خائفة
مِن حُبٍ مُؤقت
و رُدود مُختصرة
مِن ذُبول العاطفة
بعد اِخضرارِها
مِن مُصافحة الأيادي
بِلا حرارة..
مِن الكلمات المُزينة
بكذبةٍ مُبهرة..
خائفة
مِن رحِيلٍ مُفاجئ
بعد أن اعتدتُ الحضُور
مِن حُبٍ مُؤقت
و رُدود مُختصرة
مِن ذُبول العاطفة
بعد اِخضرارِها
مِن مُصافحة الأيادي
بِلا حرارة..
مِن الكلمات المُزينة
بكذبةٍ مُبهرة..
خائفة
مِن رحِيلٍ مُفاجئ
بعد أن اعتدتُ الحضُور
"ورأيتُ حُلْماً أنّني ودّعتُهُم
فبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهم معي
مُرٌّ عليَّ بِأن أودِّعَ زائـرًا
كَيفَ الذينَ حملتُهُم في أضلُعي"
فبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهم معي
مُرٌّ عليَّ بِأن أودِّعَ زائـرًا
كَيفَ الذينَ حملتُهُم في أضلُعي"
"و لَمَّا رآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيّمًا
عَرَفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلّلَا
فَلَكَ الكَمَالُ و أنت بَدْرٌ كَامِلٌ
وَ يَحِقّ للمَحبُوب أن يتدَلّلَا"
عَرَفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلّلَا
فَلَكَ الكَمَالُ و أنت بَدْرٌ كَامِلٌ
وَ يَحِقّ للمَحبُوب أن يتدَلّلَا"
"إذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا"
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا"
"فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاك تَغْلِي وَمَن تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْواكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَم"
عَيْنَاك تَغْلِي وَمَن تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْواكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَم"
مرحبا يا أيها الأرقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِق
لكَ زادٌ عنديَ القلقُ
واليراعُ النِّضوُ والورقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِق
لكَ زادٌ عنديَ القلقُ
واليراعُ النِّضوُ والورقُ
"إِنَّ الَّـذي مَلَأَ اللّـغاتِ مَحـاسِناً
جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضّادِ"
جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضّادِ"
"مَاذَا جَنَيْتُ لِكَي تَمِلَّ وِصَالِي
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
كُنتُ القرِيبَ و كُنتَ أنتَ مُقربي
يَومَ الوِفاقِ و بهجة الإقبَالِ
فَغَدَوتَ أشْبَهَ بِالخَصِيم لِخصْمِهِ
عَجَبًا إذًا لِتَقلُّبِ الأحوالِ
يَا صَاحِبًا سَكَنَ المَلَالُ فُؤادَهُ
أسَمِعتَ مِنِّي سَيِّءَ الأقْوَالِ
لِتَمِيلَ عَنِّي ثُمَّ تَكْرَهَ رُؤيَتِي
و يَكُونَ حُلمُكَ أنْ تَرَى إِذلالِي
أنَا مَا طَلَبْتُكَ أنْ تَعُودَ لِصُحبتِي
بَعْدَ القَطِيعَةِ أو تَرِقَّ لِحالي
فَأنَا بِغَيْرِكَ كَامِلٌ مُتَكَمِّلٌ
و كَذَاكَ أنتَ عَلَى أتَمِّ الكَلامِ
لَا أنْتَ لِي نَقْصُ وَ لاَ أنَا سَالِب
مِنْكَ الكَمَالَ فَعِش عَزِيزًا غَالٍ
و اقْطَع وِصَالَكَ مَا استَطَعتَ
و عِش على هجْرِي فإنِّي لا أرَاكَ تُبالِي"
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
كُنتُ القرِيبَ و كُنتَ أنتَ مُقربي
يَومَ الوِفاقِ و بهجة الإقبَالِ
فَغَدَوتَ أشْبَهَ بِالخَصِيم لِخصْمِهِ
عَجَبًا إذًا لِتَقلُّبِ الأحوالِ
يَا صَاحِبًا سَكَنَ المَلَالُ فُؤادَهُ
أسَمِعتَ مِنِّي سَيِّءَ الأقْوَالِ
لِتَمِيلَ عَنِّي ثُمَّ تَكْرَهَ رُؤيَتِي
و يَكُونَ حُلمُكَ أنْ تَرَى إِذلالِي
أنَا مَا طَلَبْتُكَ أنْ تَعُودَ لِصُحبتِي
بَعْدَ القَطِيعَةِ أو تَرِقَّ لِحالي
فَأنَا بِغَيْرِكَ كَامِلٌ مُتَكَمِّلٌ
و كَذَاكَ أنتَ عَلَى أتَمِّ الكَلامِ
لَا أنْتَ لِي نَقْصُ وَ لاَ أنَا سَالِب
مِنْكَ الكَمَالَ فَعِش عَزِيزًا غَالٍ
و اقْطَع وِصَالَكَ مَا استَطَعتَ
و عِش على هجْرِي فإنِّي لا أرَاكَ تُبالِي"
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..