من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يصبح أكثر قوة وصلابة. تقول الروائية سيلفيا بلاث: أعرف القاع جيداً، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه.
ترعبني الطُّرُق التي تبدو لي طويلةً جداً في الوقت الذي أشعر فيه بأنّ حذائي ضيِق ..!
بالنسبة لشخص يتهيأ للسيناريوهات الاسوأ دائماً لا أنصحك أن تضعني عرضةٌ للاحتمالات..!
لا أعِدُك بأنني أمرأه أستثنائية
أو أن لدي سحرٌ خاصًا أبهُرك بهِ
وستربحهُ بمُرافقتي مدىٰ الحياة
إلا أن لدي روحٌ مُثقلة بالندُوب
لكِنها حَقيقية أهديك إيّاها ..
لديَّ الكثير من الحَنان
أستطيعُ أن
أُرتق بهِ جراحك النازِفه بلُطف
عيُون تبصُر الضَوء
في أحلك اللحظات
لتبدو بِها دائمًا فاتِنًا بلا جُهد
ذِراعان قادِرتان على عِناقك
وأصلاح ذلك الأعوجاج
الذي أصابَ روحُك
أثر أرتطامك بآخرين خارج أحضانِي
لا أعُدك بالجَنة
لكُنني أستطيع أن أُقدم لك الحَياة
أن أحتويّك دائمًا ولو كلفنِي الأمرُ نَفسي
( إنْ أردت ) .
أو أن لدي سحرٌ خاصًا أبهُرك بهِ
وستربحهُ بمُرافقتي مدىٰ الحياة
إلا أن لدي روحٌ مُثقلة بالندُوب
لكِنها حَقيقية أهديك إيّاها ..
لديَّ الكثير من الحَنان
أستطيعُ أن
أُرتق بهِ جراحك النازِفه بلُطف
عيُون تبصُر الضَوء
في أحلك اللحظات
لتبدو بِها دائمًا فاتِنًا بلا جُهد
ذِراعان قادِرتان على عِناقك
وأصلاح ذلك الأعوجاج
الذي أصابَ روحُك
أثر أرتطامك بآخرين خارج أحضانِي
لا أعُدك بالجَنة
لكُنني أستطيع أن أُقدم لك الحَياة
أن أحتويّك دائمًا ولو كلفنِي الأمرُ نَفسي
( إنْ أردت ) .
ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل. ولكني غيرت خططي ألف مره لأفرح. وألف مره لأحتمل. وألف مره لأعيش.
يُقَاس الألم بأثرهِ لا بسببه، فلا تقول لأحدٍ أن ألمك لا يستحق كل هذا العناء.
أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز ، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي.
أعدك بأنك ستتذكرني حين يحدث لك الأمر ذاته، هذا كل ما أستطيع قوله وانا أغادر أيامك.
أرجو أن نعرف موطئ أقدامنا ولا نتوه، أن لا يمّر العمر في طرق لا تنتهي من محاولاتٍ يتبعها تعثّر.