أصلي لله مثلما بثّك في قلبي بكل هذه الوفرة، أن يجمعنا معًا .. أن أنعم بك في كل وقت و حين.
ننحدر من أصول جبلية حين نكتب "قرية" يستيقظ بداخلنا الفلاحون وبأيديهم المعاوِل. | وفاء الراجح
"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف أن محاولاتي كلها هدر للطاقة، وهدر للشعور، وهدر للأيام.
أنا الآن مكتف بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة إنني مطمئن. أنا قلق ومتعب وأدعو الله أن يخلصني من كل ذلك؛ دون أن أبذل مجهودًا حتى."
أنا الآن مكتف بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة إنني مطمئن. أنا قلق ومتعب وأدعو الله أن يخلصني من كل ذلك؛ دون أن أبذل مجهودًا حتى."
أمتلك رغبة كبيرة في التخلي عن
إسمي
أصدقائي
أقاربي
أختياراتي
كتبي
أماكني المفضلة
أوقاتي السيئة
أفكاري
تخبطاتي
إنهزاماتي
أن أتخلى عن عقلي
وشخصي المفضل الذي لم يحبني.
إسمي
أصدقائي
أقاربي
أختياراتي
كتبي
أماكني المفضلة
أوقاتي السيئة
أفكاري
تخبطاتي
إنهزاماتي
أن أتخلى عن عقلي
وشخصي المفضل الذي لم يحبني.
أنت تحن لأنك صادق، لأنك واضح يؤرقك التذبذب، لأنك عميق تهتم بالمعنى، لأنك أكثر جدية، لأن مشاعرك حقيقية، لأنها ثابتة لا تتغير بفعل وقت أو موقف.
كل مبرراتي وأسبابي لا تكفي لشرح هذا الشعور ، إنني أحبك بعاطفة جديدة عليّ.
ما المُغري في العودة؟ في إعطاء الفُرص، في ترميم كسور مقصودة، في تجاهل أسباب الخصام وليالي الأسى!
أنقذني طوال حياتي تقديري لذاتي. وأنّي تطرّفت بلا حياد كلما حاولت المواقف الصعبة؛ المساس بها.
لا أعرف كيف يستطيع المرء العيش بهدوء تام، ولياليه معارك، وأيامه ركض مُستمر، ورفاقه يتساقطون. والأحبة، آه من الأحبة الجروح التي لا تلتئم أبدًا.
وما عدتُ أبكي، لقد علمتني التباريحُ كيف يكون بكائي غناءً وكيف تصيرُ دموعي طيوراً.
كانت تكفيك ليلة واحدة لتعي الحقيقة كاملة، لكنك أردت أن تغمض عينيك.. ومن يريد أن يغمض عينيه عن جزء من الحقيقة يمكنه إغفال القصة كلها.. مع الأسف أحيانًا لا يكون الجاني على المرء إلا نفسه.
يقول جيم باتشر: لا أحد يمنحك الأمان
مثل عائلتك ولا أحد يدفعك للجنون مثلهم أيضًا.
مثل عائلتك ولا أحد يدفعك للجنون مثلهم أيضًا.