يحتاج المرء للدلال ولو لمرة في متوالية الأيام هذه، لا يُعقل أن تمضي الحياة دون بعض الربيع.
وأصبحت أعرف الآن أن المرء يحتاج ضعف الشجاعة التي يعترف فيها أنه يحبّ، ليعترف أنّ محبته دون نتيجة ويجب أن يضع نقطة النهاية حالاً ويكفّ عن المحاولات.
أنت الأعزّ، حتى يمنّ الله عليّ بالقدرة على المشي بمحاذاتك، دون الرغبة في الحديث إليك.
وأدرك الآن، بعد هذه المحبة التي أسرفت في تقديمها، أني لم أكن لك سوى احتمال، مع أني عاملتك كحقيقة ثابتة.
لم يتباهى بي أصدقائي، عائلتي، وذلك القلب الذي أحببته، كلهم أهملوا وجودي، أنا الذي كنت أسير في كل صوبٍ أُمجدهم.
أنتِ عصية على الفهم، رُغم أن الماء يأخذُ منكِ بساطته، أيتها الواضحة كـ نافذة البرق، أيتها الغامضة كـ ضباب المدن الغريبة .
النافذة المفتوحة .. مفتوحة
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق
ومازال في العمرِ بقيّة؛
للكآبة والضحك وصعود المرتفعات ،
وهكذا.. أضيفُ صباحاً جديداً
في حصَّالةِ حياتي وأمضي.
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق
ومازال في العمرِ بقيّة؛
للكآبة والضحك وصعود المرتفعات ،
وهكذا.. أضيفُ صباحاً جديداً
في حصَّالةِ حياتي وأمضي.
هناك أشياء رائعة لأنها لم تحدث، متى حدثت سوف تخسر روعتها وهي تعرف هذا السر وتحافظ عليه جيدًا.
في سياق قراءتي عن الشموع صادفت هذا الاقتباس 'لولا أن الخيط مستقر في عمق الشمعة لما استطاع احراقها' ولكم حُرية التفكّر.
خرجتُ بفائدة وحيدة من الأيام الماضية، أن لا أفعل أي شيء لا يشبهني مهما بدا مغريًا.
لقد دمّرت الجروح صورتك العزيزة في ذهني، أنت الآن عبارة عن خذلان كبير داخل إطار مهشّم.
أكثر ما يذيب القلب عند حزنك أن تكون مضطرًا لأداء مهماتك وكأنه لم يحدث شيء في حين أنك تودّ التوقف عن الحياة تمامًا.