السَّحابة البَيْضاء
2.54K subscribers
3.71K photos
860 videos
28 files
38 links
" الكَهفُ قَلبكـ .. وَالملاذ الله |💙

بوت القناة
@cloud333_bot
2017-7-18 .
Download Telegram
الاسباب التي اخفت شخصية الامام الحسن (ع)
١- تقصير التاريخ
عندما نقرأ بالتاريخ لا نجد شيء عن الامام الحسن (ع)
التاريخ ظلم هذا الامام بقلت ذكره لماذا

يقول هناك خطين / هناك مهم وهناك اهم

المهم هو انا اعرف من هو الامام الحسن (ع) شخصية الامام نسب الامام معروف ماهي كراماته ماهي مواعظ الامام ما هي حكم الامام هذا مهمه اعرفه ولكن الاهم من ذلك
كيف عاش الامام الحسن (ع) مع طاغيه زمانه
كيف تعامل في الزمن الذي بعد ابيه (ع) وهو عشرة سنوات كيف عاش مع طاغية زمانه معاويه
ماهي الاسباب التي دعت الامام الحسن (ع) للصلح مع معاويه مع الاسف لا احد يعرفها وهذا بسبب تقصير التاريخ

٢- الاخفاق في التقارير والتحليل
اليوم عندما اريد ان احلل انظر الى التقرير
هل انظر الى الشخص نفسه ام الى تداعياته
يعني فقط الصوره هو بن رسول الله (ص) هو هو.......
لا لابد من التحليل
التحليل التشريعي والتحليل التكويني للامام الحسن (ع)
اريد تقرير لعصمة الامام (ع) بالتحليل التشريعي والتكويني للامام الحسن (ع)
بخصوص معصوميه الامام من خلال القرآن الكريم والاحاديث والروايات
مع الاسف لا نجد احد يفكر في ذلك ويتعب نفسه في البحث

٣- تقصير الاعلام بحق الامام الحسن (ع) ومظلوميته
عن طريق التلفاز عن طريق التواصل الاجتماعي في كل الموارد الامام الحسن (ع) مظلوم حتى الخطباء على منبر الحسين (ع) ظالمين الامام الحسن (ع) لا يذكرونه الا في سبعه صفر
👍1
الحسين ع وارث الانبياء

ورد في زيارة "وارث" المعروفة: "السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ الله، ..
.......
فماذا تعني وراثة الإمام الحسين عليه السلام لهؤلاء الأنبياء عليهم السلام؟ وماذا ورث عنهم؟
ولماذا صار الإمام الحسين عليه السلام وارثاً لهم؟ أسئلةٌ نترككم لتعرفوا الإجابة عنها في هذه المقالة.
إقامةُ الدين خيرُ وراثة:
يقول تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُم منَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (الشورى: 13). تُصرِّح الآية الكريمة أنّ المهمّة الأساس التي اضطلع بها الأنبياء عليهم السلام هي إقامة دين الله تعالى وحفظه بالعمل والاتّباع، وعدم التفرُّق فيه والاختلاف عليه.
وهذا ما قام به الإمام الحسين عليه السلام، الذي عندما شاهد أنّ ما بناه جدُّه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وضحّى من أجله يريد أن ينقضّ، أفصح عن ثورته، معلناً الهدف منها: "إنّي لم أخرج أشِراً ولا بطِراً... وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر"
فكان ما قام به الإمام الحسين عليه السلام حافظاً لإرث ما سبقه من الأنبياء عليهم السلام، فاستحقّ بذلك وراثتهم عليهم السلام.
أمّا ما ورثه الإمام الحسين عليه السلام ممّن سبقه من الأنبياء فهنا تفصيله:
"السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ"
ورث الإمام الحسين عليه السلام من آدم عليه السلام مشروع الخلافة ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (البقرة: 30)، الذي أثار عجب الملائكة، فقالوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء﴾ (البقرة: 30)، العجب الذي زال حينما أدركوا حجم النعمة التي حَبَا الله تعالى نبيّه؛ ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 31).
ومشروع الخلافة كامل الأوصاف، يحمل الخليفة فيه أهليّة الاستخلاف، ولياقة إعمار الأرض. ولعظمة آدم الخليفة أمر الله تعالى الملائكة بالسجود؛ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ﴾ (البقرة: 34) فسجدوا تكريماً له، بعد أن كانوا يفتّشون عن الحكمة من خلقه. وفي تلك اللحظة بالتحديد، استعرت نار العصبيّة والتكبّر، وانطلق صوت الكفر؛ ﴿قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ (الأعراف: 12)،

#يتبع 👇
"السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ":
1- القيام الطويل لله:
ورث الإمام الحسين عليه السلام من نوح عليه السلام القيام الطويل لله تعالى، في مجتمع أبى أكثر أهله إلّا العكوف على آلهة الأوهام، وغائلة الأصنام؛ ﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ (نوح: 23). وكما دعا نوح عليه السلام على قومه عندما تيقّن إبلاسهم، وانتكاس جبلّتهم،
وتوليدهم للضلال، فقال: ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (نوح: 26-27)، كذلك دعا الإمام الحسين عليه السلام مثل دعائه، عندما استيقن من قومه العتوّ، والجحود، والتنكّر لمقام الإمامة والقرابة، حيث قال: "اللهمّ امنعهم بركات الأرض، وفرّقهم تفريقاً، ومزقهم تمزيقاً، واجعلهم طرائق قدداً"(3).
2- الدعوة الدائبة المستمرّة:
كما ورث منه الدعوة الدائبة، ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ (نوح: 5)، والمتنوّعة ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾ (نوح: 8-9). هذه الدعوة الحسينيّة التي انطلقت من مكّة، إلى المدينة، ثم جدّت المسير بخيول المنايا بين النواويس وكربلاء، وما زالت تنتقل من بلد إلى بلد عبر الأزمان، وفي كلّ مكان يرفع فيه المستضعفون شعار "لبّيك يا حسين".
السّلامُ علىٰ عِبادِ اللهِ الصّالحِين.
يا كُمَيل ' الرّوح تَذوب إن أحرَقتها الذنُوب ؛ منْ لكفّارة النّفس إن كُنت أنتَ قاتِلها !؟ | وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقينَ . .ليلة جمعه مباركه بقبول الطاعات واستجابة الدعوات..
#بحث_بعنوان
( لنر هل نحن نحب الله؟ وماهي علامات المحبة؟ )


فالعلامة كالثمرة، فكما أنَّ الثمرة تدلُّ على وجود الشجرة ونضوجها، فالعلامة كذلك تدلّ على وجود المحبّة وصدقها،
1. ومن العلامات البارزة لها: الشوق إلى لقاء الله تعالى
وهذا لا يحصل إلا بحصول الموت، فلنرَ أنفسنا ونمتحنها بذلك، فإنَّ من له حبيب في شاطئ النهر المقابل لا يتوانى في العبور إليه وهو يسعى أن يلتقيه بأحسن زيٍّ وصورة كي يستحوذ على رضاه ويجتنب كلّ ما يُسخطه ولا يرضاه.
وصدق هذه العلامة يظهرُ في آثار سلوكية تنعكس على الإنسان فيزهد في الدنيا وينشغل في تهيئة لوازم السفر،
وعليه فهل يكون حبّ الموت علامة الشوق، وكره الموت علامة على انتفائه دائماً ؟
والجواب: إذا كان عدم حبّ الموت ناشئاً من الرغبة في تهذيب النفس وإصلاحها والسعي للتهيؤ للقاء الله تعالى بأحسن صورة وأحسن زيّ فهو من المقدّمات الممدوحة، وإن كان عدم الحبّ ناشئًا من حبّ البقاء والتزوّد بالمتع الدنيوية وحبّ الجاه والسلطان فهو ممقوت جدًّا، والحديث صريح بذلك 《من كره لقاء الله كره الله لقاءه》، ومن أحبّ لقاءه فليتهيأ له.

#يتبع 👇
2. ومن علامات المحبّة: انشغالُ المحبّ بذكر محبوبه على الدوام، فيلهجُ لسانه بذكره ويمتلئ قلبه بالتفكير فيه، حتّى لا يبقى فيه مجال لشيءٍ آخر... 《وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً》
ونتيجة ذلك الالتذاذ بذكر المحبوب وبرؤيته وسماع صوته، وهذا ما كان يحدث لموسى عليه السلام حين كان يُناجي ربّه ويسمع صوته...
فالذي يعشق الله تعالى سوف يلهج لسانه بذكره وبتلاوة القرآن الكريم، نظراً لأنّه رسالة محبوبه، كما يحبُّ جميع الأنبياء والأئمة وبيت الله... 《المؤمن في المسجد كالمحبوب في دار محبوبه》 وأعذب الأوقات يقضيها المحبّ في المسجد فينشغل بذكر الله ومناجاته وعبادته،
والمحبوبات الأخرى كمِنى وعرفات والمشعر الحرام كلّها من آثار المحبوب، بل جميع مخلوقات الله كلٌٌ بحسبه...
ﻻتتأمل من الدنيا الكثير وتذكر أنك على سفر لأن كل شيئ
في هذه الحياة له موعد يجب أن يرحل فيه فتزود بما يقربك
من الله عسى أن يطيل بقائك. معه أن من أحب الله أحبه الله
تَصعب عليكَ أمور كثيرة
وتضيق الدُنيا في عينيك
بَعد فترة تلكَ الأيام تَذهب
بِلطف الله ..
كُل هذهِ الأيام تذهب لكِن
تحتاج إلى صَبر فقط!
كلُّ الذين بكُوا للهِ ضَحكُوا.
هِي الحياة ُدمعةٌ وابتِسامة ..
وأرواحُنا فيها كالزُّهورِ الطريَّةِ في مَهبِّ الرياح..!
الحياةُ كالورودِ تحتاجُ دائماً مَنْ يراها من الناحِيةِ الأجملِ
ودون النَّظرِ إلى الأشواكِ الجارحةِ فيها ..
تَحْتاجُ دائماً مَنْ يَرويها بكثيرٍ من الأملِ والتفاءلِ
كما تُروى الوردةُ بِكثيرٍ من الماء لِتُصبح َأجمل ...!
لا بأس من الحُزنِ قليلاً
لا بأس من البُكاءِ قليلاً
حتى مِن الوجع قليلاً ..
لا بأس أن يَغلبَ علينا اللون الأسود قليلاً
لكن حَتْماً .. ويَقيناً ..
ستَعودُ باقي الألوان
❤1
‏لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة "ولئن شكرتم لأزيدنكم"

ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ "فأذكروني أذكركم"

ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة "أدعوني أستجب لكم"

ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
قتلوا أباك العسكريَّ بِسُمِّهم
‏فعليهِ فاطمةُ البتولةُ نائحهْ
‏وأنا قصدتُكَ يَا إمامُ مُعزِّياً
‏لكنْ فقدتُكَ واقِفاً في (الفاتحه)!
من وصايا الامام الحسن العسكري (عليه السلام):

«اُوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة الى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله)، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم اذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسَّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرّني ذلك، اتّقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حقٌّ في كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهيرٌ من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب . أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام» .
اعمال وآداب يوم التتويج:

وفي هذا اليوم البهيج نبارك لمولانا صاحب العصر والزمان وجدته ام العترة الطاهرة الزهراء عليها السلام.
يستحب في هذا اليوم الإنفاق والإطعام، والتوسعة في نفقة العيال ،
..فقد روي(أنّه من أنفق في هذا اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه)،
ويستحب لبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان.
ويستحب أيضاً زيارة الإمام المهدي عليه السلام
وقراءة سورة الصافات واهداء ثوابها إلى ام الإمام المهدي عليه السلام.
..فقد سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي عليه السلام في غيبته فقال :
• (إي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ، كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلّلها السحاب).

🌿ماذا يجب علينا في يوم التتويج؟
ونحن في هذه الذكرى وفي هذا اليوم وسائر أيام حياتنا نذكر إمامنا الغائب عليه السلام عن الانظار والغريب في هذه الدنيا وكيف مر عليه مئات الاجيال والعصور ، فهو الإمام الموعود عليه السلام المدخر لإحياء دين الله تعالى، وإقامة العدل في الأرض، ومحاربة الظلم والجور والفساد ، وذلك لينفذ الوعد الإلهي بظهور الإسلام على الأديان كلها كما ورد في القرآن الكريم وروايات أهل البيت عليهم السلام ..
وعلينا جميعا الارتباط بالإمام المهدي عليه السلام في عصر الغيبة الكبرى وهذا الإرتباط لا يتحقق إلا بعد معرفتنا للإمام الحجة عليه السلام ، وكلما زادت معرفة الإنسان بإمام زمانه زاد ارتباطه به ..

رضيت بك يا مولاي إماماً هادياً، وولياً مرشداً، لا أبتغي بك بدلاً، ولا أتخذ من دونك ولياً ..
بينَ الولايةِ والبراءةِ فرحةٌ
‏نثرتْ (مُلبّسَ)ـها على الأكوانِ
‏هل بسمةُ الزهراءِ تشرقُ في المدى
‏أمْ إنَّهُ عيدُ الغدير الثاني ؟!
يحتضن الله عبادهُ بقوة
و لا فرق بين الصالحين و المُذنبين
إلهي، بقسماتِ وجوهِ الخجلين، المُنغمسة بالحياءِ منك، برحمةِ نظراتك‌َ الحنونةِ
التي تحفُهم بها ...
إقبل عُذرَ مَنْ لايَجد الى طريقِ عفوكَ عذراً.
❤1
- وسائل الحصانة في زمن الغيبة
- من ينذر نفسه للتمهيد للظهور أن يتمثل الإسلام في حياته العملية لان يوم الظهور ما هو الا يوم ظهور الإسلام بحلته الإلهية التي ارتضاها رب العالمين للمسلمين وهذا الأمر يقتضي أن يتوفر المؤمن على حصانة رصينة ضد أسباب الانحراف

1- التقوى : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ( إن لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتَّق الله عبد وليتمسَّك بدينه )
- ولا يخفى أن التقوى مفهوم
مركب من:
١- الورع وهو الابتعاد عن المعاصي صغيرها وكبيرها، بل وعن الشبهات
٢- الاجتهاد وهو بذل الجهد في عمل الواجبات والطاعات

2- الالتزام بالاخلاق : قال الامام الصادق ع ( من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق )

3- الصبر : خصوصاً وإن طول الغيبة مدعاة لليأس والقنوط فلولا الصبر الذي يلتزمه المؤمن لفقد إيمانه ولذا أكَّدت الروايات الشريفة على التزام الصبر كمنهج عملي في زمن الغيبة قال النبي ص «طوبى للصابرين في غيبته طوبى للمقيمين على محجَّتهم، أُولئك وصفهم الله في كتابه فقال: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾