لَيتَ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ جَميلَةً
لَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِها
لَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِها
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ
فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ
إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ
نَرْفَعُ مِئْذَنَةً
لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا
أوْ نَخِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً
لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا
وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ
وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ
كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ
إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا
نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ ,
وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا
قَتِيلاَ
وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ
لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ ,
وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ
صَهِيلاَ
وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا
حَجَراً ’
أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ
أَوْضِحْ قَلِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا...
محمود درويش
إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ
نَرْفَعُ مِئْذَنَةً
لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا
أوْ نَخِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً
لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا
وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ
وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ
كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ
إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا
نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ ,
وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا
قَتِيلاَ
وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ
لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ ,
وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ
صَهِيلاَ
وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا
حَجَراً ’
أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ
أَوْضِحْ قَلِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ
إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا...
محمود درويش
في مقابلة للسيدة فيروز عام ١٩٩٩ سألوها :
- شو بتسمعي الصبح ؟
- كان جوابها : بسمع صوتي من الشبابيك.
- شو بتسمعي الصبح ؟
- كان جوابها : بسمع صوتي من الشبابيك.