صَبابَة.
3.26K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
قال محمد بن الحجَّاج:
كنا مع بشار بن بُرْد فأتاه رجل فسأله عن منزل رجل، فجعل يُفَهِّمه له وهو لا يفهم، فأخذ بيده وقام يقوده إلى منزل الرجل الذي سأل عنه وهو يقول:

أعمى يقودُ بصيرًا لا أبا لكُمُ
قد ضَلَّ من كانت العُمْيانُ تَهدِيهِ :)
كأنّما كانَ في الفِردَوسِ مَسكَنُها
فجاءتِ النّاسَ لِلآياتِ والعِبَرِ

لَم يَخلُقِ اللّٰهُ في الدُّنيا لها شَبَهًا
‏إنّي لَأَحسَبُها لَيسَت مِنَ البَشَرِ

- العباس بن الأحنف
لم تكن الحياة مذللةً لنا بأكملها و لن تكون، فـ:
"إذا اللَّيلُ البَهيمُ بِكَ اسْتبدَّا
‏وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا

‏وأضرمَ قلبَكَ المَحزون نارًا
‏وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا

‏فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
‏يُحيلُ لهِيب ما تلقَاهُ بردَا"
«أُحبُّ مِن الأخلاقِ كلَّ جميلِ»

- كثيّر
حُبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ
لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ

إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ
فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ

صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ
نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ

اللهم صَلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
رضاكَ راحَةُ نَفسي لا فُجِعتُ بِهِ
فهو -العَتادُ- الذي للدَّهرِ أدَّخِرُ

وَهُوَ المُدامُ التي أسلو بهَا فإذا
عَدِمتُها، وَقَدَتْ في قلبِي الفِكَرُ

قالها محمد بن عبَّاد (المعتمد) بعد أن علم عن غضب والده المعتضد بسبب هزيمة الجيش الذي أرسله إلى مالقة.
سمع الحسن بن وهب قول أعرابي: جمعتني وإياها ظلمةُ الليل، وكان البدر يُرينيها فلما غاب أرتنيه!

فقال:
أراني البدرُ سُنَّتَها عِشاءً
فلمَّا أزمَعَ البدرُ الأُفُولا

أرَتنِيهِ بسُنَّتِها فكانَت
من البدرِ المُنوِّرِ لي بَديلا

السُّنة: الوجه أو الصورة
قضى اللهُ يا أسماءُ أن لستُ زائلًا
أُحِبُّكِ حتى يُغمضَ العينَ مُغمِضُ

فَحُبُّكِ بَلوى، غيرَ أنْ لا يَسرُّني
-وإن كانَ بَلوى- أنَّني لكِ مُبغِضُ

فيا كَبِدًا مِن لَوعَةِ الحُبِّ كُلَّما
ذكرتُ، ومِن رَفْضِ الهوى حِينَ يَرْفُضُ

ومِن عَبْرَةٍ تُذْرِي الدُّموعَ وزَفْرَةٍ
تُقَضقِضُ أطرافَ الحَشا حِينَ تَنْهَضُ

فَمِنْ حُبِّها أبْغَضْتُ مَن كُنتُ وَامِقًا
وَمِن حُبِّها أحْبَبْتُ مَن كُنتُ أُبْغِضُ

إذا أنا رُضتُ النفسَ في حبِّ غيرِها
أتى حبُّها مِن دُونِهِ يَتعرَّضُ!

فيا ليتَني أقرَضتُ جَلدًا صَبابتي
وأقرَضَني صبرًا على الشوقِ مُقرِضُ

- الحسين بن مطير
وَأَصبِرُ مُستَيقِنًا أَنَّهُ؛
سَيَحظى بِنَيلِ المُنى مَن صَبَر..

- ابن زيدون
أبيتُ أرعى نُجومَ اللَّيلِ فى ظُلَمٍ
‏يَخشَى الضَّلاَلَةَ فيها كُلُّ مُدَّلِجِ

‏كَأنَّ أنجُمَهُ والجَوُّ مُعتَكِرٌ
‏غِيدٌ بِأخبِيَةٍ يَنْظُرْنَ مِن فُرَجِ

‏لَيلٌ غَياهِبُهُ حَيْرَى، وأنجُمُهُ
‏حَسْرَى، وساعاتُهُ في الطُّولِ كالحِجَجِ

‏- البارودي
قال أبو القاسم عامر بن هشام القرطبي:

وأنكَدُ الناسِ عيشًا مَن تكونُ له
نفسُ الملوك وحالاتُ المساكينِ

لذلك كان سعد بن عُبادة رضي اللّٰه عنه يدعو: اللهم هَب لي حمدًا، وهَبْ لي مجدًا، لا مجدَ إلا بفِعالٍ، ولا فِعالَ إلا بمالٍ، اللهم لا يُصلِحُني القليلُ ولا أصلُحُ عليه.
وَأفجَعُ الناسِ مَن وَلّى حَبائِبُهُ
‏وَلا عِناقٌ، وَلا ضَمٌّ، وَلا قُبَلُ

‏لا ناصِرٌ غَيرَ دَمعي إن هُمُ ظَلَموا
‏وَالدَّمعُ عَونٌ لِمَن ضاقَت بِهِ الحِيَلُ

- الشريف الرّضي
‏والعَيشُ ما فارقتَهُ فَذَكَرتَهُ
‏لَهَفًا، وليسَ العَيشُ ما تَنساهُ

‏ولَوَ أنَّني أُعطي التَجارِبَ حَقَّها
‏فيما أرَتْ لَرَجَوتُ ما أخشاهُ

‏والشيءُ تُمنَعُهُ يَكونُ بِفَوتِهِ
‏أجدى مِنَ الشيءِ الَّذي تُعطاهُ

‏خَفِّض أسىً عمّا شَآكَ طِلابُهُ
‏ماكُلُّ شائِمِ بارِقٍ يُسقاهُ!

‏- البحتري
من أبدع التَّشبيهات في شِعر العرب، قول لبيد بن ربيعة العامري -رضي اللّٰه عنه- مختصرًا حياة الإنسان في بيتٍ واحد:

وَما المَرءُ إلَّا كَالشِّهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إذ هُوَ ساطِعُ
"شيخٌ بيثرب يهوانا ولم يرنا
‏هذي هداياهُ فينا لم تزَلْ جُدُدَا

‏يُحبنا وَيُحَابينا ويرحمنا
‏ويمنحُ الأَضْعَفِينَ المنصبَ الحَتِدَا

‏هو النبيُّ الذي أَفْضَى لكل فتىً
‏بِأنّ فيهِ نبيًا إِنْ هوَ اجتهدا"

‏- ﷺ
لا يوحِشَنَّكَ ما استَحمَلتُ مِن سَقَمٍ
فَإنَّ مُنزِلَهُ بي أحسَنُ النَّاسِ!

- ديك الجن
يقول ابن خلِّكان: حدّث عبد الله الزبيدي قال: كنتُ جالسًا عند ديك الجن فدخل عليه أبي تمام وهو حَدَثٌ فأنشده شِعرًا عمله؛ فأخرج ديك الجن من تحت مُصلّاه درجًا كبيرًا فيه كثير من شعره فسلمه إليه وقال: يا فتى تكسّب بهذا واستعن به على قولك.
تَرنو إليها نُجومُ الأُفْقِ مُعْجَبَةٌ
تَوَدُّ لو قَبَسَتْ مِن نورِ مَرآها

- علي الجارم