صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
Forwarded from هوة نحو القصيد ..
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ

وجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ
عليه من السَّقامِ لكم رِداءُ

وفكرٌ عندكُمْ ما فيه إِلاَّ
حديثُكُمُ المُسَلْسَلُ والوَفاءُ

ونُطقٌ عن سِواكُمْ ذو انْعِقادٍ
وفيكُمْ كلُّ حاصِلِهِ الثَّناءُ

وسِرٌّ عنكُمُ راضٍ بصِدقٍ
صَدوقُ الحُبِّ شيمتُهُ الرِّضاءُ
إن كَان مَنْ أحبَبتهُ قَد أبغضَكْ
ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ

فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً
هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ

وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ

واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ
لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك

خذهَا نصِيحَةَ قائلٍ متيَقِّنٍ
منْ أحببَكْ يدنو إليكَ ليسعِدَك

إياكَ جرح فؤاد من أحبَبتهُ
أوكيف تجرحُ من تغلغلَ داخلك؟

واعقِل ودللْ مَن إذا جرَّحتهُ
ونسيتَ أنَّكَ قد جرحتَ مدلَّكْ

ينسى لأنَّه قد أحبَّكَ صادِقاً
ويعودُ يَمحو مَا دهَاكَ وأوجَعكْ!

هذيِ طبَائِع مَن إذا قرَّبتَه
وضممتَهُ حتَّى يُجاورَ اضلعَكْ

فَسيسعِدكْ مهمَا الحياةُ تلاطمتْ
ويقولُ يا قلبي ألا إنِّي معك
مهما ابتعدت عنِ الفُؤاد فإنّكَ
مستوطنٌ رغم المسافة أضلُعي.
‏" لطالما كان الأدب بالنسبة إليّ السبيل إلى فهم نفسي قليلاً في الدرجة الأولى. لقد ساعدني لكي أعي أنّي هنا، ولكي أقبل هذا الوعي من دون أن يُثقل كاهلي أو يصيبني بالجنون، إنه أعمق مايمكن أن نعيشه. هو لا يغيّر الحياة، بل يوقظها وبذلك يغيّر حياتنا، يغيّرنا نحن". | بيتر هاندكِه
خلعتُ ثوب اصطِبارٍ كان يَستُرني
وبانَ كذبُ ادِّعائي أنَّني جَلِدُ.
طفليْنِ كُنّا.. في تصرّفنا
‏وغرورِنا، وضلالِ دعوانا
‏كَلماتُنا الرعْناءُ.. مضحكةٌ
‏ما كان أغباها.. وأغبانا
‏فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
‏ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا
‏ولربّما انقطعتْ رسائلُنا
‏ولربّما انقطعتْ هدايانا
‏مهما غَلَوْنا في عداوتنا
‏فالحبُّ أكبرُ من خطايانا.
وصفها قائلاً:
أيتها الغامضة كالمعاني في بطون الشعراء، العميقة كمُفردةٍ عربيّة، الصّعبة مثل قصيدةٍ جاهلية، الجميلة كتشبيه،
الذكيّة ككِناية، عفيفة كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة؛ كرثاء الخنساء.
‏وقولي:
‏كان لي كتفاً
‏وخارطةً
‏وموّالا‏ٰ
‏وكان يحبّني مطراً
‏وكنت أحبّه
‏شالا‏ٰ
‏ولم أتركهُ،
‏لا والله
‏لم أتركهُ إهمالا
‏ولكن
‏مال عنه القلب
‏ما أشقاه إذ مالا!
مقدمة:
- من قل حفظه أو عُدِم.. لم يكن له شِعرٌ
"قسيمُ المُحيّا، ضحُوكُ السّماحِ
لطيـفُ الحوارِ، أديبُ الجدل".
‏ياليلُ نديمك ذو شجنٍ
أرّقه البيْن وأشقاهُ

رقد الخالون وأسهدَه
طيفٌ للخلِّ وذكراهُ
أكاد أقسمُ أن الورد في يدها
يغفو كوجهِ غريبٍ ضمهُ وَطنُ
لا تعجبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ