- أحبَبتُها ꨄ.
14.6K subscribers
157 photos
14 videos
5 links
‏- صِفها لي!
‏- كانت بريئةً كالتوبة، شهيةً كالخطيئة.
Download Telegram
في ظل هذي المسافة، أثمن ما أملك: حنانك الممتد.
‏شخص واحد فقدهُ يشق القلب، ثم يتساقط الآخرين من نفس الثقب بدون ألم، بدون انتباه حتى.
لكنها هادئة هذه المرة، على خلاف المرات السابقة، كأنها لم تتأثر بكل هذه المشاعر التي تكاد أن تسحقها ببطء، هادئة وتنظر للأشياء من حولها بعينين فارغتين من كل أشكال الحياة، وكأن ماحدث قد تسبب في موت كل ردة فعل في داخلها.
"بغيابك يغيب اثنين
حبيبي، وصديقي المفضل".
في ظل هذي المسافة، أثمن ما أملك: حنانك الممتد.
‏من المُزعج ان تكون ذو شخصية إزدواجية منقسمة إلى نِصفين عاطفية لدرجة البكاء و عقلانية لدرجة انها تسخر من ذلك البكاء.
‏فى النهاية هختار اللي مخلّيني مبسوطة واللي محببني في نفسي وأكتر شخص محسسني بالأمان، اللي ما هونش عليه أبداً ، هختار اللي دايماً بيختارني.
لا شَيء يمكنه إيقاف إمرَأة فهمَتْ أنَها تَستحق الأفضَل .
كأني أقودُ جيشًا باسلاً من الخاسرين
بعد أنْ خسرتكِ .
جميعهم ينتظرون سقوطك
إلا أقاربك يريدون رؤيتك تزحف ..
‏(أيام سعيدة أركُض في رحَابتها، وأودّ أن لا ألتفت) .
أصلي لله مثلما بثّك في قلبي بكل هذه الوفرة، أن يجمعنا معًا .. أن أنعم بك في كل وقت ‏و حين.
إنك صديقي الذي آتي إليه حين أرغب بالجلوس مع نفسي.
لم أقف يومًا على أي بابٍ مغلق، تعز علي نفسي وإن كان ما وراء الباب عزيز.
لاتكن متفرجًا صامتًا على انعدام العدل
قبرك سيعطيك الكثير من الوقت لِتصمت.
ننحدر من أصول جبلية حين نكتب "قرية" يستيقظ بداخلنا الفلاحون وبأيديهم المعاوِل. | وفاء الراجح
"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف أن محاولاتي كلها هدر للطاقة، وهدر للشعور، وهدر للأيام.

أنا الآن مكتف بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة إنني مطمئن. أنا قلق ومتعب وأدعو الله أن يخلصني من كل ذلك؛ دون أن أبذل مجهودًا حتى."
أمتلك رغبة كبيرة في التخلي عن
إسمي
أصدقائي
أقاربي
أختياراتي
كتبي
أماكني المفضلة
أوقاتي السيئة
أفكاري
تخبطاتي
إنهزاماتي
أن أتخلى عن عقلي
وشخصي المفضل الذي لم يحبني.
أنت تحن لأنك صادق، لأنك واضح يؤرقك التذبذب، لأنك عميق تهتم بالمعنى، لأنك أكثر جدية، لأن مشاعرك حقيقية، لأنها ثابتة لا تتغير بفعل وقت أو موقف.