ِ
كنّا صديقين
وكنا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
كيف يكون الإنسان ملتزمًا تجاه الآخرين بحذافير اللطف و إتقاء شر إيذاء القلوب لكنه مع ذلك لا ينجو من خيبة أو إيذاء ؟