وما فارقتني طوعًا ولكن
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
ولا زال عليك السّلاُم منّي
يرفُّ معَ النّسيم على ذراك.
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
ولا زال عليك السّلاُم منّي
يرفُّ معَ النّسيم على ذراك.
من أين تأتي بالفصاحةِ كُلها
وأنا يتوهُ على فمي التعبيرُ؟
أنا في الهوى لا حول لي أو قوةٍ
إن المحب بطبعهِ مكسورُ
يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي أدور.. أدورُ
الأرض تحتي دائماً محروقة
والأرض تحتك مخملٌ وحريرُ
وأنا يتوهُ على فمي التعبيرُ؟
أنا في الهوى لا حول لي أو قوةٍ
إن المحب بطبعهِ مكسورُ
يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي أدور.. أدورُ
الأرض تحتي دائماً محروقة
والأرض تحتك مخملٌ وحريرُ
لكي يغازلها حفِظ ثمانيَ قصائِدَ غزلية لنزار قباني وخمسَ مقالاتِ حُبٍ لإيليا أبو ماضي ولما أبتسمت تلعثمَ وقال:
"تبدين ضحيكة حين تجملين"
"تبدين ضحيكة حين تجملين"
.
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
من مُعَانَاة المُحِبّين: الخبل: خبله الحُبّ وأفسد عقله وذهب بفؤاده، مخبول: مُضطرب عقليّاً وعاطفيّاً، مُخبّل: خبله الحزنُ واختبله وكأنه لا فؤاد له، قالوا: أيمضى زمانٌ لا أفوزُ بنظرةٍ .. أحوزُ بها بُرء الفُؤاد من الخبل، يهوي بقلبي حديث النفس نحوكم.. حتّى يقول جليسي أنت مخبول
"لطالما آمنتُ أن الأدب والشِعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رِقّة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حَدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تُخاطبه على متن الإحساس والشعور."
دعته فتاة للإلحاد فقال:
و مليحةٌ ترمي السهام سديدة
بالطرفِ أما الفكرُ غير سديد
تدعو إلى الإلحادِ في كلماتِها
و جمالُها يدعو إلى التوحيد
و مليحةٌ ترمي السهام سديدة
بالطرفِ أما الفكرُ غير سديد
تدعو إلى الإلحادِ في كلماتِها
و جمالُها يدعو إلى التوحيد
صُبّ الهوى واملأ بِحُبك راسي
زِدني لتثملَ في الغرامِ حواسي
حلوٌ حديثُكَ في هوايَ كأنَّهُ
خمرٌ يُصَبُّ فيحتسيهِ (نُواسِي)
فأنا فتاة لستُ مثل ترائبي
أتعبتُهنّ بفطنتي و مراسي
و العشق مملكتي التي أسستها
و جميع من مرّوا بها حُراسي
زِدني لتثملَ في الغرامِ حواسي
حلوٌ حديثُكَ في هوايَ كأنَّهُ
خمرٌ يُصَبُّ فيحتسيهِ (نُواسِي)
فأنا فتاة لستُ مثل ترائبي
أتعبتُهنّ بفطنتي و مراسي
و العشق مملكتي التي أسستها
و جميع من مرّوا بها حُراسي