﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴾.
الغَفَّارُ : هُوَ وَحدَهُ الَّذِي يَغفِرُ الذُّنُوبَ وَيَستُر العُيُوبِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ .
الغَفَّارُ : هُوَ وَحدَهُ الَّذِي يَغفِرُ الذُّنُوبَ وَيَستُر العُيُوبِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ .
”اللهُم نسَألك مُوجبَات رحمتَك و عَزائّم مغفَرتكِ و الغنيمَة مَن كَل بَِر و السَلامّة مَن كَل إثَم و الفَوز بالجنَة و النجّاة مَن النَار“.
”اللهم استرنا بسترك الحصين، واعصمنا بحبلك المتين، واجعلنا ممن لاذ بك فأجرته، وفر إليك فقبلته، وخاف منك فأمنته، وتوكل عليك فكفيته، وسألك فأعطيته“.
﴿ وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴾.
﴿ يَومَ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ جَميعًا فَيُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا أَحصاهُ اللَّهُ وَنَسوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ ﴾.
﴿ قالا رَبَّنا ظَلَمنا أَنفُسَنا وَإِن لَم تَغفِر لَنا وَتَرحَمنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ ﴾.
﴿ وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا ﴾.
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ﴾.
﴿ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ ﴾.
﴿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنِّي فَإِنِّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ ﴾.