زوايا الحواشي (شريف)
17.4K subscribers
911 photos
291 videos
219 files
146 links
تا فضل و عقل بینی بی‌معرفت نشینی
یک نکته‌ات بگویم: خود را مبین که رَستی

-حافظ
Download Telegram
النزاع اللفظي:

يعرف طالب العلم أن النزاع ينقسم إلى لفظي ومعنوي، ونعني باللفظي ما سبب الاختلاف فيه راجع إلى اختلاف في المراد من اللفظ بحيث لو اطلع المتنازعان على مراد بعضهما سقط النزاع. والمعنوي بخلافه.


والذي يجب التنبه له أن قولنا: (النزاع اللفظي) قد يُطلَق ويراد به معنًى آخَر، وهو من النزاع المعنوي لا من اللفظي بالمعنى السابق.

وهو النزاع في مفهوم لفظٍ ما بأن نختلف هل وضعت العرب اللفظة هذه لكذا أو لكذا، فهذا نزاع معنوي حقيقي، ويقال له: نزاع لفظي لتعلقه باللفظ.

ولو لم تتنبَّه لهذا لاستدركت على العلماء ووهَّمتهم في هذا الإطلاق.

وقد تنبَّه له العلامة السعد تـ٧٩٢ فقال في شرح العقائد بعدما حكى الخلاف في أقل ما يتركَّب عنه الجسم:

وليس هذا خلافًا لفظيًّا راجعًا إلى الاصطلاح حتى يُدفَع بأن لكلِّ أحدٍ أن يصطلحَ على ما شاء، بل هو نزاعٌ في أن المعنى الذي وُضِع لفظُ الجسم بإزائه هل يكفي فيه التركيب من جزأين أو لا؟


فانظر لقيده: (راجعًا إلى الاصطلاح) وتأمَّل ماذا قصد به، قصد به أنه لفظي بمعنى آخر.

قال شارحه الفرهاروي تـ١٢٣٩:

النزاع اللفظي على نوعين:

أحدهما: ما يرجع إلى الاصطلاح: كقول النحاة: "الكلمة: لفظ وضع لمعنى مفرد"، وقول المنطقيين: "الكلمة لفظ دل على معنى مقترن بزمان"، ولا طائل في هذا النزاع.

ثانيهما: ما يرجع إلى العرف واللغة كخلافهم في أن الصحابي من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساعة أو مدة صالحة، وهذا نزاع مفيد ربما يقع في مباحث المعقول، ومنه: نزاعهم في الجسم؛ فالشارح إنما نفى كونه لفظيًّا راجعًا إلى الاصطلاح.اهـ

وقد أفادني بعض الفضلاء بنص مفيد في هذا من شرح التنقيح للقرافي تـ٦٨٤ فإن القرافي قال عن نزاع الجاحظ والجمهور في حقيقة الصدق والكذب: (والخلاف لفظي).

ثم قال في شرحه:

فيرجع الخلاف في ذلك إلى أنَّ العربَ هل وضعت لفظَ الكذب لغير المطابق كيف كان أو لعدم المطابقة مع القصد لذلك؟ وهو معنى قولي: (والخلاف لفظي).اهـ


قال العلامة الطاهر ابن عاشور تـ١٣٩٣ في حاشيته:

قوله: (وهو معنى قولي: والخلاف لفظي) احتاج إلى شرح قوله؛ لدفع ما يتبادر من عبارته الواقعة في الأصل، فبيّن أن اللفظي هنا منسوبٌ للفظ بمعنى الكلمة من اللغة، ولم يرد ما هو مشهور من قولهم: خلف لفظي من أنه لو اطلع كل واحد على مراد الآخر لوافقه؛ لأن إقامة الأدلة من الطرفين تنافي ذلك، ولأنه تبنى عليه مسائل في الحُسْن والقُبْح عند المعتزلة، وإقامة الأدلة وانبناء الآثار على الخلاف مانعان من دعوى كونه لفظيًّا.
❤20👍2
تنبيه :
-----

حين يتحدث علماء العربية عن أصول الكلمات، كقولهم مثلا: إن الأصل في "قال" هو "قوَل"، وفي "باع" هو "بيَع"، وأن الواو والياء انقلبتا ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما، فليس مرادهم بذلك -قطعا- أن العرب مكثوا حقبة من الزمان ينطقون بهذه الصورة الأصلية، فيقولون مثلا: "بيَع زيدٌ الطعامَ"، و"قوَل محمدٌ الحقَّ"، ثم عدَلوا عن ذلك بعد حينٍ إلى "باع" و"قال"، حتى تُعدّ الصورتان لغتين متعاقبتين عند العرب: واحدة قديمة اندثرت، وأخرى طارئة حلّت محلها.

هذا الفهم لم يخطر لعلماء العربية على بال، وهو بعيد كل البعد عن مقصودهم، وإنما يعنون بذلك: أن هذه الكلمات لو جرَت على القياس -أي على الأصل المطرد الشائع في نظائرها من الكلمات - لوجب أن تُنطق على تلك الصورة.

فالمسألة هي مجرد تصور ذهني يُستحضر لتفسير العلاقة بين الصورة المسموعة الفعلية والنمط الصرفي العام الذي تنتظم فيه أخواتها، وليس بيانا لتطور تاريخي حدَث في هذه الكلمات.

وقد نص ابن جني على هذا المعنى، فقال: "وينبغي أن يُعلم أنه ليس معنى قولنا: إن الأصل في (قام وباع): قَوَمَ وبَيَعَ، أننا نريد أنهم قد نطقوا مدة من الزمان بـ(قَوَمَ وبَيَعَ) ونحوهما مما هو مغيَّر، ثم إنهم أضربوا عن ذلك فيما بعد. وإنما نريد بهذا: أن هذا لو نطقوا به على ما يوجبه القياس بالحمل على أمثاله لقيل: قَوَمَ وبَيَعَ". انتهى.
❤11👌3
"من أسباب ضيق الأفق وقلة الاطلاع"

قال الجمال القاسمي -بل الله ثراه بالرحمة- عند وصم بعضهم منكر انشقاق القمر بالإلحاد:

أقول: ولي هاهنا كلمة لا بد من التنبيه عليها، وهي أن الرمي بالإلحاد لمنكر حديث غير مجمع على تواتره، جناية كبرى، وزلة عظمى.
فإن باب التكفير والتضليل، ليس بالأمر القليل. ولأجله صنف حجة الإسلام الغزالي كتابه (فيصل التفرقة) ودمغ بحججه أولئك المتعصبين الذين سهل عليهم الرمي لمن خالفهم بالزندقة.

ولعمر الحق إن هذا مما فرق الكلمة، ونفر حملة العلم عن تعرف المشارب والآراء، حتى أصبح باب التوسع في العلم مرتجا، ومحيطه بعد مده منحسرا، إذ هجرت كتب الفرق الأخرى بل أحرقت، وأهين من يتأثلها، ورمى بالابتداع أو التزندق، كما يمر كثير من مثل هذا بمطالع كتب التاريخ وطبقات الرجال..
فلا جرم نسيت الأقوال الباقية، وعدت من الشاذ غير المقبول.
وإذا ألصق اسم الإلحاد بقائلها فماذا يكون حالها؟
وهذا، كما لا يخفاك، حيف على قواعد العلم، وغل للأفكار.
نعم! تفلت منهم علم الأصول، فلم تزل الأقوال الغريبة تتراءى على صفحاته، وإن كان مما يغمز كثير منها، إلا أنها سارت تلج آذانهم، ويحتج بها عليهم.
وقد تنبه كثير من المحققين لما ذكرناه، وأشاروا له في مواضع، فقرروا في كتب العقائد أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة.
وقال العلامة الفناري في (فصول البدائع): ولا يضلل جاحد الآحاد.
وقال الإمام ابن تيمية: الصواب أن من رد الخبر الصحيح، كما كانت الصحابة ترده، لاعتقاد غلط الناقل أو كذبه، لاعتقاد الراد أن الدليل قد دل على أن الرسول لا يقول هذا، فإن هذا لا يكفر ولا يفسق، وإن لم يكن اعتقاده مطابقا. فقد رد غير واحد من الصحابة غير واحد من الأخبار التي هي صحيحة عند أهل الحديث. انتهى.
وذكر الغزالي في (الإحياء) في كتاب آداب تلاوة القرآن في الباب الثالث في أعمال الباطن في التلاوة أن من أركانها التخلي عن موانع الفهم. قال: فإن أكثر الناس منعوا عن فهم معاني القرآن لأسباب وحجب أسدلها الشيطان على قلوبهم، فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن. وحجب الفهم أربعة. إلى أن قال:
وثانيها- أن يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد، وجمد عليه، وثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة ومشاهدة.
فهذا شخص قيده معتقده عن أن يجاوزه، فلا يمكنه أن يخطر بباله غير معتقده، فصار نظره موقوفا على مسموعه، فإن لمع برق على بعد وبدا له معنى من المعاني التي تباين مسموعه، حمل عليه شيطان التقليد حملة، وقال: كيف يخطر هذا ببالك، وهو خلاف معتقد آبائك؟ فيرى أن ذلك غرور الشيطان فيتباعد منه، ويحترز عن مثله.انتهى

والله أعلم..
❤7👍3
المنَّةُ للهِ كه درِ ميكده باز است !
زان رو كه مرا بر درِ او روىِ نياز است


بيت عجيب في العشق الصوفي، يقول فيه:
المنة لله على أن باب الحانة (مكان الخمر) مفتوح، ولذا توجهت بحاجتي إليها.
❤8
زوايا الحواشي (شريف)
المنَّةُ للهِ كه درِ ميكده باز است ! زان رو كه مرا بر درِ او روىِ نياز است بيت عجيب في العشق الصوفي، يقول فيه: المنة لله على أن باب الحانة (مكان الخمر) مفتوح، ولذا توجهت بحاجتي إليها.
حقيقةً كثير من أشعار حافظ -وهذا يُسنب له- يفهمها العوام بفهم ظاهري قبيح وتجدهم يضعون هذه الأشعار على كليپات تعاطي الخمور والرقص!

ومنها قول حافظ:

آیین تقوا ما نیز دانیم
لیکن چه چاره با بخت گمراه
(نحن أيضًا نعرف سبيل التقوى ولكن ماذا نفعل مع الحظ العاثر والقدر المر)

ما شیخ و واعظ کمتر شناسیم
یا جامِ باده یا قصه کوتاه
(ومعرفتنا بالشيوخ والوعاظ قليلة -كنايةً عن عدمها كما تقول قليل المروءة لمن تنفيها عنه- فإما أن تشاركنا الخمر وإما أن تفارقنا)

لو بحثت عن هذه الأبيات ستجد تلك المناظر القبيحة التي فوق أنها مخالفة للشرع المطهَّر فهي نزول في الفهم الروحي وغرق في ظلمات المادة
❤6🤝2👍1
ای بخارا شاد باش و دیر زی
میر زی تو شادمان آید همی

-رودکی
❤8👍1
"قد يسأل سائل (...): لِمَ لم يُعلّم أرسطو في منطقه شيئًا عن الترتيبات، مع أنَّه ناقش المناهج بأقصى درجات العناية والإسهاب؟ يمكن لهذا السؤال أن يُعذّب كثيرًا نفوس أولئك الذين يعتقدون أنَّ الحكم على أرسطو بالقصور والنَّقص في أي من بحوثه خطيئة، وكأنَّه كان لزامًا عليه أن يعلم كل شيء وأن يكتب كل ما علمه.

ومع أنِّي لا أريد أن أكون دون أي بشر في الإعجاب بذكاء أرسطو، إلَّا أنِّي أعتقد مع ذلك أنَّه لم يكن بوسعه أن يعلم كل شيء ويكتب كل شيء، وأنَّه لم يبلغ من إحكام الحقيقة في كل ما كتبه درجة يستحيل معها أن يخطئ أبدًا، فقد كان بطبيعة الحال إنسانًا، لا إلهًا، ولذلك فإنَّ هذا الشك لا يمثل لي أهمية كبرى".

زاباريلا.
❤9
مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
"قد يسأل سائل (...): لِمَ لم يُعلّم أرسطو في منطقه شيئًا عن الترتيبات، مع أنَّه ناقش المناهج بأقصى درجات العناية والإسهاب؟ يمكن لهذا السؤال أن يُعذّب كثيرًا نفوس أولئك الذين يعتقدون أنَّ الحكم على أرسطو بالقصور والنَّقص في أي من بحوثه خطيئة، وكأنَّه كان لزامًا…
لو أن بعض المشتغلين بالعلم والمنتسبين له اعترفوا بمثل هذا في أصحاب القرون المفضلة ولم يجعلوهم مشرعين مع الله تعالى بل عرفوا فضلهم مع الاعتراف ببشريتهم ونقصانهم عن العصمة وأنهم يختلفون في مسائل عقدية لارتحنا من كثير من الغثاء

فقد جعل بعضهم طائفةً من ذلك الجيل مشرِّعةً مع الله تعالى حتى أباحوا الدم لأن فلانًا كفَّر من قال بكذا وحكى الإجماع (وهو يقصد إجماع طائفته)، واستباحوا العرض بالتكفير والشتم لأن فلانًا كفَّر وشتم، والقذف لأن فلانًا قذف، والسعي في الخصم إلى السلطان لأن فلانًا فعله من السلف … والقائمة طويلة.

حتى إنني رأيتُ رجلًا قال: عندي عقيدة في الله تعالى لا أعرف غيري يعتقد بها! فقيل له: كيف ذلك؟ قال: وجدتها في أثر صحيح عن فلان من السلف. وهكذا يكون الدين عند هؤلاء يُلتقط التقاطا من غرائب الأجزاء.
وبدل أن يكون المعصوم واحدًا أو اثنا عشر صار عددًا لا يُحصى.

وهؤلاء لم يعلموا أن الأمة تجاوزت مشاكل ذلك الجيل التي كثير منها أقرب لكونها مشاكل شخصية ومذهبية من كونها مشاكل دينية، وقد عرفت الأمة فضلَ مثلِ الإمام الأعظم أبي حنيفةَ، وفضل مثل علم الكلام، وطوت تلك الصفحة طيا.

ولكن بعض الناس جاء في آخِر الزمان وصار يحيي ما يجده في تلك الحقبة اقتداء بمن أحيا هذه البدعة أعني بدعة الاعتقاد بأن ذاك الجيل على قلب رجل واحد وكلامهم حجة، حتى إني رأيت من ينسب لكل السلف (سلف مخصوص في الحقيقة) قولًا لأن فلانًا العالم المتوفى مئتين وكذا قاله وما اعترضوه.
وتعرفون يستحيل أن يخطئ المعصوم ولن يخالفه المشاركون له في العصمة.

ثم بعد هذا تفاجأ من تأخَّر منهم بنصوص شنيعة في الإمام أبي حنيفة وغيره. وفي مسائل أخرى.

فاحتاروا في نصوص المعصومين عليهم سلام الله، فبعضهم التزم ظاهرها الصريح حتى كفَّر البخاري وغيره بل بعض المعصومين هجر البخاري وغيره أصلا (بل هجروا من قال: القرآن كلام الله ولا أزيد.
فتّش في نصوص تلك الحقبة تحد العجب).
وبعضهم نكص عنها ولكن نفث الشيطان في روعه أن يقول: تلك نصوص لها فهم يعرفه المحققون دون من سواهم مِن تخصيص عام وتقييد مطلق… الخ ونحن نمتنع عن مطالعتها ونمنع الناس عن ذلك، فصاروا مفوضين في صورة محققين.

والأمر أسهل من ذلك بكثير، فلان الذي من السلف الذي قال عن أبي حنيفة كذا افترى عليه، أو هو منهجه مناف لمنهج أبي حنيفة لذا لن يحبه وسيتهمه برد الأثر، والإمام فلان الذي قال من قال كذا فهو مبتدع أخطأ في كلامه وكان له مقصود حسن إن شاء الله من غلق باب الكلام في الأشياء الجديدة، وفلان وفلان الخ والكتاب الفلاني الذي اسمه السنة أو التوحيد هو جمع رجل يرى هذا سنة ويتعصب له هو وطائفته وكثير منه لا علاقة له بسنة ولا شيء.

وليس هذا طعنًا في نقلة الدين فيلزم من عدم قبول هذه المسائل منهم عدم قبول الدين، ولا يدعي لزوم هذا إلا الملبِّسون الذين انقطعت بهم السبل ولا سبيل لنا في تكليمهم.

+++++++++++++++++++

خذ مثلًا ذم علم الكلام، كل الناس بعد ذلك خاضوا فيه وكل واحد منهم يؤول كلام السلف لتحسين ظنه بهم ولاستعظامه أن فلانًا يخطئ، والأمر يسير على من فتح الله على بصيرته.

معاملة السلف والعلماء من بعدهم بملائكية ستُخرج لك طامات وتجعلك خائفًا تترقب أن يُورِد خصومُك نصًّا يخالفك لرجل من عهد السلف أو لرجل تعتقد فيه العلم، وتتكلَّف الجواب احتياطًا.

هذا شأن من لم يزل يرفل في قميص التقليد والعامية.

++++++++++

يا أسفى على أعمار طلبة العلم التي ضاعت في هذه المسالك، فكل فترة لهم مسألة يصنفون فيها ويستنبطون من نصوص السلف أشياء ويكفرون من خالف ووو

وإن من سعادة المرء أن يصرفه الله عن هؤلاء وعبثهم وصراعاتهم وأن يشتغل بإصلاح نفسه علمًا وعملًا ويترقّى في العلوم.

وغالب أؤلئك تجدهم عارين عن الفضائل العلمية والعملية متقاعدين عن مدارج الترقي والفضل، ولكن يقول عن نفسه: على الأقل أنا سني في أبواب الاعتقاد! سبحان الله

اللهم احفظ علينا عقولنا وأعمارنا.
❤19👌7
قلت في ختم شرح الحكيم المحقق نصير الدين الطوسي عليه رحمة الله لمنطق الإشارات:

الحمد للهِ حمدًا لا مثيلَ له
لختمِ شرحٍ بنورِ العلمِ مغروسِ

فاقَ الشروحَ بتحقيقٍ وتبصرةٍ
لذا استحقَّ يقينًا اسمَ مدروسِ

فكلُّ مَن سَهمُه في العلمِ معتبَرٌ
أرخىٰ ركائبَهُ فيهِ كَمَحْروسِ

أعني بمدحي الذي ما جازَ معدِلةً
شرحَ المحقِّقِ ذاكَ الفاضلِ الطوسي

٣٠ تمّوز ٢٦
❤26🤝2
بعد ازینم نبود شائبه در جوهر فرد
که دهان تو بر این نکته خوش استدلالیست

-خواجه حافظ قدس سره

ترجمة:
وبعد هذا لم تبقَ شائبة حول الجوهر الفرد
إذ ثغرُك خير دليل على هذه القضية
❤3👌2
هذا طريق في الأدب مسلوك، وقد تعجبت من بعض الفضلاء إذ كتب في حاشيته:

"والخواجه حافظ قدس سره قائل بالجوهر الفرد من غير شائبة شك وريب مستدلا" ثم ذكر البيت.
وقد سلك هذا المسلك عدة منهم الأديب محمد بن علي العاملي الدمشقي تـ١٠٥٩ المعروف بالحريري وبالحرفوشي حين قال:

قال لي مَن غدا إمامَ أولي الفضـ
ـلِ ورَبَّ المباحثِ الفلسفيَّةْ:

إن عندي برهانَ حقٍّ على نَفْـ
ـيِ الهيولى والصورةِ الجسميَّةْ

قلتُ: ماهوْ؟ فقال: شامة حِبِّي
قد غدتْ وهْيَ نقطةٌ جوهريَّةْ


قال المحبِّي تـ١١١١ في خلاصته:

"قد حاول محاولة عجيبةً، ومثل هذا الاستعمال من ذكر ألفاظ المتكلمين ونحوهم من المهندسين والنحويين مما قال فيه ابن سنان الخفاجي: (ينبغي أن لا يُستعمل في الكلام المنظوم والمنثور) قال: (لأن الإنسان إذا خاض في علم وتكلم في صناعة وجب عليه أن يستعمل ألفاظ أهل ذلك العلم وأصحاب تلك الصناعة).

‏ثم مثَّل ذلك بقول أبي تمام:

مودَّةٌ ذهبٌ أثمارُهَا شبهٌ
وهِمَّةٌ جوهرٌ معروفُها عَرَضُ

‏قال ابن الأثير في المثل السائر: (وهذا الذي أنكره هو عين المعروف في هذه الصناعة:

إنَّ الذي تكرهونَ منهُ
هو الذي يشتهيهِ قلبي)

‏فقوله: (لأن الإنسان الخ) مسلَّم إليه، ولكنه شذ عنه أن صناعة المنظوم والمنثور مستمدة من كل علم وكل صناعة؛ لأنها موضوعة على الخوض في كل معنى، وهذا لا ضابط له يضبطه ولا حاصر يحصره." انتهى كلام المحبي.
❤3
مجموعة رسائل بو علي سينا.pdf
20 MB
رساله‌هایی از ابن‌سینا

چاپ مؤسسه‌ی پژوهشی حکمت و فلسفه ایران (۱۴۰۰ شمسی)


- المجالس السبعة بين الشيخ و العامري
- في خطأ مَن قال إنّ الكمية جوهر
- الفضاء
- في خطأ من قال إن کمّية جوهرية و من قال إن شيئاً هو جوهر و عرض معاً

@safsat
❤4👍2