من أعذبِ الألفاظ وأجمل الكلمات، لفظةٌ يفيضُ سروري بِها: "الوُدّ" وتعني خالص الحب وألطفه وأرقّه.
ومن أجمل الأبيات في الود للمتنبي:
أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا
خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبا
لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا
ومن أجمل الأبيات في الود للمتنبي:
أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا
خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبا
لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا
الحُب عندي لم يكُن أُكذوبةً
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
“وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عينيّ بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود”.
- مريم ڤايبز
- مريم ڤايبز
لماذا إن مشيتِ أمام قومٍ
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي
وتعانقا! لكنني لم أشتهِ
والثابتان: ترددي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي
وتعانقا! لكنني لم أشتهِ