#فقهيات
السؤال: إمرأة حامل في الشهر السابع وعلماً أنها تراجع الطبيب وعندها مواعيد للتحليل في يوم ٢١ من شهر رمضان وأعطاها الطبيب دواء تشربه قبل التحليل، هل أنها تفطر؟
الجواب: يجب تغيير الموعد وان كان صعباً فإن لم يتيسر وكان التحليل ضرورياً أفطرت وقضت. وبإمكانها ان تسافر وتفطر فلا يجب تغيير الموعد حينئذ.
السؤال: إمرأة حامل في الشهر السابع وعلماً أنها تراجع الطبيب وعندها مواعيد للتحليل في يوم ٢١ من شهر رمضان وأعطاها الطبيب دواء تشربه قبل التحليل، هل أنها تفطر؟
الجواب: يجب تغيير الموعد وان كان صعباً فإن لم يتيسر وكان التحليل ضرورياً أفطرت وقضت. وبإمكانها ان تسافر وتفطر فلا يجب تغيير الموعد حينئذ.
👍3❤2
جزاء التّخلّف
أصدر الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بالتّحرك باتّجاه العدوّ، وذلك في غزوة تبوك، فتحرّك الجميع، ما عدا ثلاثة أشخاص تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يلتحقوا بالجيش الإسلامي، غير أنَّ تخلّفهم لم يكن من باب النّفاق، بل كان بحجّة العجز والضعف، ومن باب التّكاسل، ثمّ كان من أمرهم أن ندموا على تخلّفهم.
هؤلاء الأشخاص هم: كعب بن مالك ومرارة بن الرّبيع وهلال بن أميّة وذلك أنّهم تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ولكن عن توان، ثمّ ندموا، فلمّا قدم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المدينة، جاءوا إليه واعتذروا فلم يكلّمهم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتقدّم إلى المسلمين بأن لا يكلّمهم أحد منهم، فهجرهم النّاس حتّى الصّبيان وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقلن له يا رسول الله نعتزلهم، فقال: لا ولكن لا يقربوكنّ فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال وكان أهاليهم يجيئون لهم بالطّعام ولا يكلّمونهم، فقال بعضهم لبعض: قد هجرنا النّاس ولا يكلّمنا أحد منهم، فهلاّ نتهاجر نحن أيضًا فتفرّقوا ولم يتجمّع منهم اثنان وبقوا على ذلك خمسين يومًا يتضرّعون إلى الله تعالى ويتوبون إليه، فقبل الله تعالى توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾
أصدر الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بالتّحرك باتّجاه العدوّ، وذلك في غزوة تبوك، فتحرّك الجميع، ما عدا ثلاثة أشخاص تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يلتحقوا بالجيش الإسلامي، غير أنَّ تخلّفهم لم يكن من باب النّفاق، بل كان بحجّة العجز والضعف، ومن باب التّكاسل، ثمّ كان من أمرهم أن ندموا على تخلّفهم.
هؤلاء الأشخاص هم: كعب بن مالك ومرارة بن الرّبيع وهلال بن أميّة وذلك أنّهم تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ولكن عن توان، ثمّ ندموا، فلمّا قدم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المدينة، جاءوا إليه واعتذروا فلم يكلّمهم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتقدّم إلى المسلمين بأن لا يكلّمهم أحد منهم، فهجرهم النّاس حتّى الصّبيان وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقلن له يا رسول الله نعتزلهم، فقال: لا ولكن لا يقربوكنّ فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال وكان أهاليهم يجيئون لهم بالطّعام ولا يكلّمونهم، فقال بعضهم لبعض: قد هجرنا النّاس ولا يكلّمنا أحد منهم، فهلاّ نتهاجر نحن أيضًا فتفرّقوا ولم يتجمّع منهم اثنان وبقوا على ذلك خمسين يومًا يتضرّعون إلى الله تعالى ويتوبون إليه، فقبل الله تعالى توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾
#فقهيات
السؤال: أنا أعمل في البناء ولا أستطيع أن أجمع بين العمل والصوم بسبب الجو الحار فما هو تكليفي؟
الجواب: يجب عليك الصوم فإن بلَغَ بك العطش حدّاً تخاف منه الضرر او وقعت في حرج شديدٍ جاز لك حينئذٍ أن تشرب الماء بمقدار الضرورة وتمسك بقية النهار وعليك قضاء الصوم بعد ذلك.
السؤال: أنا أعمل في البناء ولا أستطيع أن أجمع بين العمل والصوم بسبب الجو الحار فما هو تكليفي؟
الجواب: يجب عليك الصوم فإن بلَغَ بك العطش حدّاً تخاف منه الضرر او وقعت في حرج شديدٍ جاز لك حينئذٍ أن تشرب الماء بمقدار الضرورة وتمسك بقية النهار وعليك قضاء الصوم بعد ذلك.
جزاء محبّي عليّ (عليه السّلام)
إنّ نجاة البشريّة من العذاب والشّدائد يوم القيامة مرتبط بطاعة الأوامر الإلهيّة، والطّاعة توجب الجزاء الّذي يستحقّه البشر، لكن بشرطها وشروطها، ومن شروط الطّاعة طاعة الرّسل وأئمّة العدل الّذين اختارهم الله تعالى لهذا المنصب، وهم الأئمّة المعصومون (عليهم السّلام).
بناء عليه فإنّ طاعة الإمام المعصوم العادل توجب الفوز والفلاح يوم القيامة، وهذا ما ينطبق على إطاعة الإمام عليّ (عليه السّلام) وأبنائه المعصومين من بعده.
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضّة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشّدائد، يركبون نوقًا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون والنّاس في الحساب، هو قول الله (عزّ وجلّ): ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾
عن النّبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حديث طويل وفيه يقول لعليّ (عليه السّلام): يا عليّ أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع النّاس ولا تفزعون، ويحزن النّاس ولا تحزنون. فيكم نزلت هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ وفيكم نزلت: ﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾
إنّ نجاة البشريّة من العذاب والشّدائد يوم القيامة مرتبط بطاعة الأوامر الإلهيّة، والطّاعة توجب الجزاء الّذي يستحقّه البشر، لكن بشرطها وشروطها، ومن شروط الطّاعة طاعة الرّسل وأئمّة العدل الّذين اختارهم الله تعالى لهذا المنصب، وهم الأئمّة المعصومون (عليهم السّلام).
بناء عليه فإنّ طاعة الإمام المعصوم العادل توجب الفوز والفلاح يوم القيامة، وهذا ما ينطبق على إطاعة الإمام عليّ (عليه السّلام) وأبنائه المعصومين من بعده.
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضّة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشّدائد، يركبون نوقًا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون والنّاس في الحساب، هو قول الله (عزّ وجلّ): ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾
عن النّبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حديث طويل وفيه يقول لعليّ (عليه السّلام): يا عليّ أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع النّاس ولا تفزعون، ويحزن النّاس ولا تحزنون. فيكم نزلت هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ وفيكم نزلت: ﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾
#فقهيات
السؤال: إني أعاني من ضعف جسدي وصحتي أثناء الصيام في كل سنة ولا أقوى على ممارسة عملي اليومي بشكل صحيح وأنا صائم وأشعر بضيق نفسي الى نهاية الشهر فما هو حكمي الشرعي علماً انني مهندس وعملي في المشاريع الهندسية ؟
الجواب: لا يجوز الافطار لمجرد الضعف إلا إذا كان بحيث يضّر بك او يوجب مرضاً او يوجب حرجاً شديداً لا يتحمل عادة وأما إذا كان العمل حال الصوم هو الموجب لذلك فلا بد من تغيير ساعات العمل او تقليلها او البحث عن عمل آخر ونحو ذلك من البدائل.
السؤال: إني أعاني من ضعف جسدي وصحتي أثناء الصيام في كل سنة ولا أقوى على ممارسة عملي اليومي بشكل صحيح وأنا صائم وأشعر بضيق نفسي الى نهاية الشهر فما هو حكمي الشرعي علماً انني مهندس وعملي في المشاريع الهندسية ؟
الجواب: لا يجوز الافطار لمجرد الضعف إلا إذا كان بحيث يضّر بك او يوجب مرضاً او يوجب حرجاً شديداً لا يتحمل عادة وأما إذا كان العمل حال الصوم هو الموجب لذلك فلا بد من تغيير ساعات العمل او تقليلها او البحث عن عمل آخر ونحو ذلك من البدائل.
شجاعة قنبر
كان الحجّاج بن يوسف رجلاً فاجرًا فاسقًا قاسي القلب عُيِّن واليًا على الفرات من قبل عبد الملك بن مروان، وكان ينكّل بأصحاب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام). أدخل عليه قنبر مولى أمير المؤمنين (عليه السّلام) يومًا فقال الحجّاج: ما الّذي كنت تلي عليّ بن أبي طالب؟ قال: كنت أوضّيه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال: كان يتلو هذه الآية: ﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ . فقال الحجّاج: أظنّه كان يتأوّلها علينا؟ قال: نعم. فقال الحجّاج: ماذا تقول إذا أمرنا بقطع عنقك؟ قال: أنال سعادة الشّهادة وتنال بلادة الشّقاوة. فأمر الحجّاج بقتله فاستشهد رحمه الله
كان الحجّاج بن يوسف رجلاً فاجرًا فاسقًا قاسي القلب عُيِّن واليًا على الفرات من قبل عبد الملك بن مروان، وكان ينكّل بأصحاب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام). أدخل عليه قنبر مولى أمير المؤمنين (عليه السّلام) يومًا فقال الحجّاج: ما الّذي كنت تلي عليّ بن أبي طالب؟ قال: كنت أوضّيه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال: كان يتلو هذه الآية: ﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ . فقال الحجّاج: أظنّه كان يتأوّلها علينا؟ قال: نعم. فقال الحجّاج: ماذا تقول إذا أمرنا بقطع عنقك؟ قال: أنال سعادة الشّهادة وتنال بلادة الشّقاوة. فأمر الحجّاج بقتله فاستشهد رحمه الله
#فقهيات
السؤال: إذا جاءت الدورة الشهرية في الساعة الواحدة ظهراً، فهل تجب عليّ إعادة الظهر والعصر بعد الانتهاء من الدورة؟
الجواب: لا تجب الإعادة إن كنتِ قد صلّيتهما، وإلّا فيجب القضاء.
السؤال: إمرأة نامت في الليل وهي حائض فاستيقظت الصبح ووجدت نفسها طاهرة ولا تدري أنّها طهرت قبل طلوع الشمس أم بعدها، فهل يجب عليها قضاء العشائين؟
الجواب: لا يجب.
السؤال: إذا جاءت الدورة الشهرية في الساعة الواحدة ظهراً، فهل تجب عليّ إعادة الظهر والعصر بعد الانتهاء من الدورة؟
الجواب: لا تجب الإعادة إن كنتِ قد صلّيتهما، وإلّا فيجب القضاء.
السؤال: إمرأة نامت في الليل وهي حائض فاستيقظت الصبح ووجدت نفسها طاهرة ولا تدري أنّها طهرت قبل طلوع الشمس أم بعدها، فهل يجب عليها قضاء العشائين؟
الجواب: لا يجب.
👍1
الكوثر
أجمع المؤرّخون والمفسّرون على أنّ الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قد أنجب من السّيّدة خديجة (عليه السّلام) من الذّكور القاسم وهو الولد الأكبر، ولد بعد البعثة النّبوية لذلك كُنِّيَ (عليه السّلام) بأبي القاسم، ثمّ ولد له (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عبد الله ويقال له الطّيب والطّاهر، لكن التّقدير والإرادة الإلهيّة شاءت أن لا يعيش للنّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أحد من أبنائه الذّكور.
ينقل عن ابن عبّاس: أنَّ العاص بن وائل السّهميّ رأى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يخرج من المسجد فالتقيا عند باب بني سهم وتحدّثا وأناس من صناديد قريش جلوس في المسجد، فلمّا دخل العاص، قالوا: من الّذي كنت تتحدّث معه؟ قال ذلك الأبتر، وكان قد توفّي قبل ذلك عبد الله بن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو من خديجة وكانوا يسمّون من ليس له ابن أبتر، فسمَّته قريش عند موت ابنه أبتر وصنبورًا، فنزلت السّورة المباركة: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾
والشّيء العجيب والمعجز في هذه السّورة المباركة أنّها تخبر عن الغيب، وهذا نوع من الاعجاز التّاريخيّ، فلو نظرنا في أيّامنا هذه إلى الواقع لرأينا أنّ أبناء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في العالم يتجاوز عددهم المئة مليون نسمة في حين أن لا خبر عن نسل العاص بن وائل، فمن هو الأبتر؟!.
أجمع المؤرّخون والمفسّرون على أنّ الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قد أنجب من السّيّدة خديجة (عليه السّلام) من الذّكور القاسم وهو الولد الأكبر، ولد بعد البعثة النّبوية لذلك كُنِّيَ (عليه السّلام) بأبي القاسم، ثمّ ولد له (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عبد الله ويقال له الطّيب والطّاهر، لكن التّقدير والإرادة الإلهيّة شاءت أن لا يعيش للنّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أحد من أبنائه الذّكور.
ينقل عن ابن عبّاس: أنَّ العاص بن وائل السّهميّ رأى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يخرج من المسجد فالتقيا عند باب بني سهم وتحدّثا وأناس من صناديد قريش جلوس في المسجد، فلمّا دخل العاص، قالوا: من الّذي كنت تتحدّث معه؟ قال ذلك الأبتر، وكان قد توفّي قبل ذلك عبد الله بن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو من خديجة وكانوا يسمّون من ليس له ابن أبتر، فسمَّته قريش عند موت ابنه أبتر وصنبورًا، فنزلت السّورة المباركة: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾
والشّيء العجيب والمعجز في هذه السّورة المباركة أنّها تخبر عن الغيب، وهذا نوع من الاعجاز التّاريخيّ، فلو نظرنا في أيّامنا هذه إلى الواقع لرأينا أنّ أبناء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في العالم يتجاوز عددهم المئة مليون نسمة في حين أن لا خبر عن نسل العاص بن وائل، فمن هو الأبتر؟!.
👍5
#فقهيات
السؤال: ما حكم الدم الخارج بعد وضع مانع الحمل وقد يستمرّ ليوم أو أكثر؟ وهل يجب الغُسل؟
الجواب: إذا لم يستمر ثلاثة أيّام فليس بحيض:
فإن كان كثيراً يغمس القطنة ويتجاوزه فعليها الغُسل ثلاث مرّات وتجمع بين كلّ صلاتين وتتوضّأ لكلّ صلاة.
وإن كان لا يتجاوزها فالأحوط أن تغتسل مرّة واحدة في اليوم مضافاً إلى الوضوء لكلّ صلاة.
وإن لم يَغمس القطنة كفى الوضوء لكلّ صلاة
السؤال: ما حكم الدم الخارج بعد وضع مانع الحمل وقد يستمرّ ليوم أو أكثر؟ وهل يجب الغُسل؟
الجواب: إذا لم يستمر ثلاثة أيّام فليس بحيض:
فإن كان كثيراً يغمس القطنة ويتجاوزه فعليها الغُسل ثلاث مرّات وتجمع بين كلّ صلاتين وتتوضّأ لكلّ صلاة.
وإن كان لا يتجاوزها فالأحوط أن تغتسل مرّة واحدة في اليوم مضافاً إلى الوضوء لكلّ صلاة.
وإن لم يَغمس القطنة كفى الوضوء لكلّ صلاة