أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز ، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي.
أعدك بأنك ستتذكرني حين يحدث لك الأمر ذاته، هذا كل ما أستطيع قوله وانا أغادر أيامك.
أرجو أن نعرف موطئ أقدامنا ولا نتوه، أن لا يمّر العمر في طرق لا تنتهي من محاولاتٍ يتبعها تعثّر.
ولأنُكِ اُمرأة فَـ أنتِ تُساويّنَ العالم أجِمَع وَ أنتِ الصّبُر وَ القِوة وَ الليّنٌ وَاللطفِ .
إمرأةُ مِثلَها لاتليقُ بها أدوار النِساء
إنها لاتجيد سوى أن تكون حُلماً .
إنها لاتجيد سوى أن تكون حُلماً .
ما عدتُّ أَثِقُ .. أخافُ من أن ألمسَ كتفًا
فأكتشفُ أنها هشة كالعادة ، أنا الآن ألوذ
بعزلتي عن الناس جميعًا كناسكٍ لا يعرفُ إلا الله .
فأكتشفُ أنها هشة كالعادة ، أنا الآن ألوذ
بعزلتي عن الناس جميعًا كناسكٍ لا يعرفُ إلا الله .
والآن لم أعُد أريد متابعة النظر ، لأنني تعبت جدًا ، ولأن المشهد طال أكثر من المُعتاد .