يَارَبِّ مَاعِدتُّ أَرْجُو غَيْرَ وَاحِدَةٍ
رَضَاكَ عَنِّي وَعَفْوٌ مَنْكَ يَسْتُرُنِي
إِذَا ذَكَرْتُكَ جَاوَزْتُ السَّمَا شَرَفاً
فَكَيْفَ إِنْ كُنْتَ فَوْقَ العَرْشِ تَذْكُرُنِي؟
رَضَاكَ عَنِّي وَعَفْوٌ مَنْكَ يَسْتُرُنِي
إِذَا ذَكَرْتُكَ جَاوَزْتُ السَّمَا شَرَفاً
فَكَيْفَ إِنْ كُنْتَ فَوْقَ العَرْشِ تَذْكُرُنِي؟
آمنتُ باللهِ أنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا إنَّما نحيا على أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا إنَّما نحيا على أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا
كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
طمئِنْ فؤادك فالأقدارُ حانيةٌ
وفي الحياة سرورٌ يعقب الألَما
وفي السماء هدايا الغيبِ دانيةٌ
يوماً ستأتيك بالبشرى لتبتسما
وفي الحياة سرورٌ يعقب الألَما
وفي السماء هدايا الغيبِ دانيةٌ
يوماً ستأتيك بالبشرى لتبتسما
بَعْضُ النّفُوسِ من الأنامِ بَهَائِمٌ
لَبِسَتْ جُلُودَ النّاسِ للتّمْويهِ
لَبِسَتْ جُلُودَ النّاسِ للتّمْويهِ
وكتمتُ آلام الحنين فأفصحتْ
عيني ، وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
الكل يسمعُ في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسْمعِ
عيني ، وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
الكل يسمعُ في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسْمعِ