أنا وهذهِ المديّنة نفتقدُكَ
نبحثُ عِنك في وِجُوه العَابرين
و في كُل شوارّعها نهاراً ،
نقيم طقُوس الذِكرَيات
ونعزِف موسِيقى الحَنِين ليلاً ..!
نبحثُ عِنك في وِجُوه العَابرين
و في كُل شوارّعها نهاراً ،
نقيم طقُوس الذِكرَيات
ونعزِف موسِيقى الحَنِين ليلاً ..!
يسوقني الأسى سوقا لأيامي الماضية فإن لم يجد بؤساً يبكي عليه بكى على الأفراح المنطفئة..!
مُجرد علاقة صحية واحدة قادرة على جعل الانسان يصمد يتعافى و ينجو ، علاقة آمنة واحدة قادرة على جعلهِ مطمئنًا واعيًا مفعمًا بالقبول والحب والتفاهم .
وجودك اللطيف يكسر حِدة الأيام السيئة ، أشعُر كما لو أنها تخشاني في حضرتك.
ما ندمتُ على معرفة أحد، كل هؤلاء الناس الذين دخلوا حياتي كانوا جيدين في شيءٍ ما، في تفكيري، في نفسي، في أملي، وفي يأسي.
أحبك، وصدري يرفض التصديق أنه منحك الضمّة الأخيرة دون أن يعلم أنها الأخيرة.
أنت كالمنزل الدافئ المُمتلئ بالحُب , انت المنزل الوحيد الذي يستقبلني دائمًا .