غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
أسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداً
بأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرةُ الخجلةِ في وجنتهِ
وضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسى
وأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّني
من لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوى
فَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرةً!
قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرةً
هي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْ
يَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَة ُ البَيْنِ بِهِمْ
لا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌ
سارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا
- محيي الدين بن عربي
أسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداً
بأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرةُ الخجلةِ في وجنتهِ
وضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسى
وأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّني
من لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوى
فَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرةً!
قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرةً
هي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْ
يَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَة ُ البَيْنِ بِهِمْ
لا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌ
سارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا
- محيي الدين بن عربي
وليلٍ كَمَوج البحر أرخىٰ سُدولَهُ
علَيَّ بأنواعِ الهموم.. ليَبْتَلي
فقلتُ له: لمّا تَمَطّىٰ بصُلْبِهِ
وأردَفَ أعجازًا، وناءَ بكَلْكَلِ
ألَا أيُّها اللَّيلُ الطَّويلُ.. ألَا انْجلِ
بِصُبحٍ، وما الإصباحُ منكَ بأمثَلِ!
- امرؤ القيس
علَيَّ بأنواعِ الهموم.. ليَبْتَلي
فقلتُ له: لمّا تَمَطّىٰ بصُلْبِهِ
وأردَفَ أعجازًا، وناءَ بكَلْكَلِ
ألَا أيُّها اللَّيلُ الطَّويلُ.. ألَا انْجلِ
بِصُبحٍ، وما الإصباحُ منكَ بأمثَلِ!
- امرؤ القيس
إن المحبين لا يَشْفِي سَقَامَهُمَا
إلّا التلَاقِي فَدَاوِي القلبَ واقْتَربِي
- بشار بن برد
إلّا التلَاقِي فَدَاوِي القلبَ واقْتَربِي
- بشار بن برد
لا اللَّيل أدناك بل لم ألقَك الفجرَ
يا قاسِي القَلبِ ما عوَّدتنا الهجرَ
أبيتُ في ظُلمتِي لا شَيء يؤنسُني
أسَائل النَّفس ماذا أخَّر البدر؟
أليسَ ليلتنَا مِن نصف أشْهرنا
ومَوعد النُّور يغشَى البرَّ والبَحر
فلا تطلْ في غيابٍ إنَّني لهَف
ولم أعدْ أستطِع يا غَائبي صَبرا
فإن أتيتَ سَمرنا طول ليلتنا
ثم ارتحلتَ، ولن أفشِي لنا سرَّا
يا قاسِي القَلبِ ما عوَّدتنا الهجرَ
أبيتُ في ظُلمتِي لا شَيء يؤنسُني
أسَائل النَّفس ماذا أخَّر البدر؟
أليسَ ليلتنَا مِن نصف أشْهرنا
ومَوعد النُّور يغشَى البرَّ والبَحر
فلا تطلْ في غيابٍ إنَّني لهَف
ولم أعدْ أستطِع يا غَائبي صَبرا
فإن أتيتَ سَمرنا طول ليلتنا
ثم ارتحلتَ، ولن أفشِي لنا سرَّا
تنهّد وقال:
ولقد أورثَني الحُبُّ قوةً مِن بعد ضعفٍ، ثُمّ زادني إشراقًا مِن بعد انطفاءٍ.
ولولا أنّي أحببْتُ ربّي لَمَا وجدتُ للحُبِّ معنًى ولا سبيلًا.
ولقد أورثَني الحُبُّ قوةً مِن بعد ضعفٍ، ثُمّ زادني إشراقًا مِن بعد انطفاءٍ.
ولولا أنّي أحببْتُ ربّي لَمَا وجدتُ للحُبِّ معنًى ولا سبيلًا.
جَعَلتِ محلّة البَلوى فُؤادي
وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي
ونمتِ خَليّةً وفقدْتُ نومي
أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي!
- أبو الفضل بن الأَحنف
وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي
ونمتِ خَليّةً وفقدْتُ نومي
أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي!
- أبو الفضل بن الأَحنف
قَال الفَرزدق:
أَنا أَشعرُ النّاسِ عِند اليأسِ، وقَد يَأتي عليّ الحِين وقَلْع ضِرْس عِندي أهونُ مِنْ قَول بَيت شِعرٍ
أَنا أَشعرُ النّاسِ عِند اليأسِ، وقَد يَأتي عليّ الحِين وقَلْع ضِرْس عِندي أهونُ مِنْ قَول بَيت شِعرٍ
أَوْطانُنا نَحْنُ، وَالدُّنْيا مَنَافينا
هَلْ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ أوطانِنا، فينا
هويَّةٌ عُمْلةٌ وَاسْمٌ وَذاكِرَةٌ
وَغرْبةٌ مِنْ عُصورٍ في مَآقينا
لَيْلُ الزَّغاريدِ، طَبْلُ العُرسِ،كَعْكَتُنا
في صُبْحِ عيدٍ بَعيدٍ عَنْ أَمانينا
جمَّيْزَةٌ تَحْتَ شَمْسِ العُمْرِ صَابِرَةٌ
عاشَتْ تُبارِكُ أَطفالا مَلاعينا
كَنْزُ الجُيوبِ، عَفاريتُ الهُروبِ، عَصَا
غَضْبَى نُسَابِقُها كَالرِّيحِ حَافينا
"قُمْ لِلْمُعَلِّم" قُمْنا ضاحِكينَ وَمَا
خِلْنا صَدَى ضِحْكَةٍ يَوْماً سَيُبْكينا
لم يَبْقَ في الأَرْضِ، لِلأَطْفالٍ، مِنْ رَحمٍ
يا أمَّنا الأَرْضَ إِلا أَنْ تُعيِدينا
يَا لافِتاتِ قِطَاراتِ الشَّتاتِ قِفِي
أُحْصِي المحطَّاتِ كَمْ صِرْنا بَعيِدينا
في غَفْلَةٍ مِنْ عُيونِ الآخَرين نَما
"حَبُّ الشَّبَابِ" وَصَدَّقْنَا مُغَنِّينا
واخْشَوْشَنَ الصَّوْتُ فينا كَيْ يُنَبِّهَنا
أنَّ الجَميلاتِ أَدْنَيْنَ الفَسَاتينا
يا بِنْتُ لا تَدْخُلي العِشْرينَ حَافِيَةً
لَنْ تُنْجِبَ الأَرْضُ عُشَّاقا مَجَانينا
كَمْ مِنْ مَرايا جَمالٍ حينَمَا انْكَسَرتْ
كانَتْ لأَحْبابِنا صارَتْ أَعَادِينا
خِيَانَةٌ مِنْ زُجَاجٍ مِنْ فُتاتِ أَسًى
لما جَمَعْناهُ جَرَّحْنا أَيادِينا
أَلْقَتْ بِيوسُفَ في الزنزانةِ امْرأةٌ
مَنْ عَلَّمَ الحُبَّ أَنْ يَبنيْ الزَّنازينا؟
قالَتْ لَهُ أخرجْ عَلى مَنْ لُمْنَ عَاشِقة
وَليَجْرحِ الحُبُّ مَنْ لامَ المحبِّينا
في الذِّكْرَياتِ عَزفْنا الأُغْنِياتِ مَعاً
هَلْ خَانَنا اللَّحْنُ أَمْ خُنَّا أَغَانِينا؟
ما يُشْبِهُ القَلْبَ قَلْبٌ لا يُسَامحنا
ما يُشْبِه ُ الحُبَّ حُبٌّ لا يُواسِينا
أَحْلى القَصائِدِ مالمْ تكتبِ امْرأةٌ
فيها مِنَ الشِّعْرِ أَنْ تَظْمَى وَتَسْقِينا
أَحْلى الرَّسائِلِ مالمْ تَسْتَلِمْهُ يدٌ
فيها مِنَ الغَيْمِ ما يَسْقِي البَسَاتينا
يا أُمَّةً عَلَّمَتْنا كَيْفَ نَهدمُها
مِنْ يَومِ أَنْ عَلَّمَتْنا كَيْفَ تَبْنِينا
يا أُمَّةً أَنْجَبَتْنا كَيْ تُصَابَ بِنا
ثكلَى وَأَعْراسُها تَدْمَى وَتُدْمِينا
يا أُمَّةً مِنْ يَتيمٍ واحِدٍ وُلِدَتْ
في مَأتمِ الحُبِّ يتّمْتِ الملايينا
رَتَّلْتُ "وَالتِّينِ والزَّيْتونِ" ألفُ يَدٍ
عَمْياء تَقْتَلعُ الزَّيتونَ وَالتِّينا؟
لا الوَحْيُ أَسْرَى بها لِلْقُدْسِ مِئْذَنَةً
وَلا تَجلَّى لها في "طورِ سينينا"
أَنى تَلَفَّتُّ، ثوريونَ مِنْ وَرَقٍ
خَانوا الكِتابَ ليَخْتانوا العَنَاوينا
أَنى تَعبَّدْتُ، قَرَّاؤونَ مِنْ صُحُفٍ
لا يَعْبُدونَ سِوى أَوْهَامِهِم دِينا
ك "لاجِئٍ" كَنْزُهُ مِفْتاحُ مَنْزِلِهِ
أُحْصِي البِلادَ فلسطينا فلسطينا
- أحمد بخيت
هَلْ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ أوطانِنا، فينا
هويَّةٌ عُمْلةٌ وَاسْمٌ وَذاكِرَةٌ
وَغرْبةٌ مِنْ عُصورٍ في مَآقينا
لَيْلُ الزَّغاريدِ، طَبْلُ العُرسِ،كَعْكَتُنا
في صُبْحِ عيدٍ بَعيدٍ عَنْ أَمانينا
جمَّيْزَةٌ تَحْتَ شَمْسِ العُمْرِ صَابِرَةٌ
عاشَتْ تُبارِكُ أَطفالا مَلاعينا
كَنْزُ الجُيوبِ، عَفاريتُ الهُروبِ، عَصَا
غَضْبَى نُسَابِقُها كَالرِّيحِ حَافينا
"قُمْ لِلْمُعَلِّم" قُمْنا ضاحِكينَ وَمَا
خِلْنا صَدَى ضِحْكَةٍ يَوْماً سَيُبْكينا
لم يَبْقَ في الأَرْضِ، لِلأَطْفالٍ، مِنْ رَحمٍ
يا أمَّنا الأَرْضَ إِلا أَنْ تُعيِدينا
يَا لافِتاتِ قِطَاراتِ الشَّتاتِ قِفِي
أُحْصِي المحطَّاتِ كَمْ صِرْنا بَعيِدينا
في غَفْلَةٍ مِنْ عُيونِ الآخَرين نَما
"حَبُّ الشَّبَابِ" وَصَدَّقْنَا مُغَنِّينا
واخْشَوْشَنَ الصَّوْتُ فينا كَيْ يُنَبِّهَنا
أنَّ الجَميلاتِ أَدْنَيْنَ الفَسَاتينا
يا بِنْتُ لا تَدْخُلي العِشْرينَ حَافِيَةً
لَنْ تُنْجِبَ الأَرْضُ عُشَّاقا مَجَانينا
كَمْ مِنْ مَرايا جَمالٍ حينَمَا انْكَسَرتْ
كانَتْ لأَحْبابِنا صارَتْ أَعَادِينا
خِيَانَةٌ مِنْ زُجَاجٍ مِنْ فُتاتِ أَسًى
لما جَمَعْناهُ جَرَّحْنا أَيادِينا
أَلْقَتْ بِيوسُفَ في الزنزانةِ امْرأةٌ
مَنْ عَلَّمَ الحُبَّ أَنْ يَبنيْ الزَّنازينا؟
قالَتْ لَهُ أخرجْ عَلى مَنْ لُمْنَ عَاشِقة
وَليَجْرحِ الحُبُّ مَنْ لامَ المحبِّينا
في الذِّكْرَياتِ عَزفْنا الأُغْنِياتِ مَعاً
هَلْ خَانَنا اللَّحْنُ أَمْ خُنَّا أَغَانِينا؟
ما يُشْبِهُ القَلْبَ قَلْبٌ لا يُسَامحنا
ما يُشْبِه ُ الحُبَّ حُبٌّ لا يُواسِينا
أَحْلى القَصائِدِ مالمْ تكتبِ امْرأةٌ
فيها مِنَ الشِّعْرِ أَنْ تَظْمَى وَتَسْقِينا
أَحْلى الرَّسائِلِ مالمْ تَسْتَلِمْهُ يدٌ
فيها مِنَ الغَيْمِ ما يَسْقِي البَسَاتينا
يا أُمَّةً عَلَّمَتْنا كَيْفَ نَهدمُها
مِنْ يَومِ أَنْ عَلَّمَتْنا كَيْفَ تَبْنِينا
يا أُمَّةً أَنْجَبَتْنا كَيْ تُصَابَ بِنا
ثكلَى وَأَعْراسُها تَدْمَى وَتُدْمِينا
يا أُمَّةً مِنْ يَتيمٍ واحِدٍ وُلِدَتْ
في مَأتمِ الحُبِّ يتّمْتِ الملايينا
رَتَّلْتُ "وَالتِّينِ والزَّيْتونِ" ألفُ يَدٍ
عَمْياء تَقْتَلعُ الزَّيتونَ وَالتِّينا؟
لا الوَحْيُ أَسْرَى بها لِلْقُدْسِ مِئْذَنَةً
وَلا تَجلَّى لها في "طورِ سينينا"
أَنى تَلَفَّتُّ، ثوريونَ مِنْ وَرَقٍ
خَانوا الكِتابَ ليَخْتانوا العَنَاوينا
أَنى تَعبَّدْتُ، قَرَّاؤونَ مِنْ صُحُفٍ
لا يَعْبُدونَ سِوى أَوْهَامِهِم دِينا
ك "لاجِئٍ" كَنْزُهُ مِفْتاحُ مَنْزِلِهِ
أُحْصِي البِلادَ فلسطينا فلسطينا
- أحمد بخيت
عَدَوِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ مِن دونِها
سَلبُ النُفوسِ وَنارُ حَربٍ توقَدُ
وَهَواجِلٌ وَصَواهِلٌ وَمَناصِلٌ
وَذَوابِلٌ وَتَوَعُّدٌ وَتَهَدُّدُ
- المتنبي
سَلبُ النُفوسِ وَنارُ حَربٍ توقَدُ
وَهَواجِلٌ وَصَواهِلٌ وَمَناصِلٌ
وَذَوابِلٌ وَتَوَعُّدٌ وَتَهَدُّدُ
- المتنبي
يقول عميد الأدب العربي طه حسين مهاجمًا رسائل الرافعي:
(كل جملةٍ من جُمل الكتاب تبعث في نفسي شعورًا قويًا أنّ الكاتب يلدها ولادة وهو يُقاسي في هذه الولادة ما تُقاسيه الأم من آلام الوضع".
فرد عليه الرافعي:
(كتبتُ رسائل الأحزان في ستةٍ وعشرين يومًا، فاكتب أنت مِثلَها في ستةٍ وعشرين شهرًا، وها أنا أتحداك أن تأتي بمثلها أو بفصلٍ من مثلِها، وإن لم يَكن الأمر عندك في هذا الأسلوب الشاق عليك إلا ولادة وآلامًا مِن آلام الوضع كما تقول فعليَّ نفقات القابلة والطبيبة متى ولدت بسلامة الله".
(كل جملةٍ من جُمل الكتاب تبعث في نفسي شعورًا قويًا أنّ الكاتب يلدها ولادة وهو يُقاسي في هذه الولادة ما تُقاسيه الأم من آلام الوضع".
فرد عليه الرافعي:
(كتبتُ رسائل الأحزان في ستةٍ وعشرين يومًا، فاكتب أنت مِثلَها في ستةٍ وعشرين شهرًا، وها أنا أتحداك أن تأتي بمثلها أو بفصلٍ من مثلِها، وإن لم يَكن الأمر عندك في هذا الأسلوب الشاق عليك إلا ولادة وآلامًا مِن آلام الوضع كما تقول فعليَّ نفقات القابلة والطبيبة متى ولدت بسلامة الله".
من المعروف أن بشار بن برد كان أعمى ويعلل نفسه بحب الأية الكريمة “فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ التِي فِي الصُّدُورِ” وكان يكتب كثيرًا في العشق فيقول له البعض أتعشق وأنت أعمى! فيجيب وينسب هذا العشق تارة إلى أذنه وتارة إلى قلبه.. فمن ذلك قوله:
يزهدني في حب عبدة معشرٌ
قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى
فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
وله في أبيات أخرى يقول:
قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا
قلبي فأضحى به من حبها أثرُ
أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم:
إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر
ولا ننسى الأبيات المشهورة:
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا*
يزهدني في حب عبدة معشرٌ
قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى
فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
وله في أبيات أخرى يقول:
قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا
قلبي فأضحى به من حبها أثرُ
أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم:
إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر
ولا ننسى الأبيات المشهورة:
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا*