صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
‏كم مرّةٍ فيها اقتربتُ.. وتبعدين
‏وعليَّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
‏
‏وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
‏فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
‏
‏تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
‏وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
‏
‏شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
‏إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
لا تذبلي .. وردٌ فؤادكِ
بل ربيعٌ و مَطَرْ
لا تذبلي، فالعمر أكبر
من دموع تنتثرْ
لا تيأسي، فاليأس
موتٌ للأماني، للبشر..
لا تيأسي فالحزن في عينيك
كل مواجعي
أناتك .. ترسو بصدري
تستبيح مدامعي..
لسنا على أرض الحياة لوحدنا
أنتي هناك
أنا هنا
و العالمين تفرقوا من حولنا ..
كل لهُ هم، وذكرى وأمانٍ و انتظار
كل يذوق بعمره
لذات فوز وانتصار
كل يعيش بلحظةٍ
بعض الأسى والانكسار..
لم تُخلق الدنيا سُدى
الله دبر كل شيءٍ
و له المحامد كلها
في كل حال
لا صعبَ في درب الحياة
ولا مُحال..
الله علمنا بأنْ ندعو
إذا عزّ المنال
نرجوهُ إن طال النضال..
لا تيأسي
اليأس قد يأتي على روضٍ
فيذبل أو يموتْ
اليأس إن زار القلوبَ
تمزقتْ
عاشت بلا عينٍ وصوتْ
اليأسُ يحفر في الضلوع
مقابرا، اليأس موتْ..
لا تيأسي، اليأس موت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏يا بحرُ جئتك حائرَ الوجدانِ
أشكُو جفاءَ الدّهر للإنسانِ
يا بحرُ خاصمني الزمانُ وإنّني
ما عدتُ أعرفُ في الحَياة مكانِي
“قد يكون الشعر بالنسبة للإنسان السعيد ترفا ً
ذهنيا ًمحضا ً، غير أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة.”
ربَّما نلتقي غداً ونغنِّي
لحنَ حُبٍّ غِناؤهُ مستطاب
وغداً تُنبِتُ الرِّياضُ زهوراً
 ويعودُ الهَوى لنا والشَّباب
كُلَّما طالَ بُعدُنا زِدتُّ قُرباً
 يجمعُ الحَرفُ بيننا والخِطاب
‏سيأتي إليكِ زمانٌ جديد
‏ويُصبح وجهي خيالًا عبر
‏ونقرأُ في الليل شعرًا جميلًا
‏يذوبُ حنينًا كضوءِ القمر
‏وفي لحظةٍ نستعيد الزّمان
‏ونذكُر عمرًا مضى واندثر
‏فيرجعُ للقلبِ دفءُ الحياة
‏وينسابُ كالضوءِ صوتُ المطر
‏ولن نستعيد حكايا العِتاب
‏ولا من أحب ، ولا من غدر
‏إذا ما أطلتُ عيون القصيدة
‏وطافت مع الشّوق حيرى شريدة
‏سيأتيكِ صوتي يشقّ السكون
‏وفي كُل ذكرى جراحٌ جديدة
‏وفي كُل لحنٍ ستجري الدّموع
‏وتعصفُ بي كبرياءٌ عنيدة
‏وتعبُر في الأُفق أسراب عمري
‏طيورًا من الحُلم صارت بعيدة
‏وإن فرّقتنا دروب الأماني
‏فقد نلتقي صدفةً في قصيدة
‏
‏أيا عشقًا مثيرًا خطّهُ قَدري
‏ويا نغمًا من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِ
‏أحبكَ يا حبيب العمر .. حتى آخر العمرِ
‏فكن ليلي وكن قمري
‏وكن قلقي .. وكن سهري
‏ولكن لا تكن يومًا عذابًا يقتفي أثري
‏ولا تخلق -بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
‏فنار الشكّ في عينيكَ
‏تَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ
إنّي أحبك حبّاً لو علمت به
‏لما نأيت وما فارقتني أبداً
‏حبّي على القلب قد شدّت أواصره
‏حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحداً.
أتَشكو في الحياةِ ظلام دربكْ
‏ستُشرِق يا صديقُ فثِق بِربِّكْ

‏يُضئ المشرقينِ ومغربَيْها
‏أيعجَزُ أن يُضيء فضاء قلبك؟
ولقد ذكرتك والمُحاضِر واقفٌ
يَهذي وشَوق الوقتِ يَجري في دَمي

فوددتُ لولا أن أُسجَّلَ غائبًا
تركُ المُحاضرة الّتي لَا أَنتمي

لَولا المُحاضرة الكَئيبة هَذه
كنّا بأَحضانِ السَّعادة نَرتمي!

- عمّار البعجاوي
النفسُ تبكي على الدُنيا وقد علمَتْ
أنّ السعادةَ فيها تركُ ما فيها

لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكُنُها
إلّا التي كان قبل الموتِ بانيها

فإنْ بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ
وإنْ بناها بشرٍّ خابَ بانيها

- الإمام علي بن أبي طالب
وَلا خَيرَ في الدُّنيا بِغيرِ صَبابةٍ
وَلا فِي نَعيمٍ لَيس فيه حَبيبُ!
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ
عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ

لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
ذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق

أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق
فيا ليتَ كلَّ اثنينِ بينهما هَوى
منَ النّاسِ والأنعامِ يلتقيانِ!
‏احذف حروف الجزم واستبدل بها
‏عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
‏سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
‏حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
‏وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
‏مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
‏لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
‏خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
‏وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
‏وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا.