- أحبَبتُها ꨄ.
14.6K subscribers
157 photos
14 videos
5 links
‏- صِفها لي!
‏- كانت بريئةً كالتوبة، شهيةً كالخطيئة.
Download Telegram
يقول: ‏كانت تتحلّى بجميع الفضائل
التي تجعلنا نموت حقدًا على عدم كمالنا.
آمل أن لا يصاب أحدكم بالفزع من المكان الذي عاهده بالطمأنينة دائمًا.
علينا أن نحتفظ أحيانًا ببعض الإنجازات أو الأشياء القيّمة دون الحرص على مشاركتها، حتى لا نعتاد ارتباط قيمة أشيائنا بمعرفة الآخرين عنها.
حتى المحبة العظيمة تفنى، والغضب ينطفئ، والشغف يموت، والأيام التي كنت لا تستطيع فيها النوم من فرط اشتياقك، ستليها أيامٌ تنام فيها مطمئنًا كطفل.
هناك دائمًا عواقب تنشأ من محاولة إصلاح الناس.
ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة.
لست أسعى إلى تغييرك، لا أحب أن أمتلك هذه القوة الفجّة.. إنما أؤمن أننا مخلوقات صلصالية وحين نحب نتشكل بطريقةٍ تلقائية يحتوي فيها كل منا الآخر.
العلامة الفارقة التي أنتبه لها عند تذكر أصدقائي تبدأ بتذكر ضحكاتهم .. أول علامة لإستحضارهم .. طريقتهم في الضحك.
أعرف أني بمزيد من الصبر، سأكتشف الفرق بين المغفرة والمسامحة.
أكره الشك، ومن يشُك بي، ومن يجعلني أشك به ولو لوهلة، المكان الذي يدخله هذا الشعور أغادره فورًا.
‏ليس هناك ما يؤلم الإنسان، أكثر من كونه يعيش حالة حزن خامدة، حتى البوح لا يستطيعه.
ما مرّني شخص في حياتي إلا وقد كان مصابًا بكسرٍ خفي، خيبةٍ لا يُظهرها لأحد، أو فقدٍ لا يُعوّض، لذلك هذَّبت نفسي لتصبح قليلة الأحكام، كثيرة المراعاة.
بعض الأخطاء غير قابلة للتبرير .. تبريرها الوحيد اعتذار، وأي شيء آخر سيزيدها سوء.
ما ⁦ نفعله⁩بحب ⁦ نفعله⁩بمهارة⁩ ' .. نحن بارعون في كل شيء عندما يكون الحب نقطة أساسية.
لقد تجاوزتك كليًا بالطبع، لكن المرء أحيانًا يلتفتُ للوراء، ويتساءلُ كيف ساء الأمر إلى هذا الحد؟
لا ثوابت في هذا العالم، كل ما يمنحك الأمان بإمكانه أن يبثّ فيك الرعب دفعةً واحدة، وكل تلك الأشياء التي هربت إليها ستجد نفسك هاربًا منها.
لماذا هي؟
-لأنها وبالرغم من عصبيتها إلا أنها طيبة، ورغم ما تظهره من عناد إلا أنها متسامحة مع كل شيء، تتحدث بطفولية رغم حكمتها وعقلها في المواقف، لأنها هي.
تخاف لأن الأيام لم تعد في صفّك، والرفاق ماعادوا رفاق، حتى الشخص الوحيد الذي كنت تشعر معه من فرط الألفة أنه جزء منك، لم يعد.
في لحظةٍ ما، ستُدرك أن الجلسات العائلية مهما قصُرت مدّتها، تشبه سنين السّلام لبلدٍ اعتادَ الحرب.