العيدُ لُقيا من أُحب لأنّه
إن غابَ غابتْ فرحةُ التعييدِ
ياربُّ حنِّن قلبَ من عشق النوى
واجعل تهانِيهِ تُفيضُ بريدي
إن غابَ غابتْ فرحةُ التعييدِ
ياربُّ حنِّن قلبَ من عشق النوى
واجعل تهانِيهِ تُفيضُ بريدي
عِرفانًا بمن تذكَّر فبارك يقول:
على آهاتِنا نذَرُ القَصِيدا
مآلكَ ضمَّتِ العيدَينِ عيدَا
فهذا بالهلالِ يُرى ويُدرى
وهذا بالرَّسائلِ مِنكَ زِيدَا
أيا خِلَّ الفؤادِ كفى وحسبي
بذكري في خواطرِكُمْ فَقِيدا
وإنِّي -فاعلموا- ما غابَ عنِّي
خيالكمُ، ولا أُلفَىٰ سَعيدَا
على آهاتِنا نذَرُ القَصِيدا
مآلكَ ضمَّتِ العيدَينِ عيدَا
فهذا بالهلالِ يُرى ويُدرى
وهذا بالرَّسائلِ مِنكَ زِيدَا
أيا خِلَّ الفؤادِ كفى وحسبي
بذكري في خواطرِكُمْ فَقِيدا
وإنِّي -فاعلموا- ما غابَ عنِّي
خيالكمُ، ولا أُلفَىٰ سَعيدَا
تملّكتِ الفؤادَ بدونِ علمي
فما أزهى الفؤادَ وأنتِ فيه
وأحكمتِ القيودَ عليَّ -حبًّا-
فلا حقٌّ لديَّ لأدّعيهِ
وأعلنتُ الخضوعَ إليكِ طوعًا
فرفقًا بالمعذب و اسعفيهِ
و إنْ شئتِ العقوبةَ نفذيها
و إنْ شئتِ المروءةَ فارحميهِ
فلا شكوىٰ لديَّ وقدْ أُسرتُ
فلطفًا بالأسيرِ أو اقتليهِ
أندلسيات - غرناطة
فما أزهى الفؤادَ وأنتِ فيه
وأحكمتِ القيودَ عليَّ -حبًّا-
فلا حقٌّ لديَّ لأدّعيهِ
وأعلنتُ الخضوعَ إليكِ طوعًا
فرفقًا بالمعذب و اسعفيهِ
و إنْ شئتِ العقوبةَ نفذيها
و إنْ شئتِ المروءةَ فارحميهِ
فلا شكوىٰ لديَّ وقدْ أُسرتُ
فلطفًا بالأسيرِ أو اقتليهِ
أندلسيات - غرناطة
يقالُ في اللغة العربيّة: أضنى، أو أنحى، يعني: عذّب؛ كما في قولهم: “رِفقًا بمن حُبُّكَ أضناها” ، “أضْنَاها الشَّوق”
ومما قيل فيها:
أتَهْوَى مَنْ دَعَاكَ لِطُولِ شَجْوٍ
و منْ أضنى فؤادكَ إذْ دعاكا!
- جرير
لَقَد هدّ الهَوى بَدَني وأضْنى
فؤادي الهمُّ من طولِ اشتياقي
- الفضل بن الأحنف
ومما قيل فيها:
أتَهْوَى مَنْ دَعَاكَ لِطُولِ شَجْوٍ
و منْ أضنى فؤادكَ إذْ دعاكا!
- جرير
لَقَد هدّ الهَوى بَدَني وأضْنى
فؤادي الهمُّ من طولِ اشتياقي
- الفضل بن الأحنف
لِمَنْ أُعاتبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟
قد صرّحَ الدهرُ لي بالمَنْعِ والياسِ
أبغي الوفاءَ بدَهْرٍ لا وفاءَ له
كأنني جاهلٌ بالدَّهْرِ والناسِ
- أبو فراس الحَمْداني
قد صرّحَ الدهرُ لي بالمَنْعِ والياسِ
أبغي الوفاءَ بدَهْرٍ لا وفاءَ له
كأنني جاهلٌ بالدَّهْرِ والناسِ
- أبو فراس الحَمْداني
إلهي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أهلاً
وَلاَ أقْوَى عَلَى نَارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي
فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَعَامِلْنِي مُعامَلة الْكَرِيْمِ
وَثَبِّتْنِي عَلَى النَهْج الْقَوِيْمِ
- أبو نواس
وَلاَ أقْوَى عَلَى نَارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي
فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَعَامِلْنِي مُعامَلة الْكَرِيْمِ
وَثَبِّتْنِي عَلَى النَهْج الْقَوِيْمِ
- أبو نواس
سعيد يعقوب يصف جميلة مثقّفة:
ولَكَمْ عَجِبتُ وكم بها مِن مُعجبٍ
مِن فتنةٍ تغوي وعقلٍ فلسفِي
ولقد كفاها الحُسنُ أعباءَ الذكاءِ
لو أنها بالحُسنِ كانت تكتفي
تأتي الذي تأتي بغيرِ تصنُّعٍ
وتقول حين تقولُ دون تَكلُّفِ
رَشَأٌ سَبَى أسدا، فسبحان الذي
قد أسلَمَ الأقوى لِحُكمِ الأضعفِ
ولَكَمْ عَجِبتُ وكم بها مِن مُعجبٍ
مِن فتنةٍ تغوي وعقلٍ فلسفِي
ولقد كفاها الحُسنُ أعباءَ الذكاءِ
لو أنها بالحُسنِ كانت تكتفي
تأتي الذي تأتي بغيرِ تصنُّعٍ
وتقول حين تقولُ دون تَكلُّفِ
رَشَأٌ سَبَى أسدا، فسبحان الذي
قد أسلَمَ الأقوى لِحُكمِ الأضعفِ
حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ
آخرَتي هيَ المآلُ، و أنّي لا أُراعيها
و أنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها
و ما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها
كَذَلِكَ النَفسُ مازالَت مُعَلّلَةً
بِباطِلِ العَيشِ حَتّى قامَ ناعيها
- أبو العلاء المعرّي
آخرَتي هيَ المآلُ، و أنّي لا أُراعيها
و أنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها
و ما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها
كَذَلِكَ النَفسُ مازالَت مُعَلّلَةً
بِباطِلِ العَيشِ حَتّى قامَ ناعيها
- أبو العلاء المعرّي
سَتَلْقَى بَعْدَ مَنْ رَحَلُوا
مِنَ الأحْبَابِ أبْدَالا
وَأرْضُ الله واسعةٌ
فُكُنْ فِي الأرْضِ رَحّالا
وَلَا تأْسَفْ على زَمَنٍ
أرَاكَ الحُزْنَ أشْكَالا!
مِنَ الأحْبَابِ أبْدَالا
وَأرْضُ الله واسعةٌ
فُكُنْ فِي الأرْضِ رَحّالا
وَلَا تأْسَفْ على زَمَنٍ
أرَاكَ الحُزْنَ أشْكَالا!
وما عَجَبِي مَوتُ المُحِبِّينَ في الهوى
ولكن بقاءُ العاشقينَ عجيبُ!
- عروة بن حزام
وعذلْتُ أهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ!
- المتنبي
ولكن بقاءُ العاشقينَ عجيبُ!
- عروة بن حزام
وعذلْتُ أهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ!
- المتنبي
اللهم صلَّ وسلم على محمدٍ النبي المختار، إمام المرسلين الأخيار، والمتّقين الأبرار ❤️
إذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ
شَفَتْ بهبوبها قلْبًا عليلا
وجاءَتني تخبر أنَّ قومي
بمن أهْوَاهُ قد جَدُّوا الرَّحيلا
وما حَنُّوا على منْ خَلَّفوهُ
بوَادي الرَّمل مُنْطَرحًا جديلا
يَحنُّ صبابةً ويَهيمُ وجدًا
إليهمْ كُلَّما ساقُوا الحُمولا
ألا يا عبلَ إنْ خانوا عهودي
وكان أبوكِ لا يرعى الجميلا
حَملْتُ الضَّيْمَ والهّجرَانَ جُهْدِي
على رَغمي وخالَفْتُ العَذُولا
عَرَكْتُ نَوائبَ الأَيامِ حتى
رأَيتُ كَثيرَها عِنْدي قليلا
وعاداني غرابُ البين حتى
كأَنّي قد قَتَلْتُ له قَتيلا
وقد غنّى على الأَغصانِ طيْرٌ
بصوْتِ حَنِينه يَشْفي الغليلاَ
بكى فأعرتهُ أجفانَ عيني
وناحَ فزادَ إعْوالي عَويلاَ
فقُلْتُ له: جَرحْتَ صَميم قَلْبي
وأبدى نوحك الداءَ الدَّخيلا!
وما أبقيتَ في جفني دموعًا
ولاَ جسمًا أعيشُ به نحيلاَ
ولاَ أبقى ليَ الهجرانُ صبرًا
لكيْ ألقى المنازلَ والطلولا
أَلِفْتُ السُّقْمَ حتى صارَ جِسْمي
إذا فقدَ الضنى أمسى عليلا
ولو أنيّ كشفتُ الدرع عني
رأيتَ وراءَهُ رسْماً مُحيلا
وفي الرسمِ المحيلِ حسامُ نفسٍ
يُفلّلُ حَدُّهُ السَّيْفَ الصَّقيلا
- عنترة ❤️
شَفَتْ بهبوبها قلْبًا عليلا
وجاءَتني تخبر أنَّ قومي
بمن أهْوَاهُ قد جَدُّوا الرَّحيلا
وما حَنُّوا على منْ خَلَّفوهُ
بوَادي الرَّمل مُنْطَرحًا جديلا
يَحنُّ صبابةً ويَهيمُ وجدًا
إليهمْ كُلَّما ساقُوا الحُمولا
ألا يا عبلَ إنْ خانوا عهودي
وكان أبوكِ لا يرعى الجميلا
حَملْتُ الضَّيْمَ والهّجرَانَ جُهْدِي
على رَغمي وخالَفْتُ العَذُولا
عَرَكْتُ نَوائبَ الأَيامِ حتى
رأَيتُ كَثيرَها عِنْدي قليلا
وعاداني غرابُ البين حتى
كأَنّي قد قَتَلْتُ له قَتيلا
وقد غنّى على الأَغصانِ طيْرٌ
بصوْتِ حَنِينه يَشْفي الغليلاَ
بكى فأعرتهُ أجفانَ عيني
وناحَ فزادَ إعْوالي عَويلاَ
فقُلْتُ له: جَرحْتَ صَميم قَلْبي
وأبدى نوحك الداءَ الدَّخيلا!
وما أبقيتَ في جفني دموعًا
ولاَ جسمًا أعيشُ به نحيلاَ
ولاَ أبقى ليَ الهجرانُ صبرًا
لكيْ ألقى المنازلَ والطلولا
أَلِفْتُ السُّقْمَ حتى صارَ جِسْمي
إذا فقدَ الضنى أمسى عليلا
ولو أنيّ كشفتُ الدرع عني
رأيتَ وراءَهُ رسْماً مُحيلا
وفي الرسمِ المحيلِ حسامُ نفسٍ
يُفلّلُ حَدُّهُ السَّيْفَ الصَّقيلا
- عنترة ❤️