مايؤلمنا ليس الماضي بل المستقبل الذي لن يحدث. كل الأحتمالات المهدره لذلك الشخص الذي كان بإمكانك ان تكونه.
لا أخاف من استخدام الكلمات ولا الألوان ولا المنطق ولا الأصابع ولا الخناجر ولا الأمنيات، لكنّي أخاف من استخدام قلبي.
لا أريد أن أجدك بعد الآن في قلبي، ولا عاطفتي، لا أريد أن ألقاك في أي يوم آخر من حياتي، أما حضورك في ذكرياتي فسأعتبر أنه الثمن الذي دفعته، المشقة التي عشتها، حتى وصلت لأيامي الرائعة بدونك.
لم يفتقدني أحد يا الله ؛ ولم يسألني أحد ولو بشكل عابر عن سبب هذا الغياب ؛ ولم يلحظ أحد أني أسير بقلبٍ مثقوب وجرح غائر.
إن الخدش العميق الذي أحدثته فيّ مؤخرًا أكل نصف قلبي وأكثر، وها أنا أرخي يدي منك الآن، غبّ ماشئت يدي هذه لن تشدك مرة أخرى، ولو وصلت لآخر الدنيا لن تجدني خلفك.
يحتاج المرء للدلال ولو لمرة في متوالية الأيام هذه، لا يُعقل أن تمضي الحياة دون بعض الربيع.
وأصبحت أعرف الآن أن المرء يحتاج ضعف الشجاعة التي يعترف فيها أنه يحبّ، ليعترف أنّ محبته دون نتيجة ويجب أن يضع نقطة النهاية حالاً ويكفّ عن المحاولات.
أنت الأعزّ، حتى يمنّ الله عليّ بالقدرة على المشي بمحاذاتك، دون الرغبة في الحديث إليك.
وأدرك الآن، بعد هذه المحبة التي أسرفت في تقديمها، أني لم أكن لك سوى احتمال، مع أني عاملتك كحقيقة ثابتة.
لم يتباهى بي أصدقائي، عائلتي، وذلك القلب الذي أحببته، كلهم أهملوا وجودي، أنا الذي كنت أسير في كل صوبٍ أُمجدهم.
أنتِ عصية على الفهم، رُغم أن الماء يأخذُ منكِ بساطته، أيتها الواضحة كـ نافذة البرق، أيتها الغامضة كـ ضباب المدن الغريبة .
النافذة المفتوحة .. مفتوحة
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق
ومازال في العمرِ بقيّة؛
للكآبة والضحك وصعود المرتفعات ،
وهكذا.. أضيفُ صباحاً جديداً
في حصَّالةِ حياتي وأمضي.
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق
ومازال في العمرِ بقيّة؛
للكآبة والضحك وصعود المرتفعات ،
وهكذا.. أضيفُ صباحاً جديداً
في حصَّالةِ حياتي وأمضي.
هناك أشياء رائعة لأنها لم تحدث، متى حدثت سوف تخسر روعتها وهي تعرف هذا السر وتحافظ عليه جيدًا.