صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
أكاد أقسمُ أن الورد في يدها
يغفو كوجهِ غريبٍ ضمهُ وَطنُ
لا تعجبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ
أهمّ بشيء والليالي كأنها
تطاردني عن كونه وأطارد

وحيدٌ من الخُلاّن في كل بلدةٍ
إذا عَظمَ المطلوب قَل المُساعِدُ
يا رب إنّ الهوى لا كاد يَحملُه
إلّا الكرام فزِد أهل الهَوى كَرما!
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
فلم أدرِ من حيرتي فيهما
هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ
ولولا التورُّدُ في الوجنتين
وما راعني من سواد الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ
وكنتُ أظن الحبيب القمرْ
هلاّ نظرتَ لبدرٍ بِتُّ أنظرُهُ؟
‏كي تلتقي عنده عيني وعيناك
يا جارَةَ الوادي طَرِبتُ وَعادَني
ما يُشبِهُ الأَحلامَ مِن ذِكراكِ

مَثَّلتُ في الذِكرى هَواكِ وَفي الكَرى
وَالذِكرَياتُ صَدى السِنينِ الحاكي

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرِياضِ بِرَبوَةٍ
غَنّاءَ كُنتُ حِيالَها أَلقاكِ

ضَحِكَت إِلَيَّ وُجوهُها وَعُيونُها
وَوَجَدتُ في أَنفاسِها رَيّاكِ

فَذَهبتُ في الأَيّامِ أَذكُرُ رَفرَفاً
بَينَ الجَداوِلِ وَالعُيونِ حَواكِ

أَذَكَرتِ هَروَلَةَ الصَبابَةِ وَالهَوى
لَمّا خَطَرتِ يُقَبِّلانِ خُطاكِ

لَم أَدرِ ماطيبُ العِناقِ عَلى الهَوى
حَتّى تَرَفَّقَ ساعِدي فَطواكِ

وَتَأَوَّدَت أَعطافُ بانِكِ في يَدي
وَاِحمَرَّ مِن خَفرَيهِما خَدّاكِ

وَدَخَلتُ في لَيلَينِ فَرعِكِ وَالدُجى
وَلَثَمتُ كَالصُبحِ المُنَوِّرِ فاكِ

وَوَجدتُ في كُنهِ الجَوانِحِ نَشوَةً
مِن طيبِ فيكِ وَمِن سُلافِ لَماكِ

وَتَعَطَّلَت لُغَةُ الكَلامِ وَخاطَبَت
عَينَيَّ في لُغَةِ الهَوى عَيناكِ

ومَحَوتُ كلّ لُبانةٍ من خاطِري
ونَسيتُ كل تعاتُبٍ وتَشاكي

لا أَمسَ مِن عُمرِ الزَمانِ وَلا غَدٌ
جُمِعَ الزَمانُ فَكانَ يَومَ رِضاكِ
أَحلَلتِ شِعري مِنكِ في عُليا الذُرا
وَجَمَعتِهِ بِرِوايَةِ الأَملاكِ

إِن تُكرِمي يا زَحلُ شِعري إِنَّني
أَنكَرتُ كُلَّ قَصيدَةٍ إِلّاكِ

أَنتِ الخَيالُ بَديعُهُ وَغَريبُهُ
اللَهُ صاغَكِ وَالزَمانُ رَواكِ
وفيـكِ عُبُوسةٌ تَحلُو لدينَا
فكيف إذَا جَلَاكِ لنا ابتِسَامُ؟
خمس مئة شخص مُحبًّا للأدبِ ..
أهلاً بأكثر الناسِ خيالاً، وأرقّهم قلبًا، وأشدّهم حُبًّا، وأغزرهم صدقًا، وأحلاهم نُطقًا، وألينهم طَبعًا.
أهلاً بالنُجباء والعقلاء والعُظماء والنُبهاء، حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً.
أرجو من الله يقدّرني على أن أتحفكم بكل ما يروق لذائقتكم الجميلة 🌟
Forwarded from Df
Forwarded from Df
لو كان يشكو لاحتضنتُ همومه
‏لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
‏كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
‏آلامه بين الضلوع تنوحُ!
حتى متى أنا مكروبٌ بذكرِكُمُ
أُمسِي وأُصبحُ صَبًّا هائمًا دَنِفا

لا أستريحُ ولا أنساكمُ أبدا
ولا أرى كرْبَ هذا الحبِّ مُنكشِفا

ما ذُقتُ بعَدَكمُ عيشًا سُرِرْتُ به
ولا رأيت لكم عِدْلاً ولا خَلفا

إني لأعجبُ مِن قلْبٍ يُحبُّكُمُ
وما رأى منكُمُ بِرًا ولا لَطَفا

لوْلا شَقاوَة ُ جَدّي ما عرَفتُكُمُ
إنّ الشّقيَّ الذي يشقى بمن عرفا

ما زِلتُ بَعدَكُمُ أهذي بذكركمُ
كأنَّ ذكرَكمُ بالقلبِ قد رُصفا

ياليتَ شِعري وما في ليتَ من فرجٍ
هل مضى عائدٌ منكم وما سلفا
هذا ما تفعله الرقّة تحديدًا:
ماذا سيبقى من حدائقِهِ
إن كان زهرُ شبابهِ احتَطَبا؟
لعلَّك ذاكري يا خلّ يومًا
إذا عزّ اللقا بعد الرحيلِ

وذاكرُ لهفتي وكثيرُ وجدي
وما بالقلبِ من حبٍّ جميلِ

فأنت الأنس والسلوى لروحي
وهمسك لي كنسماتِ العليلِ

فيالَ فؤادكمُ أمسى خفيفًا
ليتركني إلى "الحملِ الثقيلِ"
‏وكيفَ أُخفيكَ؟
والأشعارُ تفضَحُني
ولوعةُ الحبِّ..
والأشواقُ والصُّور.