أكره الشك، ومن يشُك بي، ومن يجعلني أشك به ولو لوهلة، المكان الذي يدخله هذا الشعور أغادره فورًا.
ليس هناك ما يؤلم الإنسان، أكثر من كونه يعيش حالة حزن خامدة، حتى البوح لا يستطيعه.
ما مرّني شخص في حياتي إلا وقد كان مصابًا بكسرٍ خفي، خيبةٍ لا يُظهرها لأحد، أو فقدٍ لا يُعوّض، لذلك هذَّبت نفسي لتصبح قليلة الأحكام، كثيرة المراعاة.
بعض الأخطاء غير قابلة للتبرير .. تبريرها الوحيد اعتذار، وأي شيء آخر سيزيدها سوء.
ما نفعلهبحب نفعلهبمهارة ' .. نحن بارعون في كل شيء عندما يكون الحب نقطة أساسية.
لقد تجاوزتك كليًا بالطبع، لكن المرء أحيانًا يلتفتُ للوراء، ويتساءلُ كيف ساء الأمر إلى هذا الحد؟
لا ثوابت في هذا العالم، كل ما يمنحك الأمان بإمكانه أن يبثّ فيك الرعب دفعةً واحدة، وكل تلك الأشياء التي هربت إليها ستجد نفسك هاربًا منها.
لماذا هي؟
-لأنها وبالرغم من عصبيتها إلا أنها طيبة، ورغم ما تظهره من عناد إلا أنها متسامحة مع كل شيء، تتحدث بطفولية رغم حكمتها وعقلها في المواقف، لأنها هي.
-لأنها وبالرغم من عصبيتها إلا أنها طيبة، ورغم ما تظهره من عناد إلا أنها متسامحة مع كل شيء، تتحدث بطفولية رغم حكمتها وعقلها في المواقف، لأنها هي.
تخاف لأن الأيام لم تعد في صفّك، والرفاق ماعادوا رفاق، حتى الشخص الوحيد الذي كنت تشعر معه من فرط الألفة أنه جزء منك، لم يعد.
في لحظةٍ ما، ستُدرك أن الجلسات العائلية مهما قصُرت مدّتها، تشبه سنين السّلام لبلدٍ اعتادَ الحرب.
إن الآخرين يتشاركون مع المرء الجزء المفهوم منه، الجزء المقبول منه فقط، لذلك يكون المرء وحيدًا معظم حياته.
سأل أحدهم رجلاً مؤمن :
إن كان ربُّك يرمينا بسهام القدر فتصيبنا ،
فكيف لي بالنجاة ؟
فأجابهُ: كن بجوار الرامي تنجو .
إن كان ربُّك يرمينا بسهام القدر فتصيبنا ،
فكيف لي بالنجاة ؟
فأجابهُ: كن بجوار الرامي تنجو .
القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة ، لكنّها الرّأفة والنّبل !
"واكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة."
واكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة.