سألتْ زوجَها النحْويَّ: أتُحبُني؟
فأَجابَها: أبدًا.
ولكنَّه - رحمَه اللهُ - لم يجدِ الفرصةَ ليوضّحَ لها أنَّ "أبدًا" ظرفُ زمانٍ تعني "إلى الأبد"
فأَجابَها: أبدًا.
ولكنَّه - رحمَه اللهُ - لم يجدِ الفرصةَ ليوضّحَ لها أنَّ "أبدًا" ظرفُ زمانٍ تعني "إلى الأبد"
تخيّل تنادِي أحد تحبه و يرد عليك مثل رد محمد بن ذيب بـ :"لبيه يا عروق قلبي.. سمّي"
ميّل و حدف منديله كاتب على طرفُه أجيله.