية محدودة صرفت فيها زمنك؟ إن كان كذلك فقد نجحت، وإلا فحاول حتى تنجح، فقليل من الزمن يُخصَّص كلَّ يوم لشيءٍ معيَّنٍ قد يغيِّرُ مجرى الحياة ويجعلها أقوم مما تتصور وأرقى مما تتخيَّل."
- أحمد أمين
- أحمد أمين
أفي الدِّينِ هذا إنَّ قلبكِ سالمٌ
صَحِيحٌ وقلبي مِنْ هَوَاكِ سقيمُ
وإنَّ بجوفي منكِ داءً مخامرًا
وجوفُكِ ممّا بي عليك سليمُ
لَعَمْرُكِ ما أَنْصَفْتِنِي في مودَّتي
ولكنَّني يا عزُّ عنكِ حليمُ!
- كثير عزة
صَحِيحٌ وقلبي مِنْ هَوَاكِ سقيمُ
وإنَّ بجوفي منكِ داءً مخامرًا
وجوفُكِ ممّا بي عليك سليمُ
لَعَمْرُكِ ما أَنْصَفْتِنِي في مودَّتي
ولكنَّني يا عزُّ عنكِ حليمُ!
- كثير عزة
- معنى «عسل على قلبي» عند شعراء الغزل العذري:
يقول قيس بن الملوّح (مجنون ليلى):
"حلالٌ لِلَيلى شَتْمُنا وانتقاصُنا
هنيئًا ومغفورٌ لِلَيلى ذُنوبُها."
ويقول جميل بثينة:
"وبثنةُ قد قالت، وكلُّ حَديثِها
إلينا ولو قالت بسوءٍ مُمَلَّحُ."
وقال كُثيّر عزة:
"هنيئًا مريئًا غيرَ داءٍ مُخامِرٍ
لِعَزَّةَ مِن أعراضِنا ما استَحَلَّتِ."
ولعمر بن أبي ربيعة:
"فَوَاللَّهِ ما أحبَبْتُ حُبَّكِ أيِّمًا
وَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاعلَمي
فَصَدَّت وقالت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَت
فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ."
ولبهاء الدين زهير في شطر:
"يا مَن تَجَنَّى وَما أحلى تَجَنِّيهِ."
يقول قيس بن الملوّح (مجنون ليلى):
"حلالٌ لِلَيلى شَتْمُنا وانتقاصُنا
هنيئًا ومغفورٌ لِلَيلى ذُنوبُها."
ويقول جميل بثينة:
"وبثنةُ قد قالت، وكلُّ حَديثِها
إلينا ولو قالت بسوءٍ مُمَلَّحُ."
وقال كُثيّر عزة:
"هنيئًا مريئًا غيرَ داءٍ مُخامِرٍ
لِعَزَّةَ مِن أعراضِنا ما استَحَلَّتِ."
ولعمر بن أبي ربيعة:
"فَوَاللَّهِ ما أحبَبْتُ حُبَّكِ أيِّمًا
وَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاعلَمي
فَصَدَّت وقالت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَت
فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ."
ولبهاء الدين زهير في شطر:
"يا مَن تَجَنَّى وَما أحلى تَجَنِّيهِ."
قال أبو منصور الثعالبي في كتابه «من غاب عنه المطرب» أن أفضل ما سمعه في وجوب العتاب عند وقته، وسوء أثر تركه قول ابن الرومي:
أنتَ عَيني وليسَ مِن حَقِّ عَيني
غَضُّ أجْفَانِهَا على الأقذَاءِ!
أنتَ عَيني وليسَ مِن حَقِّ عَيني
غَضُّ أجْفَانِهَا على الأقذَاءِ!