فاروق جويدة كتب عام ٨٢م:
"لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الأصحاب.. عيناكِ أرض لاتخون"
ثم كتب بعدها بعام ٨٣م:
"قلت يومًا أن في عينيكِ شيئًا لايخون.. يومها صدقت نفسي! لم اكن اعرف شيئًا في سراديب العيون.. كان في عينيك شيئًا لايخون لست أدري كيف خان".
سنة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.
"لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الأصحاب.. عيناكِ أرض لاتخون"
ثم كتب بعدها بعام ٨٣م:
"قلت يومًا أن في عينيكِ شيئًا لايخون.. يومها صدقت نفسي! لم اكن اعرف شيئًا في سراديب العيون.. كان في عينيك شيئًا لايخون لست أدري كيف خان".
سنة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.
حياتي فِي الهوَى تَلَفُ
وَأمري فيه مختلفُ
أبيت الليل مُكتَئِبًا
وَقَلبِي فِي الحَشا يَجِفُ
فنومِي كله سهرٌ
وعَيشِك كلهُ أسَفُ
وَما أخفِيهِ من وَجدِي
وحُزنِى فوق ما أصِفُ
فَهَل مِن صَاحِب يَرثي
لِما ألقَى فينعطِفُ؟
أيقتلُنِى الهَوى ظُلمًا
وما في الناس لِي خَلَفُ؟
وهَبنِى فارسَ الهَيجا
ءِأغشاها فتنكَشِفُ
أَلَيسَ العِشقُ سُلطَاناً
لَهُ الأكوَانُ ترتَجِفُ؟
إذَا كَانَ الهوى خَصمِي
فَقُل لِي: كيفَ أنتصِفُ؟
وَأمري فيه مختلفُ
أبيت الليل مُكتَئِبًا
وَقَلبِي فِي الحَشا يَجِفُ
فنومِي كله سهرٌ
وعَيشِك كلهُ أسَفُ
وَما أخفِيهِ من وَجدِي
وحُزنِى فوق ما أصِفُ
فَهَل مِن صَاحِب يَرثي
لِما ألقَى فينعطِفُ؟
أيقتلُنِى الهَوى ظُلمًا
وما في الناس لِي خَلَفُ؟
وهَبنِى فارسَ الهَيجا
ءِأغشاها فتنكَشِفُ
أَلَيسَ العِشقُ سُلطَاناً
لَهُ الأكوَانُ ترتَجِفُ؟
إذَا كَانَ الهوى خَصمِي
فَقُل لِي: كيفَ أنتصِفُ؟
عن اقتران الحب بالمعاناة:
"أحلى الهوى أن يطول الوجدُ والسَّقَمُ
وأصدقُ الحبِّ ما جلَّتْ بِهِ التُّهَمُ"
"وعِش خاليًا فالحب راحته عنًا
وأولهُ سُقمٌ، وآخره قتلُ
ولكن لديّ الموت فيه صبابةً
حياةٌ لمن أهوَى، عليّ بها الفضل"
"غراميَ فِيكم مَا أَلَذّ وأَطيَبَا
وأهلاً بِسُقمِي مِن هَوَاكُم ومرحبَا"
"أحلى الهوى أن يطول الوجدُ والسَّقَمُ
وأصدقُ الحبِّ ما جلَّتْ بِهِ التُّهَمُ"
"وعِش خاليًا فالحب راحته عنًا
وأولهُ سُقمٌ، وآخره قتلُ
ولكن لديّ الموت فيه صبابةً
حياةٌ لمن أهوَى، عليّ بها الفضل"
"غراميَ فِيكم مَا أَلَذّ وأَطيَبَا
وأهلاً بِسُقمِي مِن هَوَاكُم ومرحبَا"
ما سِر كثرة قتلى العِشق في تراثنا العربي؟
الإجابة: هي ”عِفّة العرب " السبب في هلاكهم.
فعاشقهم لا ينجو من أمرين:
إما الموت أو الجنون.
ولا بأس بذكر قول ذلك العُذري الذي قيل له: مِمن أنت؟
قال: من قوم إذا عشقوا ماتوا!
فلما سُئل عن السبب، قال:
« لأن في نسائنا صَباحة، وفي فتياننا عِفّة ».
قال رجل من فزارةَ لرجلٍ من عذرة:
إنكم تعدُّونَ الموت بالحبِ مزيّةً وفضيلة، وإنما هو ضعفٌ وخورٌ في طباعكم!
فقال له: أَما والله لو رأيتمُ النواظرَ الدُّعْج، فوقها الحواجب الزجُّ، تحتها المباسم الفلُج، والشفاه السُّمْرُ، لاتخذتموها اللات والعزى .
الإجابة: هي ”عِفّة العرب " السبب في هلاكهم.
فعاشقهم لا ينجو من أمرين:
إما الموت أو الجنون.
ولا بأس بذكر قول ذلك العُذري الذي قيل له: مِمن أنت؟
قال: من قوم إذا عشقوا ماتوا!
فلما سُئل عن السبب، قال:
« لأن في نسائنا صَباحة، وفي فتياننا عِفّة ».
قال رجل من فزارةَ لرجلٍ من عذرة:
إنكم تعدُّونَ الموت بالحبِ مزيّةً وفضيلة، وإنما هو ضعفٌ وخورٌ في طباعكم!
فقال له: أَما والله لو رأيتمُ النواظرَ الدُّعْج، فوقها الحواجب الزجُّ، تحتها المباسم الفلُج، والشفاه السُّمْرُ، لاتخذتموها اللات والعزى .
صَبابَة.
هذا ما تبدو عليه الطمأنينة
آمل أن يتحرك قلبك نحوي، وسأتكفل أنا بالربيع .
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا
كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى
وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا
فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي
وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّة ً
لو كانَ يرحمُ قاتِلٌ مقتُولا
وأذِلُّ منْ كمدٍ وفرطِ صبابَة ٍ
والحُبُّ ما تركَ العزيزَ ذليلا
يا لَيْتَنِي إذْ خانَ مَنْ أحْبَبْتُهُ
يوماً وجدتُ إلى السُّلُوِّ سَبيلا
ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِي
كَلِفاً بِغَيرِ مُحِبِّهِ مَشغُولا
ما لِي أرى بردَ الشرابِ مُعرَّضاً
فأُذادُ عَنهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
مَنْ مُسعِدِي مَنْ عاذِلِي مَنْ راحِمِي
مَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
يا عاذِلِي أرأيتَ مغلُوبَ الحَشا
يَعْصِي الصَّبابة َ أوْ يُطِيعُ عَذُولا
لَوْ كُنْتَ تعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الهَوى
لوَجَدْتِني لِلنّائِباتِ حَمُولا
وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا
كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى
وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا
فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي
وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّة ً
لو كانَ يرحمُ قاتِلٌ مقتُولا
وأذِلُّ منْ كمدٍ وفرطِ صبابَة ٍ
والحُبُّ ما تركَ العزيزَ ذليلا
يا لَيْتَنِي إذْ خانَ مَنْ أحْبَبْتُهُ
يوماً وجدتُ إلى السُّلُوِّ سَبيلا
ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِي
كَلِفاً بِغَيرِ مُحِبِّهِ مَشغُولا
ما لِي أرى بردَ الشرابِ مُعرَّضاً
فأُذادُ عَنهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
مَنْ مُسعِدِي مَنْ عاذِلِي مَنْ راحِمِي
مَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
يا عاذِلِي أرأيتَ مغلُوبَ الحَشا
يَعْصِي الصَّبابة َ أوْ يُطِيعُ عَذُولا
لَوْ كُنْتَ تعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الهَوى
لوَجَدْتِني لِلنّائِباتِ حَمُولا
غابُوا، وألحاظُ أفكاري تُمَثّلُهم
لأنهم في ضميرِ القَلبِ قد نزلوا
ساروا، وقد قَتَلوني بعدَهم أسَفاً
يا لَيتَهُم أسُروا في الرّكبِ مَن قَتَلُوا
وخَلّفُوني أعَضّ الكَفَّ من نَدَم
وأُكثِرُ النّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
أقول في إثرهم، والعين دامية
والدمع منهمر منها ومنهملُ:
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتهم وصلوا
وسرت في إثرهم حيران مرتمِضًا
والعيس من طلها تحفى وتنتعلُ
تريكَ مشيَ الهوينا، وهيَ مسرعةٌ
مرَّ السَّحابةِ لا ريثٌ، ولا عجلُ
لأنهم في ضميرِ القَلبِ قد نزلوا
ساروا، وقد قَتَلوني بعدَهم أسَفاً
يا لَيتَهُم أسُروا في الرّكبِ مَن قَتَلُوا
وخَلّفُوني أعَضّ الكَفَّ من نَدَم
وأُكثِرُ النّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
أقول في إثرهم، والعين دامية
والدمع منهمر منها ومنهملُ:
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتهم وصلوا
وسرت في إثرهم حيران مرتمِضًا
والعيس من طلها تحفى وتنتعلُ
تريكَ مشيَ الهوينا، وهيَ مسرعةٌ
مرَّ السَّحابةِ لا ريثٌ، ولا عجلُ
لقدْ كتمتُ الهوى حتى تهيمني
لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني
وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْماً بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني
لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ
إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،
نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ
أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا
لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني
وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْماً بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني
لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ
إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،
نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ
أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا