الحُب عندي لم يكُن أُكذوبةً
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
“وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عينيّ بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود”.
- مريم ڤايبز
- مريم ڤايبز
لماذا إن مشيتِ أمام قومٍ
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي
وتعانقا! لكنني لم أشتهِ
والثابتان: ترددي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي
وتعانقا! لكنني لم أشتهِ
القلبُ صامَ عن الكلام ليسمعَك
واختار من بين المراتع مرتعَكْ
هلّا احتويتَ على الغرام جنانَه
وجعلتَ حُراس المحبة أضلعَكْ؟
مالي أراكَ تركتَ ميثاق الوفا
ونسيتَ قلبًا كان يومًا مولعَك!
العين تكتبُ حبّها بمدادها
والروح ظلٌ دائمًا يمشي معك
أتقولُ أنّي في الصبابة مجحفٌ
أدميتَ قلبي عامدًا، ما أبشعَك
شِعري الذي سطرتهُ ما راقكم؟
بوحي الذي طوّعته ما أقنعك!
أنتَ الضياءُ إذا تحالك ليلهُ
ما زال يرقُب في الصبيحةِ مطلعَكْ
تكفي مدامعه دليلًا للهوى
يا منْ بخلتَ بأنْ تُسيِّل أدمُعكْ!
ما ضاق لَما ضاعَ منهُ فؤاده،
لكنّه قد ضاق لمّا ضيّعكْ
واختار من بين المراتع مرتعَكْ
هلّا احتويتَ على الغرام جنانَه
وجعلتَ حُراس المحبة أضلعَكْ؟
مالي أراكَ تركتَ ميثاق الوفا
ونسيتَ قلبًا كان يومًا مولعَك!
العين تكتبُ حبّها بمدادها
والروح ظلٌ دائمًا يمشي معك
أتقولُ أنّي في الصبابة مجحفٌ
أدميتَ قلبي عامدًا، ما أبشعَك
شِعري الذي سطرتهُ ما راقكم؟
بوحي الذي طوّعته ما أقنعك!
أنتَ الضياءُ إذا تحالك ليلهُ
ما زال يرقُب في الصبيحةِ مطلعَكْ
تكفي مدامعه دليلًا للهوى
يا منْ بخلتَ بأنْ تُسيِّل أدمُعكْ!
ما ضاق لَما ضاعَ منهُ فؤاده،
لكنّه قد ضاق لمّا ضيّعكْ
وإنِّي من منافي العمرِ آتي
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.