”اللهُم كُل الأدعية العالقة بين القلب والنطق
أنتَ أعلم بها فدبرّها بحُسن تدبيرك، ياربّ“.
أنتَ أعلم بها فدبرّها بحُسن تدبيرك، ياربّ“.
”يارب مُدّ لقلبي طمأنينة تأنسُ بها روحي
و آتني من رحمتك التي وسعت كل شيء“.
و آتني من رحمتك التي وسعت كل شيء“.
”سيأتي يومًا يُبلغك الله فيه ماتظنه مُستحيل ويُعطيك نصيبك من الجبر والفرح بإذنه“.
”الله يّدبر أمرك، الله أكبر من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، لا تحّزن ولا يضيق فيك إتساع قلبك، وربّك الله“.
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴾.
الغَفَّارُ : هُوَ وَحدَهُ الَّذِي يَغفِرُ الذُّنُوبَ وَيَستُر العُيُوبِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ .
الغَفَّارُ : هُوَ وَحدَهُ الَّذِي يَغفِرُ الذُّنُوبَ وَيَستُر العُيُوبِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ .
”اللهُم نسَألك مُوجبَات رحمتَك و عَزائّم مغفَرتكِ و الغنيمَة مَن كَل بَِر و السَلامّة مَن كَل إثَم و الفَوز بالجنَة و النجّاة مَن النَار“.
”اللهم استرنا بسترك الحصين، واعصمنا بحبلك المتين، واجعلنا ممن لاذ بك فأجرته، وفر إليك فقبلته، وخاف منك فأمنته، وتوكل عليك فكفيته، وسألك فأعطيته“.
﴿ وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴾.
﴿ يَومَ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ جَميعًا فَيُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا أَحصاهُ اللَّهُ وَنَسوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ ﴾.
﴿ قالا رَبَّنا ظَلَمنا أَنفُسَنا وَإِن لَم تَغفِر لَنا وَتَرحَمنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ ﴾.
﴿ وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا ﴾.
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ﴾.
﴿ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ ﴾.