"صَباحُكَ شِعرٌ , وَ خدٌّ تَوَرَّدْ
وَ عُصفُورُ حُبٍّ عَلَى الغُصنِ غَرَّدْ
وَ طَلٌّ , وَ هَمسٌ ؛ وَ غَيماتُ وَجدٍ
وَ أَنداءُ عِشقٍ , وَ شَوقٌ تَرَدَّدْ
صَباحُكَ وَردٌ , وَ طَلٌّ , وَ قَطرٌ
يَطِيرُ إِلَيكَ بِقَلبٍ تَهَجَّدْ
وَ أَطيافُ تَرنُو إِلَيكَ ؛ فَيَهفُو
لِقَلبِكَ قَلبِي الذِي فِيهِ تَسعَدْ
صَباحُكَ شِعرٌ , وَ تَحنانُ حِبرٍ
وَ أَفياءُ سَطرٍ , وَ حَرفٌ تَنَهَّدْ
وَ أَطيابُ رُوحٍ مِنَ النُّورِ تَسمُو
بِحِسٍّ شَفِيفٍ ؛ وَ ضَوءٍ زَبَرجَدْ
صَباحُكَ نُورٌ , وَ عِطرٌ بَخُورٌ
وَ ماءٌ نَمِيرٌ كَصَرحٍ مُمَرَّدْ
تَراتِيلُ مِنْ نَغَماتِ غَرامٍ
بِمِلءِ شُعُورِي إِلَيكَ تَوَدَّدْ
صَباحُكَ حَقلٌ مِنَ الزَّهرِ تَنمُو
عَلَى جانِبَيهِ الأَقاحُ ؛ وَ تَمتَدْ
وَ نَعناعُ رُوحِي التِي فِيكَ تَلقَى
مِنَ الوُدِّ قَلبًا بِقَلبِي تَوَحَّدْ
صَباحُكَ صِدقُ اليَقِينِ , ائتِلاقٌ
كَطُهرِ المَواثِيقِ , أَمرٌ مُؤَكَّدْ
وَ تَشهَدُ رِعشَةُ حَرفِي بِأَنِّي
أُجِلُّكَ , وَ اللَّهِ ياشَهْدُ يَشهَدْ
صَباحُكَ ؟ أَمْ ذاكَ صُبحُ انشِغالِي
بِمَكتُوبِ عِشقٍ مِنَ الشَّوقِ يَحتَدْ ؟
لِيُهدِيكَ مِنْ سَوسَناتِ ضَمِيرِي
رَحِيقًا ؛ وَ حسّاً مُوَشّى مُجَدّدْ"
وَ عُصفُورُ حُبٍّ عَلَى الغُصنِ غَرَّدْ
وَ طَلٌّ , وَ هَمسٌ ؛ وَ غَيماتُ وَجدٍ
وَ أَنداءُ عِشقٍ , وَ شَوقٌ تَرَدَّدْ
صَباحُكَ وَردٌ , وَ طَلٌّ , وَ قَطرٌ
يَطِيرُ إِلَيكَ بِقَلبٍ تَهَجَّدْ
وَ أَطيافُ تَرنُو إِلَيكَ ؛ فَيَهفُو
لِقَلبِكَ قَلبِي الذِي فِيهِ تَسعَدْ
صَباحُكَ شِعرٌ , وَ تَحنانُ حِبرٍ
وَ أَفياءُ سَطرٍ , وَ حَرفٌ تَنَهَّدْ
وَ أَطيابُ رُوحٍ مِنَ النُّورِ تَسمُو
بِحِسٍّ شَفِيفٍ ؛ وَ ضَوءٍ زَبَرجَدْ
صَباحُكَ نُورٌ , وَ عِطرٌ بَخُورٌ
وَ ماءٌ نَمِيرٌ كَصَرحٍ مُمَرَّدْ
تَراتِيلُ مِنْ نَغَماتِ غَرامٍ
بِمِلءِ شُعُورِي إِلَيكَ تَوَدَّدْ
صَباحُكَ حَقلٌ مِنَ الزَّهرِ تَنمُو
عَلَى جانِبَيهِ الأَقاحُ ؛ وَ تَمتَدْ
وَ نَعناعُ رُوحِي التِي فِيكَ تَلقَى
مِنَ الوُدِّ قَلبًا بِقَلبِي تَوَحَّدْ
صَباحُكَ صِدقُ اليَقِينِ , ائتِلاقٌ
كَطُهرِ المَواثِيقِ , أَمرٌ مُؤَكَّدْ
وَ تَشهَدُ رِعشَةُ حَرفِي بِأَنِّي
أُجِلُّكَ , وَ اللَّهِ ياشَهْدُ يَشهَدْ
صَباحُكَ ؟ أَمْ ذاكَ صُبحُ انشِغالِي
بِمَكتُوبِ عِشقٍ مِنَ الشَّوقِ يَحتَدْ ؟
لِيُهدِيكَ مِنْ سَوسَناتِ ضَمِيرِي
رَحِيقًا ؛ وَ حسّاً مُوَشّى مُجَدّدْ"
قالَ بعضُ الأدباءِ : الْعَاقِلُ إذَا وَالَى بَذَلَ فِي الْمَوَدَّةِ نَصْرَهُ، وَإِذَا عَادَى رَفَعَ عَنْ الظُّلْمِ قَدْرَهُ، فيَسْعَدُ مَوَالِيَهُ بِعَقْلِهِ، وَيَعْتَصِمُ مُعَادِيهِ بِعَدْلِهِ. إنْ أَحْسَنَ إلَى أَحَدٍ تَرَكَ الْمُطَالَبَةَ بِالشُّكْرِ، وَإِنْ أَسَاءَ إلَيْهِ مُسِيءٌ سَبَّبَ لَهُ أَسْبَابَ الْعُذْرِ، أَوْ مَنَحَهُ الصَّفْحَ وَالْعَفْوَ.
::
🔸آداب الدين والدنيا🔸
::
🔸آداب الدين والدنيا🔸
وكتب رجل إلى صديق له وبلغه أنّه وَقَعَ فيه واغتابَهُ :
لئنْ ساءَني أنْ نِلْتَنِي بِمَسَاءَةٍ
لقدْ سَرَّنِي أنَّي خَطَرْتُ ببالِكَا
لئنْ ساءَني أنْ نِلْتَنِي بِمَسَاءَةٍ
لقدْ سَرَّنِي أنَّي خَطَرْتُ ببالِكَا