”عينُ اللهِ إليك ناظرةٌ في كلّ اللحظات التي تظن فيها أنّك قد خُذلت“.
”يارب أضنانا المسير، وهدّنا تعب الحياةِ، وليس ثَمّ سواكَ، اللاجئون إليك من أقدارنا، هل تاه يومًا من رعت عيناكَ؟“.
”سيُحدِث الله خيرًا قريبًا بحياتك، تظل تحمده عليه ما تبقى لك من عمرك، ولا تحصيه ثناء“.
”ولك عند الله خيراً يُؤجله حتي تتهيأ ظروفك لاستقباله، فلا تظُنّه ناسِيك إن تأخر“.
”أرجو أن يمنحك الله رؤية الأشياء التي حاربت
من أجلها، وهي تحاول كسبك بشتّى الطرق“.
من أجلها، وهي تحاول كسبك بشتّى الطرق“.
”الحمدلله حمدًا عميقاً يُعانِقُ إتَساع السمَاء، الحمدلله الذي ماتيَقنتُ بهِ خيرًا وأملًا إلَّا وأغرقني سُرورًا“.
”فوِّض أمرَكَ وأحلامَكَ لله، وامضِ بالحياةِ مُطمَئِناً، مُوقِناً، واثِقاً بأنَّ لَا أحدَ يقدِر أنّْ يُغلق باباً فتحهُ اللهُ لك“.
”إذا أحاطت بك الهمُوم، وضاقت عليك الأرض بما رحبت، وطوَّقك البلاء، وعجز لسانك عن الدعاء، فقل بيقين: لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله، والله لن يخذل قلبٌ تيقَّن عظمتها ثُمَّ غالب بها ابتلاءاته وضوائق أموره وصُروف دهره“.
”مهمَا تعسَّرت بِكَ الحياةَ فلَن يدومُ عُسرهَا؛ لأن الأصَل الَّذي كتبهُ ﷲُ لِلمُؤمِن هوَ التيسير ﴿ فإِنَّ معَ العُسرِ يُسراً ﴾“.
”لَا تَستَهينُ بالدُعاءِ ولَا تَعتقِدُ أنَّ كفَّينِ رفعتَهُما سَترجعَانِ لكَ خائِبتين، اطمئِن الله يَسمعُ صوتَك، يَعلمُ مَافِي قلبَكَ ويَقدِر ُعلى إجابةِ دُعائَك، الوتر“.
”اللهُم أجرنا من موت الغفله ولا تأخذنا
من الدُنيا إلا وأنت راضٍ عنا ياربّ العالمين“.
من الدُنيا إلا وأنت راضٍ عنا ياربّ العالمين“.
”اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى
النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا يا رب“.
النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا يا رب“.
﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾.