صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
من أقنع النّاس أنّ العفوَ مَنقصةٌ
‏والثَأر مَفخرةٌ، والحُبَّ أوهامُ؟
القلبُ صامَ عن الكلام ليسمعَك
واختار من بين المراتع مرتعَكْ
هلّا احتويتَ على الغرام جنانَه
وجعلتَ حُراس المحبة أضلعَكْ؟
مالي أراكَ تركتَ ميثاق الوفا
ونسيتَ قلبًا كان يومًا مولعَك!
العين تكتبُ حبّها بمدادها
والروح ظلٌ دائمًا يمشي معك
أتقولُ أنّي في الصبابة مجحفٌ
أدميتَ قلبي عامدًا، ما أبشعَك
‏شِعري الذي سطرتهُ ما راقكم؟
بوحي الذي طوّعته ما أقنعك!
‏أنتَ الضياءُ إذا تحالك ليلهُ
ما زال يرقُب في الصبيحةِ مطلعَكْ
تكفي مدامعه دليلًا للهوى
يا منْ بخلتَ بأنْ تُسيِّل أدمُعكْ!
ما ضاق لَما ضاعَ منهُ فؤاده،
لكنّه قد ضاق لمّا ضيّعكْ
‏وإنِّي من منافي العمرِ آتي
‏أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
‏وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
‏بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
‏وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
‏وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
‏قضيناها وطيرُ السعدِ يعلو
‏إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
‏ففرقتِ الأماني بالمنايا
‏وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ.
‏ذُقنا الوِصال فَهل نُطيق تباعدًا
هل بعد أصل الصوت يُروينا الصدى؟
جئتُ بعدك كي أغنّي
تاه منّي اللحنُ
وارتَجَفَ المغنّي
خانني.. الوتر الحزين
لم يعُد يسمعُ منّي
هل ترى أبكيك حباً
أم تُرى أبكيك عمراً
أم ترى أبكي.. لأني
صرتُ بعدك.. لا أغني!
‏حسناءُ في درب الهوى لاقيتُها
‏تشكو إليَّ من الحظوظ العاثرَة
‏أعطيتها مفتاح قلبي مرةً
‏لتقيمَ فيهِ ليلةً وتغادره
‏لكنها مِن دون أن أدري بها
‏كسرته، وانفردت بقلبي الماكرة
‏قلت اخرجي، قالت أنا أحييتُهُ
‏ويجوز أن أجتاحَهُ وأُصادرَهْ
‏أفدي الفقيهة ما أشد دهاءها
‏رأيٌ أصيل، والفتاوى حاضرَة
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ
‏فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعك
‏رِفقاً بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
‏وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعك
‏مهما ابتعدت عن الفؤادِ فإنني
‏مستوطنٌ رغم المسافة أضلعَك
‏إن كنت قررتَ الرحيلَ تذكر!
‏أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك
"الحُسن والوَسامَة والملاحة والجَمال"
ائتلاف في المعنى واختلاف في اللّفظ ..

الحُسن: يُستَعمَلُ في الأفعالِ و الأخلاقِ

والوسامة: هي الحُسن الذي يظهر للنّاظر و يتزايد عند التّوسُّم أي التّأمُّل، و الوسامة أبلغ من الحُسن؛ و ذلك أنّك إذا كررت النظر في الشّيءِ الحَسن وأكثرتَ التّوسُّمَ له نقصَ حُسنه عندك

والملاحة: أن يكونَ الموصوفُ بها حُلْوًا مَقْبولَ الجملةِ وإن لم يكن حَسَنًا في التَّفْصيلِ

والجَمال: هو ما يشتهر ويرتفع به الإنسان من الأفعال والأخلاق، ومن كثرة المال والجسم.
والجمالُ في الأصل للأفعال والأخلاق والأحوال الظّاهرة، ثمّ استُعمِل في الصُّور
من فصاحة اللغة العربية،
‏ما كان يقوله العرب قديمًا:

‏بعضُ السَلامِ سِلام
‏وبعضُ الكَلامِ كِلام
‏وبعضُ العِناق عَناق.

‏-السِلام: الحِجارة،
-الكِلام: الجراح،
-العَناق: الخيبة.
وصفها قائلا:

‏"هي مثل خطيئة قديمة في قلب رجلٍ تقيّ
‏لاتغيب عن البال".
قالـُوا لَهُ : أتُحِبُّها ؟ فَتأوَّهَـا
‏أتَرَاهُ يكتُمُ عُذرَها أم عَذلَها ؟
‏

‏هيَ بنتُ هَذا الغَيمِ أُنثَى دهشَةٍ
‏عسلِيَّةُ العَينَينِ لم يرَ مِثلَها
‏

‏وهُوَ ابنُ هَذي الأرضِ
‏وابنُ جِراحِها
‏لم تُغرِهِ الأوجَاعُ أن يتألَّهَا

قد كانَ يندَمُ
‏بَعدَ أن يَأوي إلى أخطَائِهِ
‏واليومَ يندمُ قبلَها
‏

‏لا يَطمَئِنُّ إلى غَدٍ وكأنَّما
‏تمشِي لهُ الأيَّامُ لا يمشِي لَها
‏

‏ما آزرتهُ النّاسُ في أحلامِهِ
‏حتى تملّكها .. فشاؤوا قتلَها.
قالت له امرأة:
‏سأحمل عنك من هذا الأسى
‏والآن يحمل حِملها
‏

‏هو لم يكُن معنىً يخُونُ مجَازَهُ
‏لِتُشيحَ عنهُ الأبجَدِيّة شكلَها
‏

‏هُوَ لم يكُن إلا صَبِيّاً شاعِراً
‏كانت تُسمِّيهِ الخسارةُ طِفلَها


‏ما زالَ يذرِفُ دمعهُ لحَبيبَةٍ
‏كانت ولا زالت تُرتّبُ كُحلَها

‏لو ينزِفُ الشّوقَ الذي في قلبِه
‏لأذاب عينَيها وأذهل عقلها
‏

‏في كل بيتٍ دمعة امرأةٍ تَرى
‏رجُلاً بغير الحبِّ أمسى بَعلها
‏

‏مَن قالَ أن الحُزنَ فِكرَةُ عاشقٍ
‏أجفانهُ صَدِئت فجرّبَ صقلَها‏
‏أو عادَ من مقهى السعادةِ
‏لم يجد أحداً
‏فقال: الحزنُ صفّدَ أهلها
‏

‏أو رُبما هَذي البِلادُ بِلادُهُ
‏تبكي تعاسَتهُ ويبكي ثُكلَها
‏

‏لم يرجُ منها غير حُضنٍ دافِئٍ
‏وشريطِ أغنِيةٍ ليقطعَ ليلها

يامَن أحب غزالةً شرقيّة
‏فغدا يطارِدُ في الصحاري ظلها
‏

‏ذُقتَ النّوى
‏ما دُمتَ تجهلُ ما الهَوى
‏لأسرتها لو كُنتَ تفهَمُ دَلّها .
قالَت لك:
‏النّبعُ البَعيدُ أنا .. فهَل
‏كَذّبتَ حَدسَكَ كي تُصدِّقَ قولَها؟
‏

‏ستَعُودُ لَيلاً ما لِبَيتِكَ حافِياً
‏والذكرياتُ عسى تُعيرُكَ نعلها
‏

‏وعَسى يُدثِّرُكَ الحنينُ
‏وتحتسي شايًا لأمّكَ
‏ثمّ تنعس حولها

في الحُب
‏يُصبِحُ كُلُّ شيءٍ قابِلاً لِلفَقدِ
‏لا تفقِد حياتكَ كُلها

‏
‏-وليد شواقبة.
لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوى
‏بِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ
وأنتِ!
يا بنت فجرٍ في تنفّسه
ما في الأنوثة
من سحرٍ وأسرارِ
ماذا تريدين مني؟
إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ وأسوارِ
هذي حديقة عمري
في الغروب كما
رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ..
والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ
يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني!
دعيني .. واقرئي كتبي
فبين أوراقِها
تلقاكِ أخباري
‏أحبُّك جدًا
‏وأحتاجُ عامًا لوصفِ اشتياقي
‏وعامين أشرح للناس كيف نعاني الفراقَ
‏وماذا نكابدُ عند التلاقي
‏وعشرينَ عامًا أقصُّ عليهم
‏حقيقةَ عشقي وسرَّ احتراقي

‏- عبدالعزيز جويدة