﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذٰلِكَ لِمَن يَشاءُ وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَد ضَلَّ ضَلٰلًا بَعيدًا﴾.
﴿مَنِ اهتَدىٰ فَإِنَّما يَهتَدى لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرىٰ وَما كُنّا مُعَذِّبينَ حَتّىٰ نَبعَثَ رَسولًا﴾.
”لا شيء يشبه هدوء الفجر و صوت قرآن الفجر
و طمأنينة و راحة النفس في صلاة الفجر“.
و طمأنينة و راحة النفس في صلاة الفجر“.
”يا ربّ الفجْر، أجعل لي منهُ نصيب، هدوءه، طمأنينته، انشراحه، سلامه، بروده، نوره، أمله، كله يا ربّ كله، اجعل لي فجرًا كلما أظلمت دُنياي“.
”لا تحسب أن كلمة "الحمد لله" حين تقولها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله، تمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازينك يوم أن تلقى الله“.
”من عرف الله تعالى صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله“.
”وجُودُ الله في حياتكَ مأمَن حيثُ أنّ هنالكَ قوةٌ عُظمى أعلى منكَ وأكبرُ من خوفك، إلهٌ عظيمٌ تتخطى جميع همومِك لتلجأَ إلى تدبيره ورحمته“.
لا أعلم ما هي أمنياتكم، ولكن أسأل الله في هذا اليوم العظيم أن يرزقكم فوق ما تتمنون سعادة تسع الكون.