القاهرة خططها وتطورها العمراني
د.أيمن فؤاد سيد
الهيئة العامة المصرية للكتاب (٢٠١٥م)
«القاهرة.. خططها وتطورها العمراني» أهم وأكبر كتاب صدر عن تاريخ القاهرة بالعربية، وهو يتكون من مجلدين كبيرين؛ الأول يضم دراسة تاريخية شاملة ويزيد عن 600 صفحة، والثاني يضم الصور الملونة التفصيلية لمعالم القاهرة التاريخية والأثرية ويقع في 520 صفحة من القطع الكبير، إضافة إلى مظروف يضم ثماني خرائط توثيقية كبيرة ونادرة.
يتناول الكتاب تطور عواصم مصر الإسلامية منذ فتح عمرو بن العاص لمصر عام 20 هجرية، وإنشاء مدينة الفسطاط كأول عاصمة إسلامية في إفريقيا، ثم تطور العواصم مع العسكر العباسية والقطائع الطولونية التي كوّن مجموع هذه المدن الثلاثة عاصمة مصر الاقتصادية غداة تأسيس الفاطمية لمدينة القاهرة، أول عاصمة ذات أسوار وأبواب في مصر الإسلامية، والتي منحت اسمها بعد ذلك لمجموع عواصم مصر الإسلامية.
يوضح د.أيمن فؤاد سيد -مؤلف الكتاب- أن مؤلفه الضخم "يأتي كرؤية معاصرة لمفهوم "الخِطط" الذي بدأ بمصر الإسلامية منذ القرن الثالث الهجري وبلغ ذروته مع كتاب المقريزي الرائد «المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار»، ثم بعد ذلك مع كتاب «وصف مصر» لعلماء الحملة الفرنسية الذي مثل تصور الخطط بعين أجنبية، وكذلك كتاب «الخطط التوفيقية الجديدة» لعلي باشا مبارك".. مضيفًا أن ما يميز هذا الكتاب إضافة إلى اعتماده جميع هذه المصادر وجمع الأوقاف والوثائق، اعتماده أيضا على الوصف المرئي الذي قام به المستشرقون في عهد محمد علي قبل اختراع التصوير، مع عقد مقارنة بينها وبين الوضع الراهن لهذه المباني.
الكتاب -حسب مؤلفه- مزود بأكثر من 500 صورة حديثة توضح المعالم الأثرية للقاهرة منذ العصر الطولوني وحتى القاهرة الحديثة في منتصف القرن العشرين، إضافة إلى سلسلة من الخرائط التفصيلية التي توضح آثار القاهرة الإسلامية، وأيضًا خريطة ماتيو بجانو، وهي أول خريطة ترُسل للقاهرة في عصر السلطان المملوكي قايتباي، وخريطة وصف مصر التي تعد الأساس الذي رسمت عليه خرائط القاهرة التي نشرت في وصف مصر، وكذلك خريطة جراند بك للقاهرة في عصر الخديوي إسماعيل 1874.
د.أيمن فؤاد سيد
الهيئة العامة المصرية للكتاب (٢٠١٥م)
«القاهرة.. خططها وتطورها العمراني» أهم وأكبر كتاب صدر عن تاريخ القاهرة بالعربية، وهو يتكون من مجلدين كبيرين؛ الأول يضم دراسة تاريخية شاملة ويزيد عن 600 صفحة، والثاني يضم الصور الملونة التفصيلية لمعالم القاهرة التاريخية والأثرية ويقع في 520 صفحة من القطع الكبير، إضافة إلى مظروف يضم ثماني خرائط توثيقية كبيرة ونادرة.
يتناول الكتاب تطور عواصم مصر الإسلامية منذ فتح عمرو بن العاص لمصر عام 20 هجرية، وإنشاء مدينة الفسطاط كأول عاصمة إسلامية في إفريقيا، ثم تطور العواصم مع العسكر العباسية والقطائع الطولونية التي كوّن مجموع هذه المدن الثلاثة عاصمة مصر الاقتصادية غداة تأسيس الفاطمية لمدينة القاهرة، أول عاصمة ذات أسوار وأبواب في مصر الإسلامية، والتي منحت اسمها بعد ذلك لمجموع عواصم مصر الإسلامية.
يوضح د.أيمن فؤاد سيد -مؤلف الكتاب- أن مؤلفه الضخم "يأتي كرؤية معاصرة لمفهوم "الخِطط" الذي بدأ بمصر الإسلامية منذ القرن الثالث الهجري وبلغ ذروته مع كتاب المقريزي الرائد «المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار»، ثم بعد ذلك مع كتاب «وصف مصر» لعلماء الحملة الفرنسية الذي مثل تصور الخطط بعين أجنبية، وكذلك كتاب «الخطط التوفيقية الجديدة» لعلي باشا مبارك".. مضيفًا أن ما يميز هذا الكتاب إضافة إلى اعتماده جميع هذه المصادر وجمع الأوقاف والوثائق، اعتماده أيضا على الوصف المرئي الذي قام به المستشرقون في عهد محمد علي قبل اختراع التصوير، مع عقد مقارنة بينها وبين الوضع الراهن لهذه المباني.
الكتاب -حسب مؤلفه- مزود بأكثر من 500 صورة حديثة توضح المعالم الأثرية للقاهرة منذ العصر الطولوني وحتى القاهرة الحديثة في منتصف القرن العشرين، إضافة إلى سلسلة من الخرائط التفصيلية التي توضح آثار القاهرة الإسلامية، وأيضًا خريطة ماتيو بجانو، وهي أول خريطة ترُسل للقاهرة في عصر السلطان المملوكي قايتباي، وخريطة وصف مصر التي تعد الأساس الذي رسمت عليه خرائط القاهرة التي نشرت في وصف مصر، وكذلك خريطة جراند بك للقاهرة في عصر الخديوي إسماعيل 1874.
❤5
دراسات في تاريخ مصر البطلمي والروماني
د.أحمد غانم حافظ (كلية الآداب جامعة الإسكندرية)
دار المعرفة الجامعية - الإسكندرية (٢٠٠٨م)
د.أحمد غانم حافظ (كلية الآداب جامعة الإسكندرية)
دار المعرفة الجامعية - الإسكندرية (٢٠٠٨م)
❤5
الحفائر والمتاحف الأثرية
علم وفن "نظرة شاملة"
د.نور جلال عبد الحميد (كلية الآداب جامعة عين شمس)
دار المستقبل للطباعة - القاهرة (٢٠٠٩م)
علم وفن "نظرة شاملة"
د.نور جلال عبد الحميد (كلية الآداب جامعة عين شمس)
دار المستقبل للطباعة - القاهرة (٢٠٠٩م)
❤6